أهلا يادارين ..
لن أزيد على ماذكره الأخوه في هذا المتصفح بشأن (شاعريّه المرأه والشكوك التي تحيط بها من كل إتجاه )
المرأه مستهدفه في كل جوانب الحياه ، أعتقد أن القائمين على الساحه الشعبيه في أوائل الثمانينات هم السبب الرئيسي في تمحور هذا الفكر السئ تجاه المرأه إلى وقتنا الحاضر ! حاولوا إقحام الشعر النسائي ( المصطنع ) حتى يؤكدوا للجنسين أن الشعر ليس للرجل دون المرأه لزيادة أعداد القراء وعندما تعددت الصفحات ( قبل الفضائيات والإنترنت ) إنكشف القناع عن هؤلاء في تبادل التهم بينهم !!
هذا الأمر كان أولى إنطلاقات الشكوك لدى العامه ممن لايقرأون الشعر العربي ولايعرفون تأصل جذوره ودور المرأه فيه قديماً !! فيه مثل يقول ( كم غدا للكذوب من صدقه ) !! عابرة سبيل والتي يضرب بها المثل في شاعريتها تعرضت أيضاً للشكوك قبل وفاتها حتى إقتنع الجميع بذلك بمافيهم أصحاب المعارضه من أصحاب (بعض المجلات ) !!
الرجل العربي بطبيعته (مجادل ) رغم أن الجدل متأصل في البشر على حد سواء ، كما قال عز وجل ( وكان الإنسان أكثر شي جدلا )
لذلك أصحاب الجدل من الرجال لايرون في شاعرية المرأه شيئاً خصوصاً أؤلئك الذين ينظرون للشعر أنه ( غزل ) ! فلايمكن أن يتصوروا أن المرأه تتغزل في الرجل لذلك تبرمج لدى الغالبيه العظمى أن المرأه لايمكن أن تكتب مثل هذا الغرض إلا بمساعدة الرجل !! رغم إقتناعي بأن المرأه أكثر وأعظم إحساس من الرجل وهذه هي الفطره التي لايمكن أن يجحدها جاهل فكيف بالعاقل !!
أنا متأكد ومتيقن من أن الشعر النسائي ( واضح ) ولايحتاج لتعريف ، حتى لو ذيّل بإسم رجل !!
العجيب أن الشائعات في الآونه الاخيره جاءت عكسيه على الرجل ، فهناك الكثير من الشعراء متهمون بأن ( جدته ) تكتب له ! أو ( أمه ) إلخ إلخ ! والغريب في هذا أن الإعتراف بالمرأه الشاعره جاء بشكل غير مباشر !! تناقض عجيب ومؤسف
طبعاً الأمثله كثيره في شعر المرأه والكل يعلم من هي مويضي البرازي وبخوت المريّه والمرهوصه الدعجانيه والعاتي بنت شليوح العطاوي وغيرهن الكثير الكثير - وكيف أن القرون حفظت لـ الخنساء مكانتها الشعريه وتناقل الرواه شعرها !!
هذا ماوددت إيضاحه ..
وآسف على الإطاله .. وألف شكر ..
|