سلطان...........
تصفيق لتشعبك..........
في يوم اللقاء حلمتُ ان تمنحني الكفوف دفء الحنان...
وان يتقاسموا معي الجفاف..............
لكن صوت الجبروت ماراق لضعفهم.........
واغلقوا مداخل المدن ..........................
حياتنا باتت عباره عن شد الوسط بقماش ( خزعبلي ).......
وحياه الحب غرقت داخل احداقنا........
مارسنا الدلال في كسب جماليه الابسطه......
ولكن الدنيا اطاحت بحمره الخدود......................
لاحياه تستحق العيش..................
ولاعيش يمنحنا حفاوه التفكير...................
سبأيتي مازلت تأن من تقطيب الجبين......
ومازلت تنعي رموشي وتحمل خاصرتي على نعش الجنون...........
وهكذا انا ابلع ( بنادول ) الصمت.............
تحياتي...................لبزوغك الفكري.......
|