الشوق ولهان لك يا سيّد الخود
حتى المشاعر تعلّق فيك املها
امّا بتحيا معاك العمر ، في زود
ولا بصدك تكون اللي قتلها
ارقد بصدري ، وخل ضنونك السود
شوف النوايا تبرت من خجلها
لو تدري بقيمتك يا ليّن العود
ما كان عقب الوفا ، تسمع جهلها !
هزك نسيم الجفا عنقود . . عنقود
لكن جذور المحبه ، ما وصلها
مدري بتاخذك مني نسمة النود
ولا ترد المشاعر صوب اهلها
البارحه في وجيه النّاس مفقود
والقلب ما فيه ذكرى ما ختلها
يسأل عليك الطيوف ، ومابه ردود
تريّح اللي عن احبابه ، سألها ؟ !
يا حيلة الصمت ، صدق الصمت محمود . .
لكن تعبنا ، نبي حيلة بدلها
ابسألك ما شبعت غياب وصدود ؟!
روحك على البعد ، مدري من جبلها
في عينك الليل ، سافر ماله حدود
وفي وجنتك جمرة ٍ ما تحتملها
وفي عاتقك بارق ، وفي صدري رعود
وجدايلك ذايع الغربي نسلها
قسيت ! ، ما للمحبه بالقسا فود
بالعكس قسوتك تسعى في فشلها
عوّد مدام الامل فالوصل موجود
ما ضيّع العاشقين الا زعلها
الله الله الله ياسعد
ماشاء الله تبارك الله
الحقيقة انك امتعتني بهالقصيده الله يمتعك في جنات النعيم
صح لسانك
|