لصداكِ اللغوي نيزكاً عبرني......
هند..........
أشتريتُ اللغة بدراهمي الحقيرة......حين غادرني الصيف في شرنقة الستائر........
وحلمتُ بمجد اللقاء ( الفلسفي ) لكنهم سرقوه من فوق نواذجي...........
اواه ياهند.............
لو كان اللقاء يمنعني المجيء...........
واهِ ياهند......
لو تمشت حواجبي فوق اهدابي دون ( اصباغ النساء )..
كان غروباً مأساوياً حينما تحزّمتُ بنطاق العباقره المفقودين..........
وغروباً صاعقا مصقوعا نزع الشفاه من احمرها الصاعد....
كتبوني رمزاً للجنون.....وكتبتهم هامشاً في ذروة نضوجي.........
انظروا الى دمي كم هو حزينٌ ذاك المنظر.......
وتأملوا معاصم ( الأبجدية ) ففي اهدابكم سأغرزُ خنجر الصحوه .......
ايتها الهند......الصاعدة على منابر الفكر......
اهنئكِ على نفسكِ الواعيه التي جذبت اقلامنا اليكِ..
تحياتي......
للفلسفة.......للفكر......ولمن أراد التحية......
|