[align=center]0
0
0
وعلى الرغم من اعتراضي على وصف هذه القصيدة الرائعة بالحلمنتيشية ، وهو وصف للقصائد السريعة العابثة 00 بينما نحن بصدد نص أدبي ساخر ، يعتمد أسلوبا يعدّ من ركائز الشعر متى ما نجح كاتبه باقتدار 00
بعيداً عن هذا كله أقول : الشاعر مثل الفارس المغوار ، وقصيدته مثل الجواد الأصيل 00 تستطيع أن تسابق الريح ، لكن رسنها في يد الفارس / الشاعر ، الذي يعرف متى وأين وكيف يرخي لها العنان ، ومتى يشده 00 هذا ما يسمى بالأدب : التصعيد الفني ، بحيث أن الشاعر الحقيقي ، يوزع النفس الشعري بين أبيات قصيدته ، بشكل تصاعدي ، حتى يصل للذروة ، في البيت الأخير ( القفلة ) والمتلقي يحبس أنفاسه إعجابا ومتابعة مهما طال النص ، وهي خاصية يجهلها الكثير من الشعراء ، الذين يرمون أوراقهم بشكل عشوائي ، فيأتي النص مهلهلا ، مليئا بالحشو ، يقتل رديئة جيده ، لسوء تنظيم الصور داخله ، وتفاوت القيمة الشعرية بين أبياته 0
سعود الدهيمي في هذا النص ، يقدم أروع الدروس لهؤلاء ، فالقصيدة تأخذ الشكل التصاعدي منذ البيت الأول ، بكل سلاسة وعذوبة ، لتتوقف عند البيت الأخير ، وهو – دائما ما يظل في ذهنية المتلقي ، وآخر ما يربطه بالنص -- بشكل يثير الدهشة وينتزع التصفيق والإعجاب 00
الشاعر / الفارس ، سعود الدهيمي 00 تحية لك من كل القلب ، وشكرا على هذه القصيدة / الفرس ، التي عبرت دروب الشعر بكل اقتدار وادهاش0[/align]
|