عرض مشاركة واحدة
قديم 16-09-2012, 06:52 PM   #4
فهد الماجدي
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية فهد الماجدي
فهد الماجدي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1524
 تاريخ التسجيل :  Feb 2007
 أخر زيارة : 11-05-2014 (02:20 AM)
 المشاركات : 2,761 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 22999
لوني المفضل : sienna


(1) محمد بن مناذر مولى بني صبير بن يربوع شاعر معروف.

مترجم في: الأنساب [مخطوط ص:أ326]، ومعجم الأدباء 5/ 447، والوافي 5/ 43.

· قال العلامة أبو محمد ابن حزم في الفصل 4/ 156:

وقالوا [الأشعرية]: إن إبليس لم يكفر بمعصيته الله في ترك السجود لآدم، ولا بقوله ـ عن آدم ـ: أنا خير منه، وإنما كفر؛ بجحد لله تعالى كان في قلبه.

قال أبو محمد: هذا خلاف للقرآن، وتكهن لا يعرف صحته إلا من حدثه به إبليس عن نفسه على أن الشيخ غير ثقة فيما يحدث به!

· قال العلامة الخليلي في الإرشاد 1/ 241:

سمعت عبد الله بن محمد الحافظ، وعبيد الله بن محمد بن بدر يقولان: سمعنا أحمد بن كامل القاضي يقول: سمعت أبا العيناء الضرير يقول: أتيت عبد الله بن داود الخريبي ـ وكان قد أمسك عن الرواية ـ فقلت: حدثني، فقال: يا غلام مُرّ، وأقرأ القرآن. فقلت: قد قرأت.

فقال: هات {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ} (71) سورة يونس.

فقرأت، وجودت.

فقال: أحسنت مُرّ، وتعلم بعد القرآن الفرائض.

فقلت: قد تعلمت.

فقال: أيهما اقرب إليك ابن أخيك أم ابن عمك؟

فقلت ابن أخي.

فقال: ولم قلت؟

فقلت: لأنه ولدته أمي.

فقال: يا غلام تعلم بعد هذين العربية.

فقلت: تعلمت العربية قبل القرآن، والفرائض.

فقال: قول عمر: (يا لله يالمسلمين) لِمَ فتح الأولى، وكسر الثانية؟

فقلت: فتح الأولى للاستغاثة، وكسر الثانية للاستنصار.

فقال: يا غلام لو كنت محدثا أحدا لحدثتك.!

· في الآداب الشرعية لابن مفلح 1/ 475:

قال سندي: سأل رجل أبا عبد الله [أحمد بن حنبل] فقال: إن أبي يأمرني أن أطلق امرأتي؟

فقال: لا تطلقها.

قال: أليس عمر أمر ابنه عبد الله أن يطلق امرأته.

قال: حتى يكون أبوك مثل عمر رضي الله عنه.

· الحاجة للناس منقصة ..

قال ابن تيمة رحمه الله: ومتى احتجت إليهم ـ أي إلى الناس ـ ولو في شربة ماء، نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم.

(الفتاوى 1/ 39).

· سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي 2/ 334:

قلت: بشر بن يحيى بن حسان؟

قال: خراساني من أصحاب الرأي كان لا يقبل العلم، وكان أعلى أصحاب الرأي بخراسان فقدم علينا فكتبنا عنه، وكان يناظر فاحتجوا عليه بطاووس، فقال بالفارسية:يحتجون علينا بالطيور!

قال أبو زرعة: كان جاهلا، بلغني أنه ناظر إسحاق بن راهويه في القرعة، فاحتج عليه إسحاق بتلك الأخبار الصحاح فأفحمه، فانصرف ففتش كتبه فوجد في كتبه حديث النبي صلى الله عليه وسلم " نهى عن القزع"

فقال لأصحابه: قد وجدت حديثا أكسر به ظهره!! فأتى إسحاقَ، فأخبره، فقال إسحاق: إنما هذا القزع! أنه يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض.

