الرئيسيةالمنتدياتالجوالالبطاقات المرئياتسجل الزوار الصوتياتالصورراسلناالديوانالاخبارالاعلانات  
 


مواضيعنا          تـغ ـــريـدات حــــرّه ! (اخر مشاركة : عبدربه - عددالردود : 52 - عددالزوار : 24553 )           »          العيد بهجه (اخر مشاركة : عبدربه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 405 )           »          يوم العلم (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 531 )           »          اطهر بلاد (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 4 - عددالزوار : 2531 )           »          يوم التاسيس (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 675 )           »          يالسميري وش علومك يالسميري ! (اخر مشاركة : محمد الفارس - عددالردود : 6 - عددالزوار : 4826 )           »          الصراحه مربحه (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 884 )           »          المعاناة (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 11 - عددالزوار : 3446 )           »          سموم العقارب .. والثعابين .. والحيّات (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 49 - عددالزوار : 4524 )           »          نساير لياليها (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1119 )           »         
 
العودة   منتديات المرقاب الأدبية > منتديات المرقاب الأدبية > ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :..

..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. قصائد دينيّة - مواضيع تختص بالإسلام

 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 01-12-2003, 02:32 PM
محمد زيد الثبيتي
(*( عضو )*)
محمد زيد الثبيتي غير متصل
لوني المفضل sienna
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل : May 2002
 فترة الأقامة : 8832 يوم
 أخر زيارة : 21-03-2008 (01:31 PM)
 المشاركات : 4,530 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 10087
بيانات اضافيه [ + ]
يا خارجا من رمضان



