[align=right]يَفِيءُ عَليّنا بِـ الغَيّثِ من ِفكِره
نَغماً يَجْتاحُ الَلحظَة فَـ نَغِيّبُ مَعَهُ لِـ بُرهَة ... لا مُنتَهى لِسَرادِيّبِ الدَهشَةِ فِيها
وبيّن لَحظَة وَ سُقْيَاهَا يَشهَقُ الإعجَابُ لأعلَى مِن ذِي أمسٍ غَاب[/align]
[align=left]حَملَ فِي حُروفِهِ بؤرَةَ التَضْاد
فَبيّن الشَفافِية تَكمُنُ البَلاغَة المُغرِية
وعَلى ضِفافِ المُباشَرة تَغوصُ الجَزالَة المُرويَة
حَيثُ القَوافِي من لَدونهِ مرصوصة
وِمن مَاء البَحرِ مَنسُوجَة
لِوقْعِها اللَهب
يَتسَاقْط قَبساً فيُحرِقُ بقافٍ مَعيّن ,,,[/align]
[align=center][all1=000000]خالد الحصيّن [/all1]
هامة شعرية [/align]
[align=center]إلتَقتْ بالسَماءِ عَلى الأرْض
عَبرَ بَيَانِ فِكرِه
وصَفَاءِ ذِهنِه
وسُمُو خُلقِه [/align]
[align=right]جَعلَ مِن مِدادهِ ضَميّر مُتكَلم بِهُمومِ مَن حَولِه [/align]
[align=center]إستَوحَش الأضواء فَتَوحدَ بِضياءِه [/align]
[align=left]يأتِي لِـ يَستَنطُق الأمّكِنه بِوهجِ حُضورِه
فَـ يَضُج الوُجود عَلى إثرِ خُطاهُ نَشوَه [/align]
[align=center]يَتلُو تَراتِيل الغِيَاب ( بِالمُعرفَات)
بَينَما الأروَح ذَات يَقيّن
تُصَلي إستّسقْاءَ حَرفِه ,,, عاجلاً غير آجلاً[/align]
؛
؛
[align=center]ناصر تراحيب ,,,
مِن أعمَاقِ البَياض
أبْعَثُ لَكَ الإحتِرام
مُقْيّد بِالشُكرِ والتِكرَار [/align]
|