· في سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي 2/ 410:

وسمعت أبا زرعة يقول: قلنا ليحيى بن معين: إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال عن ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من قال في ديننا برأيه فاقتلوه ".

فقال يحيى: سويد ينبغي أن يبدأ به فيقتل ..

وهو في العلل 1/ 457 بنحوه مختصرا.

· قال ابن محرز في معرفة الرجال 1/ 127:

وسمعت يحيى [بن معين] وذكر حسين الخياط؟

قال: أخذ حجة من آل المطلب بن عبد الله بن مالك، فذهب إلى الأهواز فقعد بها!

فقال أبو خيثمة: يا أبا زكريا إنه يحدث!

فقال: ما يكتب عنه إلا من لعنه الله وغضب عليه!

· وقال المروذي في الورع ص118:

وسمعت أبا عبد الله يقول: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن " التبتل "، فمن رغب عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم فهو على غير الحق، ومن رغب عن فعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والمهاجرين والأنصارفليس هو من الدين في شيء، قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إني مكاثر بكم الأمم". ويعقوب في حزنه قد تزوج، وولد له والنبي صلى الله عليه وسلم قال:" حبب إلي النساء "، وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجوا.

قلت: إنهم يقولون: قد ضاق عليهم الكسب من وجهه.

فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد زوج على خاتم لمن ليس عنده شيء.

قلت: وعلى سورة.

قال: دع هذا.

قلت: أو ليس هو صحيحا.

قال: دعه، إذا نهيتك عن شيء فانته، ينبغي أن يتزوج الرجل، فإن كان عنده انفق عليها، وإن لم يكن عنده صبر.

قلت: أنتم تقولون لي: إن لم أجد ما أنفق أطلق، وقع لي عمل، وكان مهرها ألف درهم، وليس عندي شيء.

فضحك ثم قال: تزوج على خمسة دراهم ابن المسيب زوج ابنته على درهمين.

قلت: لا يرضى أهلي مني أن أتزوج على خمسة دراهم.

قال: ها جئتني بأمر الدنيا فهذا شيء آخر.

قلت: إن إبراهيم ابن ادهم يحكي عنه أنه قال: لروعة صاحب عيال ... فما قدرت أن أتم الحديث حتى صاح بي، وقال: وقعنا في بنيات الطريق انظر عافاك الله ما كان عليه محمد وأصحابه.

قلت: لأبي عبد الله: إن الفضيل يروي عنه أنه قال: لا يزال الرجل في قلوبنا حتى إذا اجتمع على مائدته جماعة زل عن قلوبنا.

قال: دعني من بنيات الطريق العلم هكذا يؤخذ انظر ـ عافاك الله ـ ما كان عليه محمد وأصحابه، ثم قال: هو ذا أهل زمانك الصالحون، هل تجد فيهم إلا من هو متزوج، ثم قال: ليتق الله العبد، ولا يطعمهم إلا طيبا، لبكاء الصبي بين يدي أبيه متسخطا يطلب منه خبزا أفضل من كذا وكذا يراه الله بين يديه، ثم قال: هو ذا عبد الوهاب كن مثل هؤلاء، لو ترك الناس التزويج من كان يدفع العدو؟!

وقال لي أبو عبد الله: صاحب العيال إذا تسخط ولده بين يديه يطلب منه الشيء أين يلحق به المتعبد الأعزب؟!

· كيف تكون سعيداً في معاملة الخلق؟

قال ابن تيمية رحمه الله: "والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم ... ".

(الفتاوى 1/ 51).

· قال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1/ 291: أنبأنا الوالد السعيد، عن يوسف القواس، حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين قال: سمعت أبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم لؤلؤا يقول: مررت في الطريق، فإذا بشر المريسي، والناس عليه مجتمعون، فمر يهودي، فأنا سمعته يقول: لا يفسد عليكم كتابكم، كما أفسد أبوه علينا التوراة، يعني: أن أباه كان يهوديا. اهـ.

·

· الآداب الشرعية 2/ 152:

وقال أبو حيان النحوي المتأخر المشهور في أثناء كلام له:

وأما إن كان صاحب تصانيف، وينظر في علوم كثيرة فهذا لا يمكن أن يبلغ الإمامة في شيء منها،

وقد قال العقلاء: ازدحام العلوم مضلة للمفهوم، ولذلك تجد من بلغ الإمامة من المتقدمين في علم من العلوم لا يكاد يشتغل بغيره، ولا ينسب إلى غيره، وقد نظمت أبياتا في شأن من ينهز بنفسه، ويأخذ العلم من الصحف بفهمه:

يظن الغمر أن الكتب تهدي * أخا فهم لإدراك العلوم

وما يدري الجهول بأن فيها * غوامض حيرت عقل الفهيم

إذا رمت العلوم بغير شيخ * ضللت عن الصراط المستقيم

وتلتبس العلوم عليك حتى * تصير أضل من توما الحكيم (1)

أشرت إلى قول بعضهم:

قال حمار الحكيم توما * لو أنصفوني لكنت أركب

لأنني جاهل بسيط * وصاحبي جاهل مركب

ترجمة توما في الدرر الكامنة 2/ 75 قيل: هو المعني في الأبيات.

· كيف تكون مخلصاً؟

قال ابن تيمية رحمه الله: لا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد، ولا زهد إلا بتقوى، والتقوى متابعة الأمر والنهي.

(الفتاوى 1/ 94).

· قال أبو نعيم في الحلية 9/ 106:

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عبدالرحمن بن عبدالحكم قال: سمعت الشافعي يقول: من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله عينيه. اهـ

قلت: يعني أعماها، وأبو جابر هو: محمد بن عبدالرحمن: متهم بالكذب.

· قال أبو نعيم في الحلية 9/ 117:

حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الحارث بن محمد الأموي عن أبي ثور قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن، فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ، فسألته عن مسألة من الدور، فلم يجبني، وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فقلت: هكذا.

فقال: أخطأت.

فقلت: هكذا.

فقال: أخطأت.

فقلت: وكيف أصنع؟

قال: حدثني سفيان [عن الزهري] عن سالم عن أبيه أن النبي ?" كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا ركع وإذا رفع ".

قال أبو ثور: فوقع في قلبي من ذلك، فجعلت أزيد في المجيء إلى الشافعي، وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن، فقال: أجل الحق معه؟!

[قلت: نعم]

قال: وكيف ذلك؟

قال قلت: كيف ترفع يديك في الصلاة، فأجابني نحو ما أخبرت الشافعي، فقلت: أخطأت.

فقال: كيف أصنع؟

فقلت: حدثني الشافعي عن سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي ?:" كان يرفع يديه حذو منكبيه، إذا ركع، وإذا رفع ".

قال أبو ثور: فلما كان بعد شهر، وعلم الشافعي أني قد لزمته للتعلم منه،

قال: يا أبا ثور مسألتك في الدور، وإنما منعني أن أجيبك يومئذ، لأنك كنت متعنتا. اهـ.

قلت: من فوائده الإعراض عن إجابة المتعنت، وتبيين جهله ليعرف قدر نفسه، وإرشاده لما هو أولى.

· قال ابن تيمية رحمه الله: الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومَحْو الأسباب أن تكون أسباباً نَقصٌ في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدحٌ في الشرع.

(الفتاوى 1/ 131).

في الآداب الشرعية 2/ 72:

قال المروذي قال أبو عبد الله: سألني رجلٌ مرة عن يأجوج ومأجوج أمسلمون هم؟

فقلت له: أحكمت العلم حتى تسأل عن ذا؟!

وقال أيضا:قال أبو عبد الله: سأل بشر بن السري سفيان الثوري: عن أطفال المشركين؟ فصاح به، وقال: يا صبي أنت تسأل عن ذا؟!

/ 73: وقال أحمد بن حبان القطيعي: دخلتُ على أبي عبد الله [أحمد بن حنبل]، فقلت: أتوضأ بماء النورة؟

فقال: ما أحب ذلك.

فقلت: أتوضأ بماء الباقلاء؟

قال: ما أحب ذلك.

قال: ثم قمت، فتعلق بثوبي، وقال: أيشٍ تقول إذا دخلت المسجد؟

فسكتُ.

فقال: أيش تقول: إذا خرجت من المسجد؟

فسكت.

فقال: اذهب فتعلم هذا. اهـ

قلت: يعني الإمام ـ رحمه الله ـ أنك تركت ما فيه سنة ثابتة، وتحتاجه كل يوم مرارا، وجئت تسأل عما قد لا تحتاجه أبدا، وليس فيه أثر.

· قال ابن تيمية رحمه الله: ينبغي أن يعرف في الأسباب ثلاثة أمور:

1. أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب، بل لا بُدَّ معه من أسباب أُخر، ومع هذا فلها موانع، فإذا لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع، لم يحصل المقصود.

2. أن لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئاً سبباً بلا علم أو يخالف الشرع، كان مبطلاً.

3. أن الأعمال الدينية لا يجوز أن يتخذ منها شيء سبباً إلا أن تكون مشروعة، فإن العبادات مبناها على التوقيف.

(الفتاوى 1/ 137 - 138).

· تفضيل المختارة على المستدرك ..

قال ابن تيمية رحمه الله: المختارة لأبي عبدالله المقدسي خير من صحيح الحاكم. (الفتاوى 1/ 170).

وفي (الفتاوى 1/ 238 - 239) المختارة أصح من صحيح الحاكم.

· قال ابن تيمية رحمه الله: أكثر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والجهاد.

(الفتاوى 1/ 171).

· من سأل بالله فلم يُجب، هل تجب عليه كفارة؟

قال ابن تيمية رحمه الله: وأما قوله "سألتك بالله أن تفعل كذا" فهذا سؤال وليس بقسم، وفي الحديث "من سألكم بالله فأعطوه" ولا كفارة على هذا إذا لم يجب سؤاله.

(الفتاوى 1/ 206).

· ليس عليه سبحانه حق واجب ..

قال ابن تيمية رحمه الله: يظن جهال العبّاد أنَّ لهم على سبحانه حقاً بعبادتهم.

(الفتاوى 1/ 214).

هذه جملة من فوائد التاريخ (وجدتها على الشبكة أنقلها بتصرف)

ملحوظة: ما بين القوسين لبيان السنة
أبو أسامة سمير الجزائري

الفوائد من كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد أبي الفلاح عبد الحي بن أحمد بن محمد العكري الحنبلي الدمشقي (1 - 100 هـ)

1 - الفوائد العقدية

1 - أخبار ابن صياد وأجمع ما كتب فيها من مشكاة المصابيح (11)
2 - استسقى عمر بالعباس رضي الله عنهما فسقوا. (17)
3 - والإجماع منعقد على إمامة علي بن أبي طالب وبغى الطائفة الأخرى ولا يجوز تكفيرهم كسائر البغاة واستدل أهل السنة والجماعة على ترجيح جانب علي بدلائل أظهرها وأثبتها قوله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية وهو حديث ثابت ولما بلغ معاوية ذلك قال إنما قتله من أخرجه فقال علي إذا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة لأنه أخرجه وهو الزام لا جواب عنه (37)
4 - وكان ممن توقف عن القتال سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر وأسامة بن زيد ومحمد بن مسلمة وآخرون (37)

