طرفة للشيخ العلامه .. (( محمد بن عثيمين )) .. رحمه الله ..
على لسان كاتبها ..:
يقول / ..
اخبرني احد طلبة شريعة كلية القصيم
أنه صلى مع الشيخ بالجامع
يقول لم أكن مستعدا لسؤاله ولم يكن عندي سؤال أصلا
وإنما صليت معه مصادفة
فلما رأيته خرج من باب المسجد
فكرت بسؤال على الطاير
فدنوت منه بسرعة وقلت:
ثواب العمل هل يصل للميت .. (( طبعا أعرف الإجابة بس سألته تمضية للوقت ))
فأجاب الشيخ قائلا بحزم شديد :
اسأل الميت!!!!
وعرفت أن الشيخ علم من حالي أني لعّاب
رحمه الله
ـــــــــ
ـــــــ
ــــ
ـ
(( قصةٌ أخرى )) ..
وهي في جده .. مع صاحب تاكسي ..
حيث وصل الشيخ ولم يجد الشخص المكلف باستقباله فما كان منه رحمه الله إلا أن طلب سيارة أجرة بسائقهافلما ركب .
قال له السائق : على فين قال الشيخ إلى مكة فقال حياك الله ممكن نتعرف عليك (( قال له الشيخ ابن عثيمين )).. معك محمد بن عثيمين قال السائق بنظرة غريبة أنت الشيخ ابن عثيمين - وكان لا يعرفه - قال له الشيخ نعم .
فقال الشيخ للسائق وانت من تكون فقال معك الشيخ ابن باز . فضحك الشيخ كثيرا وكان السائق يظن أن هذا الراكب يتقمص شخصية الشيخ ، فلما تبين للسائق أنه الشيخ ابن عثيمين اعتذر وقال ما كنت أظن أن الشيخ ابن عثيمين سيركب تاكسي .
.
.
[poem=font="Simplified Arabic,4,crimson,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أولئك آبائي فجئني بمثلهم = اذا جمعتا ياجرير المجامع [/poem]
هذه هي الأخلاق الإسلامية .. هذا هو منهج النبي ومن بعده من السلف الصالح .. في الحياة .. فتبسّمك في وجه أخيك صدقه ..
أين هذا من المكشرين .. والعابسين .. الواحد منهم يراك فتتأقد عينه ونفسه شرراً .. وكأنك قاتل أبيه ..
الإسلام دين السماحه ..
الإسلام دين السماحه ..
الإسلام دين السماحه ..
.
.
سبحانك اللهم وأستغفرك وأتوب إليك
سبحانك اللهم وأستغفرك وأتوب إليك
سبحانك اللهم وأستغفرك وأتوب إليك
|