ترا ظلوعي العوجا ماهي عـوج قبـل اتيـك
ولكـن تمايـل لـك مثـل ميلـة الاغصـان
على ويش تزعـل لاتضايـق ووش يبكيـك
هثر للعيـون السـود مثـل الشفـاه لسـان
حبيبـي ترىماكـل شـي تبـيـه يجـيـك
تزين الظروف احيان وتشيـن فيـك احيـان
ياسلام ياسطام
ابداع
بيض الله وجهك
ولاهنت
|