عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-05-2006, 08:35 PM
ميثاء
(*( عضوة )*)
ميثاء غير متصل
United Arab Emirates    
لوني المفضل Saddlebrown
 رقم العضوية : 1205
 تاريخ التسجيل : Jun 2005
 فترة الأقامة : 7716 يوم
 أخر زيارة : 31-03-2019 (06:51 AM)
 الإقامة : في عالم المرقاب
 المشاركات : 4,239 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 24333
بيانات اضافيه [ + ]
داء القلب ودواءه..



ماضرب القلب عبد بعقوبه، أعظم من قسوة القلب،والبعد عن الله

-خُلقت النار لإذابة القلوب القاسيه.

-أبعد القلوب من الله القلب القاسي.

- إذا قسا القلب قحطت العين.

-قسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت الحاجه:

النوم ، والأكل ،والكلام ، والمخالطه. كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب

فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ.

منأراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.

-القلوب المتعلقه بالشهوات محجوبه عن الله بقدر تعلقها بها.

-القلوب آنية الله في أرضه، فأحبها إليه أرقها وأصلبها وأصفاها.

- شغلو قلوبهم بالدنيا ، ولو شغلوها بالله والدار الآخره، لجالت في معاني كلامه وآياته

المشهوده ،ورجعت إلى أصحابها بغرائب الحكم وظروف الفوائد

-إذا غُذي القلب بالتذكر،وسقى بالتفكر، ونقي من الدغل(1)رأي العجائب،وألهم الحكمه

-ليس كل من تحلى بالمعرفه والحكمه انتحلها كان من أهلها، بل أهل المعرفه والحكمه الذين

أحيو قلوبهم بقتل الهوى. وأما من قتل قلبه فأحيى الهوى.فالمعرفه والحكمه عاريةً على لسانه.

-خراب القلب من الأمن والغفله.وعمارته من الخشية والذكر.

-إذا زهدت القلوب في موائد الدنيا ، قعدت على موائد الآخره بين اهل تلك الدعوه، وإذا رضيت

بموائد الدينا فأتتها تلك الموائد.

- الشوق الى الله ولقائه نسيم يهبُ على القلب ويُروُح عنه وهج الدنيا.

- من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح،ومن ارسله في الناس اَضطرب واشتد به القلق.

-لاتدخل محبةُ الله في قلب فيه حب الدنيا إلاكما يدخل الجمل في سم(2) الابره.

إذا أحب الله عبداً ، أصطنعه لنفسه ، وأجتباه لمحبته ، واستخلصه لعبادته ،

فشغل همهُ به ،ولسانه بذكره، وجوارحه بخدمته.

- القلب يمرض كما يمرض البدن ، وشفاؤوه في التوبه والحميه، ويصدأ كما تصدأ المرآه،

وجلاؤه بالذكر ، ويعرى كما يعرى الجسم ، وزينته التقوى ، ويجوع ويظماء كما يجوع البدن،

وطعامهُ وشرابه المعرفه والمحبه والتوكل والإنابه والخدمه.




1- الدغل = الفساد
2- سم الابره= ثقبها



مختارمن قرائاتي في كتاب الفوائد
اللإمام ابن القيم الجوزيه



 توقيع : ميثاء


رد مع اقتباس