أسنينا تبترم مثل الرحى المستدير
وعمارنا فــ الحقيقه تنقص أبزودها
نطرد ورى أيامنا بين اليسروالعسير
عَلى أمل والأمل معقود بوعودها
ؤشبنا ؤشابت نداريها مدارا الغرير
ان كحل عيونها وان مشّط اجعودها
ويوم إن سفير النوايا گآن وجهه سفير
كنا نعرف النوايا البيض مَن سودها
|