مقابيس حرب ونور في ليلـة الدجـى
قناديـل ليـل ومـن غـدا يهتديبهـا
عّّّريـف هـذا الوقـت يرثىلحالهـم
أغـراب فـي دنيـاََ تعـزز غريبهـا
الله يعيـن اليـث والنمـر والفـهـد
دام الضواري ماعرفـت قـدر ذيبهـا
الحـظ والأيـام والظـرف والـقـدر
صحايـفٍ نشـرت وحظـن بليبهـا
وأنـا مـع الأيـام زادت تجـاربـي
بعـض النجـوم أشوفهـا ماقتديبهـا
لـو أبرهـزت فالسـمـا ماتهمـنـي
الجـدي ثابـت والنجـوم ابمغيبـهـا
وأن ضاقو اصحاب الرخا ماتضيقبـي
افجـوج الأرض ولا ترجـا لطيبهـا
أعـز نفسـي واتحـمـل عذابـهـا
لـو زادت حمولـي علـيّ منتخيبهـا
أخترت لي عيطاً مـن البعـد نازحـه
أخير مـن قـرب الصقـاط ولهيبهـا
عيطاً دواليـب الهـوا فـي ركونهـا
هي راحتـي والنـاس ربـي رقيبهـا
وارجي رضا ربٍ على العرش مستوي
عـلام ماتبـد الضمايـر وغيبـهـا
والـدايـم الله والليـالـي مــدوره
والصبـر مفتـاح الفـرج ياعريبهـا
ياحي ذالعين يالعرووود تغيب وترجع بشامخه من الشعر الاصيل والشامخه ماتجي ياكود من شامخ
|