![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب العَام :.. مناسبات و اقتراحات الأعضاء - مواضيع منوّعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
ابكانا ... وتوفي ... ( قصة منقوله )
أخواني واخواتي
اسعد الله ايامكم بكل خير . احبتي :- ان موضوعي هذا ليس من نسج الخيال .. ولكنه الواقع الذي لا نعلم عنه شي ، الا حينما تاتينا اللحظات ، التي تجعلنا نعيشها .. ونحس بمرارتها وحلاوتها وقيمتها . اخواني وأخواتي الاعزاء . قد كنا مجموعة من الاصدقاء .. اجتمعنا على الحب والاحترام .. وافترقنا أيضاً على هذا الحب وهذا الاحترام .. وقد شاء القدر أن يحاول احدنا ، جمعنا على وليمة لنعيد بها ذكريات الماضي ، وأيضاً بمناسة قرب وصول شقيق ذلك الصديق الذي امضى خارج الوطن لكثر من ثلاث سنوات دراسة ، ولم ياتي خلالها لزيارة الاهل ، حيث لم يكمل دراسته التي بقي له منها سنه واحد .. ورغب في زيارة الاهل والعودة لتكملة دراسته .. وقد حدد لنا موعد الوليمة عشاء ، حيث ان وصول شقيق ذلك الصديق سوف يكون عصراً ، من نفس يوم الدعوه . رأى صديقنا العزيز ان نرافقه الى المطار لاستقبال اخيه الذي هو أيضاً احد مجموعة الاصدقاء .. وليكون لاستقباله معنى وقيمة بتواجد اصدقائه ومحبيه امامه حينما يصل .. وذهبنا جميعا في الوقت المحدد لوصوله ، وكان ينتابنا الفرح الشديد للقائه بعد سنوات الغياب .. ووصلنا الى صالة القدوم وانتظرنا .. وما هي الا لحظات حتى اعلن عن وصول طائر صديقنا القادم الى ارض الوطن .. وبدأ دخول المسافرين صالة المطار والوقوف امام اجراءات الجوازات والتفتيش .. ولم نرى صديقنا ضمن تلك الجموع .. الا ان الملاحظ ان هناك مجموعة من الناس تجتمع حول شي ما ، وتذهب وتاتي اخرى وتذهب .. ولم نلاحظ في بداية الامر شي .. حيث ان تركيزنا على القادمين وليس على ما يحدث .. الا ان الوضع شبه ملفت للنظر . فجئة انطلق من بيننا شقيق صديقنا القادم الى بوابة دخول صالة القادمين .. والتي يمنع دخول المستقبلين إليها ، الا للضرورة القصوى .. وقد سمح له رجال الامن بالدخول بشكل سريع ، ونحن ننظر لا نعلم ما الامر . اتجه صديقتا الى تلك الجموع الواقفة حول ذلك المجهول عنا .. واذا بنا نرى صديقنا وهو ممسكا بشقيقه ويخرجه من بين تلك الجموع .. والشقيق القادم يقبل اخيه بشكل لم نعهده من اي مسافر ، حيث ان ما نراه شيء مختلف تماما عن ما عهدناه . تمت اجراءات التفتيش وجراءات الجوازات .. وبدأنا باستقباله والسلام عليه ، الا اننا بالفعل كانت مفاجئتنا كبيره بهذا الحب الذي اظهره لنا وبشكل لم نعهده من اقربائنا او اصدقائنا ، لان هذا الحب الذي لمسناه من صديقنا القادم كان اكبر من ان يقال في سطور . ونحن نسير متجهين الى الرياض كانت سعادة صديقنا القادم ليست طبيعية وكانت ايضا ملاحظة بشكل اثار فينا الدهشه والاستغراب .. وحينما سالناه عن ما كنت تفعل بين تلك الجموع .. قال وهو يبتسم وسعيد .. قبلت امي قبل ان اقبلكم .. لم نفهم في بداية الامر ما يقصد . طلب منا صديقنا القادم ، ان نذهب به الى رمال الثمامة قبل ان يلاقي والدته المريضة التي تنتظره لتراه قبل ان يتوافها الله .. ولاحساسها بأنها قد لا تراه .. وهذا ما ذكره لنا صديقنا ونحن نتجه الى المطار . لقد استغربنا طلبه بالذهاب الى الثمامه ، ولكن بعد ذلك عرفنا إن لطلبه .. الف معنى