|
الإعتراف
إخواني ..
إليكم هذه المتواضعة ..
.
.
[POEM="font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
بين الصباح ولهفتي والمسافه=الملم اوراقي على جيّة العيد
وبين الخطر ومصافحه للمخافه=يشدّني عزمي وانا قاطع البيد
حتى سرح لحني على صوت قافه=وغنيت في معنىً صدى صوته بعيد
صوتٍ من الذكرى يسيّر مطافه=وامشي على حيده وبرّح له الحيد
مره يريِّحني واحب اكتنافه=واشب له في داخل الصدر تنهيد
ومره يلوِّمني والوم اختلافه=وارميه من صدري على لعنة الـسِّـيد
أهلّ لوعات الهدب من ضفافه=ويزيد في اللوعة وانا ازيد واعيد
وان جرّمن صدري كثير الحسافه=ماينهزم له داخلي غير ماريد
ودام الزمان بقسوته وانحرافه=يطيح للكايد من يغرّه الكيد
كف الضعيف تناوله بالضعافه=وكف الجويد تورّده للمواريد
والعز قوت محرمين اللقافه=والذل جود الخبل من قلة الفيد
والعدل ميزان العقل واحترافه=والظلم معدال الردى للمناقيد
والطيب ظلٍ يسـْتراح بـ منافه=والحـَرّ والشرْ والقشرْ للتناكيد
واللي خطامه رابطه في خلافه=ماينحزم عند الصناديد له قيد
وفرش النذل لو شيل حقده لحافه=يخفيه لو قدر الغدر عنده يزيد
ولو خطوتي ساقت علي التوافه=تدوسها رجلي وانا اطارد الصيد
الواجب اللي تبسطه فـ الضيافه=إن ماقنع به زيد يرضى به عبيد
والحق سيفْ ولمعته في انتصافه=وانا على الحق اعتقد قابض الايد
هذا صدى صوتي وبعض اعترافه=يومي على سوق القدم قاطع البيد
والدّ من بعد النظر للمسافه=واقرّب لعيني فرح جيّت العيد [/POEM]
.
.
,
آخر تعديل محمد السواط يوم
20-11-2006 في 08:36 PM.
|