05-06-2008, 07:05 PM
|
#34
|
|
(*( عضو )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1137
|
|
تاريخ التسجيل : Dec 2004
|
|
أخر زيارة : 28-04-2014 (10:38 AM)
|
|
المشاركات :
3,764 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 23597
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الهاجري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا ربّـنا اللي فـوق سبع السّماوات = تعين يا الله وانت .. ما غيرك معين
الله يجمّلني مع أهل الجمالات = والله يقدّرني على الماقف الزين
الشعر .. حبك و سبك .. في هيئة أبيات = ماهوب رفع الصّـوت .. وملاوح ايدين
وأنا يقـدّيني مع أهل الجزالات = طيب .. وغلا .. وتقدير ناس(ن) عزيزين
أقول ما يطري على البال وإن جـات = كلمة عـوج .. من نقـص .. قلنـا : على ميـن ؟!؟
ويا حسين .. أبيض وجـه .. لو الوفا مات = ولا تكدّر خاطرك حيـل يا حسـين
راجع معـي تاريخ خمس السّـنوات = واللي ما مر اذنـك .. تبا تشوفه العيـن
يكفيك .. ما قدّمت يا طيّب الذات = واللي بقـى تحصيل حاصل وتقنيـن
والله ما تلحِـق .. علـومـك ..حسـوفـات = ما أمحـق من اللي يلحِـق الزين بالشيـن
إذا خدمت بطيب واتقان واسكـات = ولا يدري من الناس الاّ القليلين
ماهوب منـّـك ما انت راعي دعايات = منـّـه لا قام يمدّحِـك عند الادنيـن
علّمتهم وشلون صنع القرارات = وعلّمتهم وشلون سن القوانين
وفهّمتهم مضمون فن العلاقات = وكيف الرجل راسـه مع العالم يبيـن
واعطيتهم ما يوم قد قلت : أبي .. هـات = الهـات هذي تسوق من دونها الدين
ورّدتـهـم من باب ( ابنوا طموحات ) = وصـدّرتهم من باب ( ربعي وغالين ) !!
علي الحرام ورب الاحيا والاموات = واللي خلـــق آدم وسوّاه من طين
ماهمّـني ترديد بعض الإشاعات = ولا طمعت بقطف ثمره من التين
ما كبّرك في العين طبع المروّات = ولا قدّرك في القلب طبع الجليلين
مقدّرك من شـان أهل المقامات = ومكبّرك اسم الرّجال المسمّيـن
وعلي الحرام ورب الاحيا والاموات = واللي خلق آدم وسوّاه من طين
إن الرجل لا صار راعي حركـات = ما يطمع برفقتـه غير المخلـّـين[/poem]
ــــــــــــ
الغالي
ناصر بن راشد الهاجري
___
أسعد الله مسائك ــ
مواقفك الطيّبة وأخلاقك العالية لا توفيها الكلمات حقّها / مهما كتبنا وأسهبنا أنت فوق الكلام .
لذا سأتطرّق لشاعريّتك ( هنا ) وأترك ( شخصك الكريم ) الذي أشبعه الزملاء إحاطة ولو قصر
دونه التعبير ولاشك في أنّهم لم يقصروّا في مشاعرهم لكنّك أرقى من كل مدح و إطراء .
ــــــــــــ
هذا ( النص ) الهادىء رغم ما يحمله من ( عتب ) و ( غضب ) هو دليل لا على حسن الخلق
بالترفّع عن ( تحويل الثورة النفسيّة إلى حربٍ كلاميّة ) فقط .. بل هو دليل على تمكّن الشاعر من الجمع بين ( الشاعريّة ) و ( ضبط النفس ) في موقفٍ يعزّ على كثير من الشعراء التقيّد به ـ أو تحقيقه .
إستهلال ( أغــّر ) يحمل من بياض القلب نصاعته ومن ماء المطر طهارته / وهو نتاج سنين
من ( الطيب ) و ( الرجولة ) و ( الإيثار ) جمعها هذا الإستهلال الأغـّر ليكون المدخل الهادىء
لما قبل ( العاصفة الشعريّة ) التي لا تدمّر الأشجار بقدر ما تحرّك الأغصان و تعبث بالأوراق .
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا ربّـنا اللي فـوق سبع السّماوات = تعين يا الله وانت .. ما غيرك معين
الله يجمّلني مع أهل الجمالات = والله يقدّرني على الماقف الزين
الشعر .. حبك و سبك .. في هيئة أبيات = ماهوب رفع الصّـوت .. وملاوح ايدين
وأنا يقـدّيني مع أهل الجزالات = طيب .. وغلا .. وتقدير ناس(ن) عزيزين
أقول ما يطري على البال وإن جـات = كلمة عـوج .. من نقـص .. قلنـا : على ميـن ؟!؟[/poem]
أبيات متلاحقة يربط بينها الإبداع قبل أن يجمعها الشعر وقبل أن يغلّفها ( شعور ما ) وجهه الآخر
هو الإحباط ـ أبيات تصرخ بشاعرّية بارزة وجليّة ـ بأن الفارس لا يسقط حتى وإن كبا جواده
فالكبوة تعود للجواد لا للفارس / وقد يعوّض حصان بحصان لكن الفارس عملة نادرة لا تعوّض .
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
علّمتهم وشلون صنع القرارات = وعلّمتهم وشلون سن القوانين
وفهّمتهم مضمون فن العلاقات = وكيف الرجل راسـه مع العالم يبيـن
واعطيتهم ما يوم قد قلت : أبي/هـات = الهـات هذي تسوق من دونها الدين
ورّدتـهـم من باب ( ابنوا طموحات ) = وصدّرتهم من باب ( ربعي وغالين ) !!
عَلْـي الحرام ورب الاحيا والاموات = واللي خلق آدم وسوّاه من طين
ماهمّـني ترديد بعض الإشاعات = ولا طمعت بقطف ثمره من التين
ما كبّرك في العين طبع المروّات = ولا قدّرك في القلب طبع الجليلين
مقدّرك من شـان أهل المقامات = ومكبّرك اسم الرّجال المسمّيـن[/poem]
( دستور ) في العلاقات الإنسانيّة في كل الأحوال / صيفاً و شتاءاً / فالعلاقات تتجمّد وتلتهب والشاعر
هنا يسنّ ( دستوره ) أو ( يعمل به ) دون أن يكترث بظرف طارىء أو يصطدم بموقف مفاجىء ـ
كلمات منتقاة بدقّة ـ وربما لم يأت بها الشاعر عمداً لكنّ الشاعريّة هي التي هيّئتها ـ لكنّها كلمات
كبيرة و ثقيلة معنىً ووزناً / وبغضّ النظر عن الموقف الذي أنتجها إلاّ أنها قيّمة بما تحمله من شعر وفكر وتدّل قطعاً على أن خلفها شاعراً جهبذاً وإنساناً يقدّر العلاقات بينه وبين محيطه .
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
إن الرجل لا صار راعي حركـات = ما يطمع برفقتـه غير المخلـّـين !![/poem]
القسم يعطي مصداقيّة أكثر / لكنّه لايأتي اعتباطاً لسدّ فراغ أو لملىء وزن / بل يأتي ( بحرقة ) متكرّراً ليدلّ على ما في النفس من ( شعور ) ربما نجهل سببه لكنّنا ( نشعر به ) / ( حركات )
هنا هي لب ( الموضوع ) أو ( مصدره الأساسي ) لكنّها شاملة لكثير من ( المواقف السوداء )
التي يجزعّ منها ( الحُرّ ) و يأباها ( الضمير الحيّ ) ويترفّـع عنها ( الرجل الشريف ) وهذه الصفات كلّها هي ( بعض ) ما يحمله / ناصر الهاجري / من خلق وطباع ونبل ـ هذا البيت اختصار لكثير
من الأبيات وجاء باختصار ليدلّ على أن الشاعر قادر بشاعريّته على أن يطبّق ( خير الكلام ) حين يختم هذا النص ( الرائع ) بما قل ودلّ .
لله درّك ـــــــــــــ
______________________
|
|
|
|