بريق حرف
في المشرق الادنى تعيش السفارةِ وحيداً بين حطامات الجهل باحثاً عن ليلٍ مقمر تشبثاً ببصيص املٍ يعيد لعينيك دروب قدميك. و ينير لعقلك حبال وصلك. كنتَ يائساً من شمسٍ تمر بجانبك تائهه او فاقده لصوابها فتغير مسارها لاجلك. يااااااااااااااااه .... يا له من حلم يا بريق حرف.
في ردك هذا رأيتُ و سمعتُ و قرأتُ فوجدتك خلطة ذاتي قبل خلود اسمك.
صدقني لازلت ابحث عنك اكثر فانت لم تأتِ بعد.
انت هناك ...... فقط تريد من يناديك بيننا لتعايشنا ... لايماني بانه لن يعايشك احد.... فقامتك اطول من ذات المرقاب.
تحياتي اليك
هنـــــــــــــــــــــــــــــد
|