حامـيٍ ٍ داري و ضيفـي مـا نسيـتـه
و الوفا و الحلم عن غيظـي و غـدري
أحتـرق شمعـة لجـاري فـي ظلامـه
و ان بدت شمسه ضحك من نور بـدري
و لو تحيز مـا اشتكيـت مـن التحيـز
ابلـع الزلـه لـو المشـروب كَــدري
و ان بـدا لـي منـه ميلـه و انقلابـه
قلت: جار... و عرضه عن الشين مدري
قمة في الابداع
يسلم والله هالراس ولاهنت
صح لسانك
يابن ثعلي
|