|
شوية تعنصر
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
جديده لسمو اذواقكم
,,,
,,,
,,,
الله مـــا اكــثر غـــرابيـــلك ومــا اكـــبر خـــطاك=يا مســـوياً بــي ســـواة وشــي مـــا يستوي
تجـــاوزت بـــك اظـــنونـــك وابعـــدت بــك اخــطاك=حتـــى تفـــرعـــن غيــابـــك ثــم كـــواني كـــــــوي
تـــبغي تزيـــد الســهــر فــي جـــفــن عــيناً بكـاك=ابـــــــعد لكــــن طيـــف زولـــك داــــخله منـــطــوي
في كل لــــيله اجـــي لــك مـــع خــــيالٍ ســـــــراك=لـــكنه ايـــردــني مـــنك الشـــديــــــــــد القــــــــوي
ياوجد حالي على شوفتك ولا لقاك=قدام ذيب الصبر بين الضلوع يعوي
كــني بك اتغـــيب !!! تبــغي اتعــرف قــيمة غـــلاك؟!!=كـــانه كذا ؟ والله ا نـــك للـــــــــــغلا محـــــتـوي
غــــــلاك ..حــزبي .. يمــيني .. في نــظام اشـــتراك=على شـــوية تعنــصــر في حقــــــــــــوق ابـــــــدوي
شــوف المشــاعـــــــر وقـــلــبي .. واشتــياقــــي وراك=وخذيت قــــــــــــــلبي ..قــــــويم .. ورحت بــه فوضــوي
فــاتــــن ..وتســتهـــــوي ايــــــــــدينك دفـــا الآمـتــــلاك=مــتــرف.. ولا يـــتـرفك غــيـر الترف لنـــــــــــــثـــــــوي
بــاســـق ..قـــوامــــاً خلــق ليــنه على لـــــــــــين راك=عـــليـــــه ســـندس حــــريرك ..شــابك ومــــلــتــــــــوي
ممــلوح... لا لا.. حـــــــــلاك اكثر وزود حـــــــــــلاك=عيناً ايقـــــــــارب لها بـالـــوصــــــــف عيـــــــــن اخلوي
فــي دائـــــريت امحــــياك ايتجلــــــى حـــــــــيــــــاك=حـــــــصري على كــــل شي .. الا القـــمر لـه خوي
مـــيـــــاس قداً مــــا يــلمــح فيــه غيــــر الهـــــــلاك=ضامي,,وراوي ,,قـــــــوام ..وضامـــــــــي ومــرتـــوي
واذا تـــثـــــنيـــتــ مــن اولــــــــــــك لا منــــــتهـــــاك=حـــتى لــــــــو انـــي ســــوي اصــــير مــاني سـوي
نــبــــذه بـــــســــــيطه فــقط عن مــــا احتويت وخفاك=حبــــــيت اســولف بها واتــــشـــوف وش تحـــتوي[/poem]
لولا الحصون الكايدات المنيعه=في صدري اللي كل مايذكرك فاح
كان انكسر قدر النفوس الرفيعه=مابين تصنيف الخسائر والارباح
Q-848@HOTMAIL.COM
آخر تعديل مطلق المطيري يوم
07-11-2007 في 11:22 AM.
|