و اكوّن صداقات قويه بقراءاتي بيني و بين لوحات المفردة السابحه على ضفاف الروح.
و اكوّن صداقات قويه بقراءاتي بيني و بين لوحات المفردة السابحه على ضفاف الروح.
و اكوّن صداقات قويه بقراءاتي بيني و بين لوحات المفردة السابحه على ضفاف الروح.
و اكوّن صداقات قويه بقراءاتي بيني و بين لوحات المفردة السابحه على ضفاف الروح.
اي تعبٍ هذا الذي اجده بينك و بين بريق حرف.
اي نصبٍ هذا الذي يعتري قلمي عند مجاراته او قل محاولته مجاراة عملاقي الحرف.
سيدي شفق السريع و اسمح لي سيدي بـ سيدي:
سؤالٌ اغضب قلمك و افرح افئدتنا. سؤالٌ حمّلك الامانه و اسلمنا لك.
هل تذكر عندما قلت في احد ردودك هند تطرح الحرف و بريق يزيده لمعاناً او نحوٍ من ذلك؟
هل تذكر .... هل تذكر تلك المجامله سيدي.
و اليوم انت تثأر لذاتك و لقلمك و لفكرك.... باستغلال الاذكياء لما طرحه بريق حرف.... لتسقطني ارضاً على ضفاف روحك و حرفك.
بينكما اتأرجح كما يتأرجح الطفل على ارجوحة اللهو. بينكما اتعملق فكراً و استنير ادباً و استزيد ابتسامةً.
اليك و اليك انت الآخر, اليكما معاً خمائل احرفي شكراً يفسخ قلمي قبوعة رأسه تحت اسطر احرفكما.
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
و من هنا بدأت اولى معالم هذا الطرح الازرق...
|