البارحه قبل نوم العين يغلبني
سافرت في رحلة جتني تذاكرها
لبيه لبيه .. ياصوتٍ يداعبني
يثير الأشجان ويحرك عبايرها
سوالف الحب تشقيني .. وتطربني
أحيان أغني لها .. وأحيان ما أقدرها
تحرك الدمع مهما كان تعجبني
وجروح الأشواق في صدري تبعثرها
يا عذب الأصوات لاناديت جاوبني
معزوفة الحب ياليتك .. تكررها
لو كان .. لو كان للأحزان تجذبني
وأفلام الأحلام والذكرى تمررها
لحظات أسرّح معك .. وأخرى تغيبني
والنفس .. بأول حبايبها .. تذكّرها
الجادل اللي غلاها فالحشا يبني
أبراجها العاليه وأطول .. عمايرها
بالورد وأخبارها كانت تجاذبني
اكتب لها رسمها وأقرأ مشاعرها
بالحب كانت تعلمني .. وتكتبني
ومشاعري بإسمها زارت .. دفاترها
اطوح الصوت لو رفعه يعذبني
وابث روح القصائد من ظفايرها
ياعذب الأصوات .. يكفي .. لا تخاطبني
رسائل الحب ما نقدر نفسرها
ولا شفت دمعات عيني .. لا تكذبني
ماعاش جوّ القصيده غير شاعرها
ياسلااام ياناصر تراحيب
مبدع الى مالانهايه !!!
صح لسانك
ولاهنت على القصيده الفريده
|