ولاضيّق خواطرنا سوى التجريح والإسفـاف
من وجيهٍ مهي بالجـرح والإسفـاف مكلوفـه
غلَبْها الطَبْع يوم انّ الطبايع بعضهـا ينعـاف
تغرّ الجاهل اللـي فالمواقـف قاصـرٍ شوفـه
وتجاوزنا عن الأولى وطفنا شـي ماينطـاف
وبلعناها لو انّ الصـدر منهـا يطّبـخ جوفـه
وجات الثانيه عَوْجاً عَوَجْها بالنظـر ينشـاف
تبا تِنْكِر على راع الوفـا والطيـب معروفـه
لكن هيهات ماحنّـا لبـاردة الوجيـه اهـداف
مدام انّا رجـال وفعلنـا معـروف بوصوفـه
محمد أوقف لك أحترام على هالابيات
لله درك
فعلا ً الجزل والجميل يفرض نفسه بكل قوووة
صح لسانك وأعجااابي الشديد بما أجدت به
تحيتي لك
|