كنت أبيها بيتين وجت هذي :-
[poem=font=",5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] حظي اللي لا ركز سآقه رثع في ثوبه = عادته مطفوق لاجت حزّته ينكبهـا
والصبر يرسل علي من الشقى مندوبه = قلت :وش عندك؟ وقآل :أًصبر ولا تنشبها!
قال حظك لابس ثياب الهوى مقلوبه = طآعنه رمح المحبّه قبل لا يقلبهـا
طاح في قصة هوى ممنوعةٍ مرغوبه = أكثر العشّاق يرغبهـا ولا يقربهـا
شاف له زولٍ وخلاً حآلته منكوبـه = مجرمٍ وفخوخ حسنه وآلدلع ينصبها
والبلاوي كلهآ جت وآلسبب محبوبه =ساحره بوصوف زين أهل الهوى ترغبها
الرموش جفونها بالسلهمـه مغلوبه = وآلوسآع السود فتنه والكسل يغلبها
كن حمر الفاكهه من شفته مصبوبه =والثمان البيض ياسبحان من ركبّها
والردوف شلون مدري شالها عرقوبه=مير حسّبها بكيفك ..كيف مآتحسبها
لامشى بالهون مآل وكن دوبه دوبه = وان تمايل في طريقه خطوته يسحبها
وآلحروف السآكنه من مشيته منصوبه = والوصوف الباقيه عيّا القلم يكتبها
إمتلك قلبه وعقله بالدلع واسلوبه =وإبتدت قصّة غرامٍ ليته مجنبهـا
عقب ماراحت ثلاث سنين قال التوبه =له ذلولٍ عزّم بدرب الجفـا يشعبها
والمشاعر في خفوقه نارها مشبوبه =تتعبه من بعد قفّى عنه ويتعّبهـا
مايجي له نفس في زآده ولا مشروبه = يرتجي فزعتك له من بعدما خرّبها
قلت حاله مثل حالي فالشعر غنّوبه = وقصته مرت علي من قبل ومجرّبهـا
بلغه مني رساله بالعذر مصحوبه = وقلّه يعوّد علي والساق لا يصلبها
عاذره لو يتعثّر فالزمن ودروبه = وقلّه ان الحال من بعضه ولا ينشبها [/poem]
|