الرزقى
طرف يجلاه دمع ، وطرف يجـلاه iiميـل
لوعـة المستريـح ، وحجّـة iiالمستـهـام
يكبر الليل هـم ، ويعشـق الجمـر iiويـل
ويرسم الحلم صوره فـي عيـون iiالظـلام
هيبـةٍ للشـجـاع ، وفـرصـةٍ للذلـيـل
وسمعـةٍ للوجيـه اللـي عليهـا مــلام
شرهتـي للعزيـز ، وفزعتـي للدخـيـل
وكلمتـي للفهيـم ، وكلمتـه لـي iiوسـام
شااااااعر كبييير
لااا نملك ان نقوووول لة الا صح السااااانك
فشاااعر بقااامتة لا تطاااولة الكلماااات
|