ومعنى لمن اراد ان يفهم ما يعنيه . لقد حدد صديقنا القادم ، المكان الذي سوف يرى فيه صحراء الثمامه .. و اوقفنا السيارة بالفعل في المكان المحدد .. ونزل صديقنا وهو يحمل في داخله الحب الذي لم نرى مثله ولم نعهده من القادمين الى الوطن بهذا الصورة الحميمة التي رأيناها .. نزل صديقنا القادم .. وابتعد قليلاً عن مكان وقوف السيارة ، وسجد وبدأ يبكي ويبكي ويبكي بكاء الطفل الذي ضامه الالم ، لقد كان بكاء بالفعل مرير وقاسي نعم لقد كان بكائه مرير جداً ، ولم يكتفي بهذا ، بل كان يضع الرمل على وجهه وجسمه وملابسه وكأنه يستحم ، لقد اشفقنا عليه كثيراً وبدأنا بالبكاء معه لان الوضع لم يكن مجرد بكاء محب فقط .. بل كان عشق جنونياً اثار فينا المشاعر . حاولنا ايقافه عن ذلك الوضع ، الا ان عشقه لتراب هذه الارض اقوى بكثير من ان يثنى عنه .. وفجئة يخر كانه جثة هامدة .. حاولنا ايقاضه الا ان كل محاولاتنا بأت بالفشل .. وحملناه مسرعين الى احد المستشفيات .. التي فارق بها الحياة ، لقد غادر صديقنا الحياة ، مسطر لنا اروع معاني الحب والوفاء لتراب هذه الارض التي احبها كما احبته .. ووفا لها بقدر ما وفت هي له .. نعم هذا هو الحب الذي أن قيل بأنه حب عندما يمتزج بدم الابن ، للام التي احتضنته رضيع ، ورعته كبيراً . هنيئاً لك يا صديقي بهذه الام ، وهنيئاً لهذه الام بك ، لقد حملت لها الحب والعشق ، ولم تحمل لها العقوق والعصيان ، حملت لها كل ما في داخلك من مشاعر ، ووفيت وصدقت في وفائك ، لانك يا أخي لم تصدق بحبك ، الا لمن صدقت لك الحب وبادلتك هذا الحب بحب . اخي الراحل عنا .. لقد جعلت لهذ الحب وهذا الوفاء ، معنى وقيمة وهدف .. وجعلت له قيم ومباديء ، قلما نجدها في سواك .. لقد تركت لنا برحيلك .. منهج ونور نستمد منه معنى الحب الحقيقي والوفاء .. لهذا اقول لك ، نم هنينئاً يا أخي ، فأن امك تفخر بك كثيراً .. كما كنت انت فخوراً بها .. لانها رأتك فخرها وعزها وكرامتها . منقوووووووووووووووووول
اخلي مسوؤليتي عن كل مايكتب باسمي بعد هذا القصيده
|
|
|
#2 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
الاخت رحايل
موضوع جيد تشكرين عليه وقصه جميله الا انها لا تعني ان صاحبها قاعدة يقاس عليها في الانتماء (((طلب منا صديقنا القادم ، ان نذهب به الى رمال الثمامة قبل ان يلاقي والدته المريضة التي تنتظره لتراه قبل ان يتوافها الله .. ولاحساسها بأنها قد لا تراه هنا اريد طرح سؤال مهم هل هذا الرجل (( المتوفي )) يرحمة على حق حين ترك امه واهل بيته وذهب لتقبيل ارض الثمامه بغض النظر هل توفى ام لا اعتقد ان عاطفتة الامومة هي كون يتسع لااوطان واوطان وبالتالي هي الاوُلى بكل شي من الانتماء والحب مجرد وجهة نظر وللجميع حق النقاش تحياتي |
اتفكر من الايام واقعد واقوم
.............كم صلاةٍ على الاموات صليتها من ابداع \\ فصيل الرياحي رحمه الله
|
|
|
#3 |
|
(*( زائر )*)
|
الاخت رحااااايل .....قصه جميله وبالفعل انتمى جيد ...
ولاكن.... مهما يكون الانتمى فهو اقل بكثر وكثير جدا عن انتمى الام ولهفتها وخاصه بعد 3 سنواااااات ولاكن تبقى قصه ......والف شكر لك على امتاعنا بها واخذ العضه منها ... تحيااااتي لك
|
|
|
|
#4 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
مشكوره اخت رحايل على هذا الموضوع القيم بالفعل.