يا خارجا من رمضان


إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله الا هو وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله .
أما بعد ،
الحمدلله الذي جعل الليل والنهار فرصة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكورا فجعل سبحانه الليل والنهار مجالا للطاعات ومستودعا للأعمال الصالحة لهؤلاء المؤمنين الصالحين الذين يريدون أن يغتنموا أعمارهم في طاعة ربهم وعبادته سبحانه وتعالى، ولو أن أنسانا يجر على وجهه من يوم ولد الى يوم يموت هرما في طاعة الله تعالى لحقره يوم القيامة ولما رآه شيئا في جانب نعم الله عز وجل وواجب الشكر وما كلف الله تعالى به العباد والذي ينبغي لحقه جل جلاله عز وجل .
عباد الله لقد انقضى موسم رمضان وذهب بما فيه من الاعمال نسأل الله القبول ونسأله العون على طاعته ونعاهد ربنا عز وجل أننا على طريق عبادته سائرون و على الأعمال الصالحة مستمرون ونعاهد ربنا أننا لن نقطع صلتنا معه بعبادة وذكر وتلاوة وصيام وغير ذلك من الأعمال الصالحة فربنا تعالى في سائر الشهور واحد ، وهو عز وجل قد جعل بعض الشهور أفضل من بعض كما يشاء سبحانه وتعالى ونحن علينا أن نعبد الله في سائرها لأن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) (الحجر:99) ونذكر أنفسنا بعدم النقصان والانحدار ونستعيذ بالله من الحور بعد الكور أي من النقصان بعد الزيادة والتمام ونتأمل في قول الله الذي نهانا أن نكون كالتي (.. كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً ..) (النحل:92) فلا يجوز لنا أن نفرق شمل الطاعة بالمعاصي ولا أن نفل القوة الإيمانية التي حصلت بالعبادات لا يجوز أن نفلها بالارتداد على الأعقاب والرجوع الى الموبقات والغفلات عباد الله ان الانسان لربما يكون فيما يظهر للناس على عمل أهل الجنة فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وذلك لوجود دخيلة في نفسه لم يسعى لخلعها فإذا جاء الموت خانته النفس فمات على غير طاعة الله فيكون سوء المصير هو العاقبة ولذلك يجب علينا ان نستمر في العبادة ولا نغير ولا أن نعود الى كفر بعد ايمان ولا الى معصية بعد طاعة وإنما نستمر في ذلك العهد الايماني الذي كنا مرتبطين به بالرب عز وجل وكان الصحابة رضي الله عنهم يتعهدون أنفسهم وينظرون هل حدث فيها تغير أم لا وما هو التغيير الذي حصل لهم لما فتحت الدنيا ولذلك يقول بعضهم غيرنا إلا ابو عبيده وعبد الرحمن بن عوف ونحو ذلك من العبارات التي تدل على تعاهدهم أنفسهم هل هناك نقص ؟ هل هناك انحدار ؟ وهل صار هناك تراجع وهكذا كلما تبدل بهم حال تعاهدوا انفسهم ونحن بعد رمضان يجب ان نتعاهد أنفسنا جيدا والمؤمن مستمر على الطاعة على منهج " أحب العمل الى الله أدومه ولو قل " وأما المنافق فإنه لا يذكر الله الا قليلا ولو ذكره يرائي الناس ،المؤمن مستمر في العمل كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا عمل عملا أثبته (استمر عليه ) المنافق يعمل ثم ينقطع طويلا حتى يعود للعمل مرة أخرى وأي عمل (.. يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء:142) .
عباد الله ان المداومة على الأعمال الصالحة ثمارا عظيمة وآثارا جسيمة ومنها :
- دوام اتصال القلب بالله سبحانه وتعالى فيعطى العبد ثباتا وقوة من الرب(..وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ..) (الطلاق:3) .
- المداومة على الأعمال الصالحة سببا لمحبة الله عز وجل للعبد (.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة:222) أي أن الله يحب التوابين من ذنوبهم على الدوام ويحب المتطهرين المتنزهين عن الآثام ، يقول الله تعالى في الحديث القدسي " ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه )ولا يزال أي يستمر وان هذا الاستمرار سببا في النجاة من الشدائد ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم للغليم الذي كان خلفه وهو ابن عباس رضي الله عنها " احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده امامك تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة " اذا هذه الطاعات تنفع في الشدائد من سره ان يستجيب له الله عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء ويونس عليه السلام لولا أنه كان من المسبحين للبث في بطن الحوت الى يوم يبعثون ولكن لأنه كان عبدا صالحا يسبح الله ويعبده من قبل شفع له ماضيه وما سلف من العبادة عندما وقع في الورطة وعندما صار في الأزمة فنجاه الله تعالى .
- إن المداومة على الأعمال الصالحة تنقذ صاحبها من الفواحش (.. إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ..) (العنكبوت:45) جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان فلان يصلي بالليل فإذا أصبح سرق قال : "إنه سينهاه " في النهاية اذا استمر على قيام الليل إنه سينهاه عن السرقة رواه الامام أحمد رحمه الله .
- المداومة على الأعمال الصالحة وخاصة الصلوات المكتوبة سبب لمحو الخطايا ، ما معنى حديث "أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه في كل يوم خمسا " يعني المواصلة والمداومة كل يوم خمس بهذه الصلوات المكتوبات هذه المواصلة والمداومة تسبب تكفير الخطايا والسيئات يغسل نفسه كل يوم بهذه الصلوات من الأدران أدران الذنوب والمعاصي .
- والمداومة على الطاعات سبب لحسن الخاتمة وقال الله تعالى (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ..) (العنكبوت:69) وقال الله تعالى (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ..) (ابراهيم:27) فهي ثبات الى الممات ، معك أيها المسلم تقيك مصارع السوء عليكم بالمعروف يعني دائما استمرار على عمل المعروف لماذا ؟ قال في الحديث الصحيح " لإغنه يمنع مصارع السوء " والله عز وجل يعطي هؤلاء المداومين المتمسكين أجرا عظيما قال تعالى (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) (لأعراف:170) .
- وكذلك ان المداومة على الأعمال الصالحة والاستمرار عليها بعد رمضان وفي رمضان وفي سائر العام انها سبب لتيسير الحساب وتجاوز الرب سبحانه وتعالى وكان عبدا عنده خصلة من الأخلاق الحميدة أنه كان يبايع الناس ويعاملهم فيقبل الميسور ويتجاوز عن المعسور هكذا دائما يفعل هذا من خلقه لم يكن يفعل ذلك مره لم يفعلها مرة أو مرتين أنما باستمرار يقول حذيفة : رجل لقي ربه فقال : ما عملت فقال : ما عملت من الخير الا اني كنت رجلا ذا مال فكنت أطالب به الناس فكنت أقبل من الميسور وأتجاوز عن المعسور فقال : تجاوزوا عن عبدي قال ابن مسعود لأبي هريره هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أخرجه البخاري .
- ومن المداومة على الأعمال الصالحة معلق قلبه في المساجد ، يخفي الصدقات يذكر الله يكون في ظل العرش يوم القيامة .
- ومن ثمرات المداومة على الأعمال الصالحة يا عباد الله تطهير القلب من النفاق والنجاة من النار فخذ على سبيل المثال من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كم يكون صلى من صلاة 40*5 =200 صلاة متوالية يدرك التكبيرة الأول تكبيرة الاحرام يعني يكون واقفا في الصف عندما يقول الامام الله أكبر في أول صلاته فيكبر بعده مباشرة هذا الذي يكون مدركا لتكبيرة الاحرام ، فمتى يكون مدركا لتكبيرة الاحرام اذا كان واقفا في الصف لما يقول الامام الله أكبر في أول الصلاة يكون آخذا موضعه مستويا في صفه ويكبر بعد الامام مباشرة هذا يكون مدركا لتكبيرة الاحرام ما هو الفضل في هذه المداومة والتواجد على مئتي صلاة "من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى يكتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق " فلو قال قائل نسافر ونمرض وينقطع العمل رغما عنا فالجواب أن من فوائد المدامة على الأعمال الصالحة استمرار الأجر اذا حصل الانقطاع رغما عن الانسان لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمله مقيما صحيحا " قال ابن حجر رحمه الله هذا من حق من كان يعمل طاعة فمنع عنها وكانت نيته لولا المانع أن يدوم عليها وقال عليه الصلاة والسلام "ما من امرء تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم الا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه صدقة عليه " أي صدقة من ربه تصدق عليه بالنوم وكتب له أجر العبادة لأنه كان ينوي القيام وهذه عادته مستمرة لكن ذات ليلة غلبته عيناه فيبقى الأجر محفوظا للعبد والرب كريم والعبد ما دام معروفا بالطاعة عند الله فإن الله يكافؤه على ذلك .
- ثم ان الاستمرار على الأعمال الصالحة سبب لدخول الجنة من الأبواب العظيمة للجنة ثمانية أبواب عظيمة قال النبي صلى الله عليه وسلم " من كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة " يعني اناس مستمرون على النوافل في هذه الأبواب نوافل الصلوات ونوافل الصدقات وهكذا لأنهم أصلا قائمون بالفرائض " وما تقرب الي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه " .
- المداومة على الأعمال الصالحة يلفت الرب أنظار عباده إليه في كتابه (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ) (المعارج:23) وقال (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) (المؤمنون:9).

