|
قصيدة تحكي عن واقع الأمة الأسلامية
[FRAME="5 70"]قصف ونحن ملايين من العدم ------------- أحل سفك دم في الأشهر الحرم
أبيح سبي نجوم الليل في وطني -------- على سنابك جند الروم والعجم
بالأمس نامت عيون النخل متعبة ------- لتستفيق على سيل من الحمم
بغداد أبكيك دمعا أم دما وأنا -------- لا حول لي غير دمع العين والقلم
سئمت أجتر أوجاعي بلا أمل ------ بالصبح ... والليل داج عابس الظلم
يلفنا الخزي يا بغداد ثانية -------- -- يوم اغتصبت وسوط الذل والندم
لا تستغيثي فما في الدار سيدتي----- ----إلا بقايا حطام البؤس والعدم
لم يبق فينا على باب الردى رجل ------ حتى تغاثي فموتي أو لنا انتقمي
سجل بصدرك يا تاريخ خيبتنا--------- واهزأ بنا دون كل الخلق والأمم
أما طعنَّا بعقر الدار ثالثة-------------- فهل ترانا دم أمسى بغير دم
أبلغ مخانيث أمريكا وسادتها------------ إنا غدونا بلا حام ومعتصم
عشائر الكفر حطت في مضاربنا---------- ولم نحرك سرايانا ولم نقم
أين الذين إذا ناديتهم هرعوا ----------- إليك مثل انطلاق النار في العلم
ذوت عروبتنا عارا وأنت بنا ------------- جرح توطن بين القهر والألم
هذي العيون ومن للصبح يوقظها ---------ومن سيزرع روح السير في القدم
ومن سيبعث قلبا مات من زمن--------- ومن يصب شعاع الروح في صنم
فأنت أدرى جيمع الناس في وطني ----------- بلا جناح ولا روح ودون فم
كيف الصراخ لمن غابت مشاعره ------- وكيف يسمع من قد بات في صمم
إني سألتك بسم النائحات هنا ---------- قومي بنا من فم الأحزاب واحتدمي
ألا أفيقي لأجل النخل واشتعلي ---------- نارا ولو بين خيط الصحو والحلم
ولتطردي من مدى عينيك صحوتنا ----------إنا غمام عقيم خالي الدسم
إن الكلاب على الأبواب واقفة ------ فاستلهمي الدرب نحو الصبح واعتصمي
بئس القلوب التي ماتت مروءتها -----------وألف طوبى لعين منك لم تنم
منقول[/FRAME]
التوقيع تحت الإنشاء
|