![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
الى ساعة الغروب
تنقلت من هنا و هناك لاجد نفسي وحيدةً ساعة اختناق ذلك اللون الاحمر يتيماً في علوّه. يكتنفه عجاج الصيف القاتل.
حاولت ان اتشبث بنظراتي الى ذلك المعتلي فوق هاماتنا جميعاً الى ذلك الشفق عندما خيّم بلونه الاحمر على جبال الحجاز ليبين لي بانه يودعني الوداع الاخير لحظة الغروب مترقباً ذلك العجاج الغادر ذو الاون الاسود في لحظة مشاعر انسانيه كان كل عشيقٍ بترقبها. حاولت ان امد يدي اليه لعلي انقذ ذلك اللون في تلك الساعه من ذلك الشبح, فخانتني الثواني ليتوارى ذلك اللون خلف جبال الحجاز معلناً مولد ليلٍ دامس يلف جوانح لحظاتي. عندها...... عندها..... سامرت النجم بجانب النجم و اتابع بريق سنائها لاكتب لحظتها هذه الحروف و بريقها الى لحظة مولد ذلك الغروب من جديد..... فهل يا ترى سوف أراه؟؟؟؟؟؟؟؟ بتصرف ساعة غضب روحيه من مكامن ذاكرتي البايته. للجميع كامل التقدير. هنـــــــــــــــــــــــــــد و لكـــــــــــــــــــــــــن..... يبقى.. |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |