هي فضفضة ((آه)) كانت تتجول بصدري
وهي نتاج دمعة أو دمعتين بالكثير ,,
لأني لا أبكي دموعا" غزيرة كون قصائدي هي من تشفع لدموعي ,,
((شر النفوس))
أحيان نكون على ضفاف أنفسنا ننتظر الفرج حتى يأتي محملا" بتباشير الفرح والتي تتسع لأن تملأ هذه النفس وتتغلغل في أغوارها واسبارها لتغرس الطمأنينة وتهدئ هذه النفس المتأججة بتبعات هذه الحياة والتي تأبى أن تسير في زمن لايصح أن تتواجد به هذه النفس لأنها من طراز نادر حقا" .
ولأنها جالسة على ضفاف نفسها تتأمل ماذا حل ببقية الأنفس الأخرى في حالة من الذهول والصمت المبرر بما تشاهده من عرى نفسية لا مثيل لها .
تحاول أن تقترن بنفس أخرى قد تشابهها لتبث بها ماشابها من شوائب هذا العصر .
على ضفة نفسها تنطوي لتفكر كيف تتحول لنفس كأنفسهم ؟ لأن هذا من حقها ولأنه وبكل بساطة قد مضى عصرها وعهدها فعليها مواكبة النفوس الأخرى .
تعود مجددا" ,,
وتنفض من رأسها هذه الفكرة لأنها ليست هكذا لأنها عملة نادرة ,
تشاهد عن كثب ماذا يحدث ؟؟
تجد نفسها محور ارتكاز عظيم وتدور حول أحداث لم ولن تكن بدونها , تحاول مجددا" أن تجد فكرة كي تتمحور وتكون أكثر حذرا" لخوفها من مصائب الزمان لكنها تفشل في كل مرة أن تتجرد من نفسها لأنها نفسها ,,
تجمع نفسها بنفسها وتعود هناك حيث مجمع النفوس لتشارك بقراراتها وكلماتها الساحرة التي تسلب العقول ويستحيل أن تغيرها لأنها ((نفس خيره))
..
..
...
كونوا بخير ..
عذرا" لهذا الغباء ,,
,, واستبيحكم أجل الأعذار ,,
معربة الجدين
|