واشيـب عينـي مايعـوّض بديـلـه
أصبحت مثـل مبـدّل العـز بالحيـف
الجـار صومالـي ولا فيـه حيـلـه
لا يعّرف الجيـره ولا لـه مواقيـف
صكـاك بـاب ولاّ يفـوت الحليـلـه
وان سمع صوت منادي الجار ما شيف
صح لسانك يا عبدالله ولاهنت
انشهد البدل من اقصي اليمين الي اقصي الشمال
اسأل الله يبدّل الصومالي بجار مثل جارك القديم
|