اخوي عوض فرج
موضوع جيد و رائع في الطرح.
شوف القصيده التي ترتكز على ركيزتين اساسيتن هما الوزن و القافيه فهي قصيده.
بعد ذلك يأتي جمال الطرح و جمال الصوره و جمال المفرده و تجانس الابيات و تجانس المفرده والفكره.
و هذا كله مكمل لاساس القصيده صاحبة الوزن والقافيه.
فان كانت موزونه و مقفاه فهي قصيده قائمه على رجليها و بذلك تأتي الردود عليها و لا يشترط فيها المديح الوافي . لانها عاديه.
اما اذا كانت ذات مفرده و جمال صوره و تجانس و ما الى ذلك فهنا يأتي الرد وافياً كاملاً جميلاً يلامس جمال القصيده.
و من هنا فالردود تختلف في مضمونها و في نوعيتها.
صح لسانك هذا امر مفروغ منه و هو حق للشاعر الذي يأتي بقصيده قائمه على رجليها الاثنتين.
و ما جاء بعد صح لسانك فهو يطابق جمال القصيده. و كل قصيده تأخذ جمال الرد من جمالها.
فالقصيده مثل الرجل , رجل اول ما تشوفه ودك تتعلق في رقبته من حبك له و رجل اذا قابلته رددت عليه الواجب و هو السلام العادي. و المقصود بالرجل هو الرجل المعروف لدى الشخص الآخر و ليس الرجل الذي نقابله لاول مره. لان الرجل المعروف مثل القصيده المقروءه المعروفه. فتقابلها بهيبتها التي اتتك عليها مثل هيبة الرجل الذي يأتيك.
من هنا اقول بان الاصل ليس في عدد الردود و انما في قوة الردود و مضمونها.
على فكره ما ذكرته خارج عن ردود المجامله والمعرفه الشخصيه بين الشاعر والقارئ.
هذا رأيي الخاص. و للغير آرائهم التي احترمها.
تحياتي
اخوك
شفق السريع
|