سوقوا ) له كبديلٍ لبعض البرامج التافهة لكن الشاعر ضرب بكل ذلك عرض الحائط وقدم نصاً فضائحياً مكشوفاً يخدش الحياء ويجرح الذوق استغرقت أبياته في الوصف الممجوج والتجسيد العاري وكأنك تشاهد مقطعاً ساخناً لإحدى أغنيات (الفيديو كليب) السيئة الذكر والتي تعرضها القنوات الرخيصة هذه الأيام, وكما هو معلوم أنّ مثل هذه النصوص لا تقال إلا في الجلسات الخاصة والحميمة ولا يجوز بأي حالٍ من الأحوال أن تعرض على الملأ ليستمع إليها الملايين في انتهاكٍ صارخ لأبسط مباديء الذوق والاحترام وتجاهلٍ متعمد لمشاعر المشاهدين فكم كانت صدمة الكثير من الآباء والأمهات وغيرهم من المتابعين الذين وقعوا في حرجٍ كبير مع أولادهم وهم يستمعون لقصيدة الشاعر التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وتخطت حدود الأدب واللباقة, وكما نلوم الشاعر على هذه السقطة المفاجئة نحمِّل اللجنة (الصورية) مسؤولية إجازة النص والسماح بعرضه على المسرح وإني أظن ـ وليس كل الظن إثم ـ أن اللجنة سمحت بمرور النص ليقع الشاعر في ( الفخ ) ويسيء إلى نفسه بنفسه !!
الاخ عايض
لماذا لم ينحرجوا من روضه ودارين وزهرة العين وحليمه بولند والراقصات على مسرح الراحه والموسيقى الصاخبه والاغاني والا هذا حلااااال وقصيد الغزل حرااااام ؟؟؟!!!! او لان هذا الشاعر قلب الموازين وضاقت منه بعض الصدور !!!
ليتكم يامعشر الكتاب كتبتوا مقالاً يستنكر ماسبق ذكره افضل وكسبتوا عليه اجر من الله .
تحياتي
|