مشكوره اخت رحايل على هذا الموضوع القيم بالفعل.
و انا في اعتقادي ان هذا الشاب المتوفي جاء من الغربه و هو يحمل حباً للجميع و تلهفاً لرؤية الجميع من اب و ام و اخوه و اصدقاء و غيرهم.
كما انه رأى في الغربه اموراً في تلك البلاد جعلت حبه لوطنه يتنامى شيئاً فشيئاً. حب الام ثابت و لا شك فيه و لكن حب الوطن الاحساس به لا يأتي هكذا. حب الوطن و الارض و الانتماء اقوى من اي حب آخر, الانسان يشتاق لامه واخوته و هو بينهم كل يوم و بذلك يكون قد تشبع بهم حباً و لكن الحب الجديد الذي عايشه و هو حب الوطن جعله يطغى على اي حب آخر.
الشاب اتى من هناك مشحونا ً بلهفه لشئ جديد فقده بعد ان كان هناك. مما جعله يغطي على اي حب آخر.
اتى و ليس بين يديه سوى الوطن و تقبيل ارضه.
نحن نسافر ايام معدوده او شهر شهرين و نرجع متلهفين لطاري الوطن و اسم بلدنا مع انه يفتقر الى عدة امور انما هناك شئ في الداخل يتحرك نحو اسم البلد و تخيل الارض والوطن اقوى من اي حب آخر.
انا ارى ان الشاب كانت تقوده العاطفه المتفجره داخله نحو بلده اقوى من العاطفه نحو اصدقائه. كما ان الشاب كان يقبل اخاه و اصدقائه بطريقه عجيبه كما ورد في القصه و هذا يعطي انطباعاً بانه يملك عدة اتجاهات في الحب فاذا كان هذا حبه لاخيه واصدقائه فما شكل حبه لامه و والدته التي انجبته اكيد انه اكبر بكثير لكن هناك حباً اكبر اجتاح دواخله لا يستطيع ان يعانده فاستسلم له حباً و كرامه هو حب ارض و تراب الوطن.
و الوطن هو الارض التي عاش عليها بغض النظر عن ما يقدمه الوطن , لكن هناك حب تجاه تراب الوطن لا يحس به الا من يحب اهله و ديرته و ربعه .
قصه صادقه تشكر على نقلها الاخت رحايل
تحياتي للجميع
شفق السريع
|