و انا في اعتقادي ان هذا الشاب المتوفي جاء من الغربه و هو يحمل حباً للجميع و تلهفاً لرؤية الجميع من اب و ام و اخوه و اصدقاء و غيرهم. كما انه رأى في الغربه اموراً في تلك البلاد جعلت حبه لوطنه يتنامى شيئاً فشيئاً. حب الام ثابت و لا شك فيه و لكن حب الوطن الاحساس به لا يأتي هكذا. حب الوطن و الارض و الانتماء اقوى من اي حب آخر, الانسان يشتاق لامه واخوته و هو بينهم كل يوم و بذلك يكون قد تشبع بهم حباً و لكن الحب الجديد الذي عايشه و هو حب الوطن جعله يطغى على اي حب آخر. الشاب اتى من هناك مشحونا ً بلهفه لشئ جديد فقده بعد ان كان هناك. مما جعله يغطي على اي حب آخر. اتى و ليس بين يديه سوى الوطن و تقبيل ارضه. نحن نسافر ايام معدوده او شهر شهرين و نرجع متلهفين لطاري الوطن و اسم بلدنا مع انه يفتقر الى عدة امور انما هناك شئ في الداخل يتحرك نحو اسم البلد و تخيل الارض والوطن اقوى من اي حب آخر. انا ارى ان الشاب كانت تقوده العاطفه المتفجره داخله نحو بلده اقوى من العاطفه نحو اصدقائه. كما ان الشاب كان يقبل اخاه و اصدقائه بطريقه عجيبه كما ورد في القصه و هذا يعطي انطباعاً بانه يملك عدة اتجاهات في الحب فاذا كان هذا حبه لاخيه واصدقائه فما شكل حبه لامه و والدته التي انجبته اكيد انه اكبر بكثير لكن هناك حباً اكبر اجتاح دواخله لا يستطيع ان يعانده فاستسلم له حباً و كرامه هو حب ارض و تراب الوطن. و الوطن هو الارض التي عاش عليها بغض النظر عن ما يقدمه الوطن , لكن هناك حب تجاه تراب الوطن لا يحس به الا من يحب اهله و ديرته و ربعه . قصه صادقه تشكر على نقلها الاخت رحايل تحياتي للجميع شفق السريع |
يـا مغـسّـل الامــوات للـمـوت تـذكـار=انـشــد و تـخـبـرك الـنـجـوم الـمـطـلـه
انشـد بـلاد الشـام و اديــار الاحــرار=لا تـنــشــد الــعــشّــاق والا الــمــولّــه الـيـا تـراخـى راعـــي الـــذل و انـهــار=ف/ الشـام ماهـي بـالـردا مُستَحـلَـه منها يشعّ النـور و تطـوف الانـوار=كــــل الــوجــود و نـــــوّرت بـالاهــلــه و ان ثـارت الهيجـا مـن يديـن ثـوّار=ف/ رجالـهـا مـــا سِـــوّروا بـالاغـلّـه تنصا المنايا من شجاعه و تختـار=مـوت الشـهـاده عــن حـيـاة ٍ اِمْـذلّـه وْبين الشتا و الصيف مدفع و طيار=قتـل وْ تشـرّد.. هـدم مـنـزل و فِـلـه وْطفلٍ رضيـع ايصـارع الجـوع فغّـار=و ام ٍ كـسـيـره.. و الـحـيـاه المـعـلّـه وْبـشّـار مـوسـاد الكـفـر ســاد كُـفـار=اســتــعــبــد الــعـــبّـــاد رب وْ تــــألّـــــه يبـطـش بـقـوّة بــاس قـاتــل و جـــزّار=و ايـران سـادت و استبـاحـت بظـلـه يوم العرب لاهين ما بيـن الاسعـار=فــي ســوق دنـيـا بالـعـلـوم المـخـلـه عِــــبّــــاد لــلــدنــيــا و عِــــبّــــاد دولار=و وجيهـهـم تـحــت الـــردا مستـظـلـه
|
|
|
#5 |
|
(*( عضوة )*)
|
مساء الخيرررررر
اخواني
حامد البراق نايف بن عيفان شفق السريع اشكركم جميعا لتفاعلكم وتعقيباتكم وانا معكم فعلا في ماذا ذكرتموه في تقديم عاطفة الوطن والانتماء اليه عن عاطفه الام والشوق لها اخي شفق السريع نعم قد يكون في اشتياق للوطن ولكن الام ؟؟!!!! عموما الف شكر لكم جميعا تحياتي للجميع
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |