
لا يهم ماذا أفطّر .. !
المهم أن لا تتفطّر عيني و الليمون مُغتال في قبضة الشيطان ..
و إن لا تظلُ البنة و الزيتون تتوجد على خُبز أمي ..
و إن لا يبردُ كوب الحليب الساخن على مائدة الثورة ..
دون أن أعود إلى وطني ..
أحملُ حقائب الوجع , و يستقبلني التينُ و الزيتون ..
بأنشودة (طلع النصرُ علينا ../ من ثنيات الوداع )
الوداع الذي فطّر أقدام الوطن ..
ليُقض الحُرية من الكفن .. !