ليتني طعت التشاؤم فيك واعطاني بدالك
كان ما احبس عبرة الماضي ويبكيني جديدي
وليت لامني تذكرتك تذكرتك لحالك
ما تخيلت الظروف تروح بك وتجيب عيدي
ياصباح الأنوار يابو راكان ..
حضوري على متصفحك أصبح أمراً حتمياً ...
للاستمتاع ...والفائده ..
ولاّ الاعجاب مفروغ منه ..
تقبل أرق التحايا ..
أبوشاهر
|