على ذكرى الفراق .. وجرح قلب ٍ لـه ثـلاث سنيـن
بدى طـاروق حزنـي يشكـي الفرقـا .. ويشكينـي
وأنا ما ألومه أليـا عـن ّ قافـه فـ.. العسـر والليـن
علـى المشـراف ضـاري لا زهمتـه مـا يخلينـي
شكيته من غثى الايـام .. والفرقـا .. ولـوع البيـن
ومن كثر الجفـا والصـد ّ واللـي غـاب نـا سينـي
تولم ّ للفراق .. ولا نشـد تـه ( ليـه ) ولا ( ويـن )
غلبنا الصمت وأجتاح السكـون وعينـه أبـ.. عينـي
وحارت دمعته .. ما نا شت الوجنات .. وسـط العيـن
توادعني .. وهي ُ بين الرموش السود ( تبكيني ) .. !
وأنا من روعة الماقف .. ( نطقت ) وقلـت لا تبكيـن
مقدّر .. والنصيب أومى ( عبا تـه ) بينـك .. وبينـي
ولكن ّ قبل لا نسـدلُ ( ستارالصمـت ) .. لا تنسيـن
تفجيّن الضلوع .. وتاخذينـي .. لأجمـل سنينـي .. !
بلياك الهبوب أتهب ّ ( قلبـي .. وتحُديـه ) .. أيليـن
يوقف ّ .. ! كل نبض .. وكـل دم ٍ .. فـي شرايينـي
طريق ٍ يجمـع الاقصيـن لا مـن راد بالأدنيـن .. !
ويفرق بيننا .. ( واليوم شف ّ وينك .. وأنا ويني ) .. !
الله الله الله
صح لسانك يا طلال .. قصيده تنقط عذوبه
أرويت الذائقه بهذه الرائعه
أخوك/محمـــد ال عبـــدان