ألا يـا فـؤادي هلّـل ولا عليـك خـلاف
ترى ما دخل لك غير خوفٍ من الله خـوف
مضى لك من الدنيا سنيـنٍ مهـي بعجـاف
ولو كان بعض احيان ما تاجد المصـروف
دروس ومواقف روس , ومجمّل الميقـاف
يكمّـل وهـو متجمّـل ويبـذل المعـروف
مهو شرط تارث كل شـيٍ مـن الاسـلاف
ليا صرت تقدح من صطر والعباد تشـوف
بعدهـا يزيـن القـاف والا يشيـن القـاف
لا لا حالتي مانـي علـى بدعتـه مكلـوف
سقى الله زمانٍ فيه ( حنّت سيور الهـاف )
يوم انّ البدو محدٍ علـى حاجـة ٍ ملهـوف
ريالين في سـوق الغـلا تحقـق الاهـداف
مثل من معه في ذا الليالـي عـداد ألـوف
على الله تسانيع الزمن والظروف اصنـاف
ولا فالصدور الا ( آآه واحّيه وأخ وأأأووف)
يا بطاقـة الاحـوال .. بطاقـة الصـراف
تمر بظـروفٍ ماحصـل مثلهـنّ ظـروف
ما دام الريال محولٍ من علـى المشـراف
ولوعات بقعـا كـل يـومٍ تلوفـه لـووف
تحياتـي لتوقيـع أبـا الخيـل والعسـاف
ولا فيه مانع يوم نلعـب علـى المكشـوف
ترى ما يقول العـارف الا علـى العُـرّاف
ولا يشـره المتكلّـف الا علـى المكلـوف
لحىً شمط ووجيهٍ عْـزاز وقلـوب نظـاف
ما تلقى عشاها خل عاد انْ لفاها ضيـوف
وأنا والله انّي أخشى فهذا الزمـن وأخـاف
على الشارب الطايل من الشارب المنتـوف
وأخاف اشقر الجنحـان ينتاشـه الحـذاف
ويصبح وهو خاطف ويمسي لا هو مخطوف
هذا والصحيح يصـح والعـدل بالإنصـاف
وانا لا استوت لي مانـي بقاعـدٍ مكتـوف
آباخذ وبأعطي واتمثنـى حـروف القـاف
وبأضرب ميادين الخطر والرجـال وقـوف
وأغنّي بعالي صوتـي ولا علـي خـلاف
ولا في فؤادي غير خوف ٍ من الله خـوف
ياوجه الله
ياوجه الله
ياوجه الله
يالمسري
والله لو اني حولك
لأسلّم على خشمك
اشهد لله انك كتبت لك قصيد
|