بين القلم و الحبر والسِّهْر والّليل
اودعت حالي للمواجـع رهينـه
الدمع حوّل من عيونـي هماليـل
من مجريات الوقت نفسي حزينه
لا صاحبٍ ينفع و لا باقيٍٍ حيـل
عزّي لمن مثلي تـردّت سنينـه
يالله يا منشي حقـوق المخاييـل
يا مقدّرٍ ماكـان زينـه و شينـه
انك توفقّنـي لـدرب التساهيـل
و انا بوجهك من حيـاة الغبينـه
فرّج لمن صكّت عليه الغرابيـل
في الّليلة الظلما طرح لك جبينـه
لا جاء نهارِ يفصل العدل و الميل
كلّ يـرى مسعـاه قـدّام عينـه
تظلّني في ظلّ عرشك من الويل
لا من تبرّى المودمي من خدينـه
عبدالله صح الله لساانك
ولاهنت
اخوك
الراوي
|