وهكذا أيها المسلمون كان صحابة رسول الله ثلى الله عليه وسلم يداومون على الأعمال ويحافظون عليها ولما روى علي رضي الله عنه حديث التسبيح عند النووي "سبحان الله ثلاثا وثلاثين ، والحمدلله ثلاثا وثلاثين ، والله أكبر أربعا وثلاثين " قال ما تركته منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : ولا يوم حطين قال :ولا يوم حطين ، حتى عند اشتداد الأمور وصليل السيوف وفي أجواء المعركة ورهبة الموقف في الليلة التي يصبح فيها مصبحا للعدو لم ينساها ، عبدالله بن عمر بن العاص لما تعهد أن يقرأ الفرآن كل ثلاثة أيام بقي على ذلك حتى الموت مع أن سنه قد كبرت وتمنى أن يكون أخذ بالرخصة وقرأ في أسبوع مثلا لكن كره ان يترك شيئا فارق عليه النبي صلى الله عليه وسلم فعندهم قضية العهد الذي تعهدوا به قضية عظيمة يواصلون الطريق عليها وكذلك ابن عمر لما مدح النبي عليه الصلاة والسلام "عبدالله لو كان يقوم الليل " استمر عليه ، ابو هريرة يقتسم الليل هو وزوجته وابنه اثلاثا ، وغيرهم من السلف والحسن بن صالح يقتسم الليل هو وأمه وأخوه أثلاثا لما ماتت امهما اقتسما الليل قسمين يقوم نصفه ثم يوقظ اخاه وينام فيقوم أخوه النصف الثاني ثم يوقظه لصلاة الفجر ، وهكذا كانوا رحمهم الله في أمور الصدقات يتعاهدون المساكين طيلة العمر فلذلك اذا مات الواحد منهم كعلي ابن الحسين زين العابدين اذا مات يفتقده الأينام والأرامل والضعفاء والمساكين والفقراء يفتقدونه لأنه لم يكن يتصدق عليهم ليلة أو يوما وإنما دائما فيفتقد بل كان أطفال الجيران يفتقدون العباد الذين كانوا يصلون على أسطح البيوت ، فمنصور ابن المعتمر كان يداوم على الصلاة ستين سنة يقوم الليل فلما مات قال طفل من الجيران لأمه أين الجذع الذي كان على سطح منصور قالت ليس بجذع يا بني ذاك منصور مات ، من كثرة قيامه ظنه الطفل جذعا خشبة على السطح فلما فقد الخشبة التفت نظره وفكره الى هذا الفقدان والحقيقة انها ليشت بخشبة وليست بجذع ، كيف يحافظ سعيد بن المسيب أو الأعمش أو غيرهما على تكبيرة الإحرام أربعين سنة أو ستين سنة ؟ ، كيف يحافظ العلماء على دروسهم التي يقيمونها قرابة خمسين عاما لا ينقطع الدرس الا بمرض أو سفر؟، كيف يحافظ حفاظ القرآن على المراجعة اليومية؟؟ يراجع الواحد للآخر كما راجعه عدد من الصالحين اثنين اثنين عشرات السنين حتى يأتي أمر الله .
عباد الله مسألة الاستمرار والمداومة هي سر في نجاح المسلم في الثيات على الدين والوصول الى الآخرة سالما .
اللهم اجعلنا من المداومين على الصالحات اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اجعلنا من الاخيار الأبرار ، اللهم ارزقنا العبادة والاستمرار عليها وثبتنا عليها حتى الممات ،اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .




رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية