[align=center]شهور طوال منذ طعنت رمح قرارك في صدري ورحلت ....
ليال بعمر الدهور ... أنزف لك شوقاً وحنيناً ..
لكني أبداً لم أرفع سماعة الهاتف
ولم أدر رقمك .. كان الجرح يقف بيني وبينك ..
واليوم وأنا في لحظة الألم وقبل دخولي المشفـى
تمنيت لو أسمع صوتك
فــ / رغم جرحي منك ورغم عناد الشوق
لا زلت أتفـأل بصوتـك العـذب[/align]
|