5 - خلاف أهل السنة في المفاضلة بين عثمان وعلى رضي الله عنه وقال ابن العماد: والصحيح تفضيل عثمان كما هو معلوم (40)
6 - أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد توفي بالقسطنطينية وهم محاصرون لها وقبره تحت سورها .... (51)
7 - حديث أبي هريرة (صدقك وهو كذوب) قال: فيه دليل على أن الإنسي أقوى وأشد بأساً من الجني كما اختاره الفخر الرازي (57)
8 - سئل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز فقال لغبار لحق بأنف جواد معاوية بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه (60)
9 - والصحيح أن الرأس المكرم - رأس الحسين - دفن بالبقيع إلى جنب أمه فاطمة وذلك أن يزيد بعث به إلى عامله بالمدينة عمرو بن سعيد الأشدق فكفنه ودفنه (61)
10 - ونقل الإتفاق أيضا على تحسين خروج الحسين على يزيد وخروج ابن الزبير وأهل الحرمين على بني أمية وخروج ابن الأشعث ومن معه من كبار التابعين وخيار المسلمين على الحجاج ثم الجمهور رأوا جواز الخروج على من كان مثل يزيد الحجاج ومنهم من جوز الخروج على كل ظالم وعد ابن حزم خروم الإسلام أربعة قتل عثمان وقتل الحسين ويوم الحرة وقتل ابن الزبير (61)أقول -أبو أسامة -: ثم انعقد الإجماع على حرمة الخروج على الحاكم الظالم كما نقله النووي والعسقلاني رحمهما الله.
11 - قال ابن الصلاح والناس في يزيد ثلاث فرق فرقة تحبه وتتولاه وفرقة تسبه وتلعنه وفرقة متوسطة في ذلك لا تتولاه ولا تلعنه قال وهذه الفرقة هي المصيبة ومذهبها هو اللائق لمن يعرف سير الماضين ويعلم قواعد الشريعة الطاهرة (61)
12 - واستولى عبد الملك على العراق وولاها أخاه بشرا وفيه يقول الشاعر
قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق (62)
13 - قال النووي في شرح مسلم مذهب أهل الحق أن ابن الزبير كان مظلوما والحجاج ورفقته خارجون عليه ودخل الحجاج على أمه بعد قتله فقال كيف رأيتني صنعت بابنك فقالت أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك وقد أخبرنا رسول الله إن في ثقيف مبيرا وكذابا فأما الكذاب فرأيناه يعني المختار وأما المبير فلا أخالك إلا إياه والمبير المهلك) 16/ 99. (73)
14 - وفيها صلب عبد الملك معبد الجهني في القدر وقيل بل عذبه الحجاج بأنواع العذاب وقتله (80)
15 - قام مع ابن الأشعث عامة أهل البصرة من العلماء والعباد فاجتمع له جيش عظيم ولقوا الحجاج يوم الأضحى فانكشف عسكر الحجاج وانهزم هو وتمت بينهما عدة وقعات حتى قيل كان بينهما أربع وثمانون وقعة في مائة يوم ثلاث وثمانون على الحجاج والآخرة له (81 - 82)
16 - وعند الكيسانية أن ابن الحنفية لم يمت وأنه المهدي الذي يخرج في آخر الزمان وفي ذلك يقول كثيرة عزة (82)
ألا أن الأئمة من قريش ... ولاة الحق أربعة سواء
على والثلاثة من بنيه ... هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبر ... وسبط غيبته كربلاء
وسبط لا يذوق الموت حتى ... تعود الخيل يقدمها اللواء
نراه مخيما بجبال رضوى ... مقيم عنده عسل وماء



 
 توقيع : فهد الماجدي


أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة ،
وأن يجعلك مباركاً أينما كنت ، وأن يجعلك ممن إذا أُعطي شكر ، وإذا ابتُلي صبر ، وإذا أذنب استغفر ،
فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة.
موقع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله
والعلامه محمد امان الجامي رحمه الله
,
« اللهم إنك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليك شيء من أمري، أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق، المقر بذنبه، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبته، وذل لك جسده، ورغم لك أنفه، اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا وكن بي رءوفا رحيما يا خير المسئولين، ويا خير المعطين »

استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي الغيوم واتوب اليه




رد مع اقتباس