.
و كيف لا يكون الحبيب ؟
ويوم تفر المرء من أخيـه وأمـه و أبيــه وفصيلته التي تؤيـه
لكل امرء منهم يومئذ شـأن يغنيــه
لا ليس هذا فحسب
بل إن سمعهم و أبصارهم وجلودهم و أرجلهم تشـهد عليهم بما كسـبوا
أفلا تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى
وما هم بســكارى .. ولكن عذاب الله شــديد
ويذهب الخلائق ذاهلين مخذولين من كل قريب وصديق كل منشغل بنفسـه و ذنوبه
لأبيهم آدم طالبين الشـفاعة فيقول : نفسـي نفسـي
و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و كل لديــه ما يشــغله ويهمه ويمنعه
فيدلهم المســيح عليه الســلام على الحبيب
فيسأل الله لهم الشــفاعة : يارب أمتي أمتي .
اللهم صل وســلم وبارك على سـيدنا وشفيعنا وحبيبنا محمد
.
|