يزورنـي طيفهـا و آخيـل ناظـرهـا
واسمع سواليفهـا فجـأه.. واحاكيهـا
غابـت ولا قصـت الايــام دابـرهـا
كـل الاماكـن احـس بروحهـا فيهـا
ياكثر ما كنـت اداري ضيـق خاطرهـا
حتى على حساب روحي كنـت اداريهـا
كنت اتحاشـى الكـلام اللـي يكدرهـا
وكانت على اي شي تزعل لاجل اراضيها
اقسم بـرب السمـا مانيـب خابرهـا
الاّ انها ..فـي ذرى الـروح ومحانيهـا
الأ انها في ذرى الروح ومحانيها
ياويل حالي ويلاه من هالبيت
سلطان
تدري عاد
صح لسانك ملاييييييييييييييييييييييييين
|