ابوفهد
هلا حييّت .. بالضبط مثل ماذكرت هو مدخل للموضوع الرئيسي الذي أنوي الدخول فيه ومقدمة بسيطه ومختصره ..
اما بالنسبه للنقطه التي أثرتها حول تعليق الدكتور ( محمد كامل حسين ) هو أشار بشكل عام حول ماهيّة الشعر في العصر الجاهلي وأورد بعض أخبارهم ولم يبني نظريته على ذلك إعتقاداً جازماً بل ذكرها في معرض حديثه وتفصيله .. ولاتوجد في الكتب الأدبيه التي تناولت الشعر والشعراء من العصر الجاهلي إلى حتى عصرنا الحالي من إتفق على شكليّه معيّنه أو قاعدة يسير بها بنقده ورأيه .. إنما آراء مختلفه وإجتهادات متعدده .. أخذ منها مايدّعم رأيه فقط .. ولو قرأت في مفهوم الشعر لوجدت الإختلاف الواضح حول تعريف ثابت للشعر .. بل قيل أنه ( صنعه ) أو ( صناعة ) شانه شأن الصناعات الإحترافيه الأخرى .. وهناك من قال بعكس هذا القول .. ف الأمر واسع .. مايهمنّا هو القراءة الشكلية للشعر الجاهلي .. ووضع اهم النقاط التي مثلّت تلك الحقبه على وجه الخصوص .. ولانقول أنها كانت ظاهرة تستحق الدراسه لأنها أخذت حيزاً واسعاً وأشغلت الناس في الفترات التي تلتها ..
نسلم من هذا القول .. أن الدقّة غير موجوده وإلا لما كان للجرجاني وابن طباطبا وابن الرشيق وغيرهم مؤلفات تناولت وإختلفت وأصبحت مراجع لكل مهتم في تاريخ الشعر العربي ..
أشكرك على مداخلتك الطيّبه يابوفهد .. والموضوع واسع وله أكثر من تصنيف لعل هذا المدخل باباً لكتابة مانجود به إن يشأ الله
|