![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
السلام عليكم
قديمه أتمنى أن تنال استحسانكم، بطل القصة، صالح ، ضابط في أحد القطاعات عمره أربعون سنة ، لديه أربعة أطفال، ثلاث بنات و ولد. زوجته ابنة عمه، المهمة دورة لغة انجليزية، فيقيم هو وعائلته في مدينة إكستر في بريطانيا. كتب لها قصيدة شعر بالعربية ، وترجمها له صديق من أبناء وطنه، عبد الرحمن، مختص بالأدب الإنجليزي , ويقوم مستميتا بتحسين حتى المعنى لقصائد صالح لتتوائم مع بحور الشعر الانجليزية وميول البنات الانجليزيات. كانت أماندا ، قبل مقابلتها صالحا في مدرسة اللغة التي تعمل بها، قد وقعت قبل عشر سنوات في حب آل الى الزواج من شاب فلسطيني، يعقوب، كانت قد قابلته في ملهى ليلي في مدينة برمنجهام. هي تسمي ذلك الوقوع حبا و يعقوب يسميه حبا مؤقتا للترفيه و الحصول على جواز وجنسية انجليزية لتفادي الترحيل. بلغ يعقوب ما تمنى وأصبح مواطنا انجليزيا وسافر الى الأردن إستعدادا لزواج ٍ، أكثر إحتراما من فلسطينية تجيد النفخ والطبخ والطاعة ، بل وتتمتع بسمعة أفضل من الفتيات الانجليزيات فهي عذراء و "لا عذراء في الانجليزيات" حسب قول يعقوب. ثم ان يعقوبا قد أصبح أكثر جاذبية و مرغوبا من جميع فتيات الحيالذي كان يعيش فيه بالأردن نظرا لانه بريطاني الجنسية عربي المنسب ذكي العقل، وطني جدا ، أفنى طفولته في الإعتزاز بوطنه السليب فلسطين، كما أنه يتفهم تماما طريقتي الحياة العربية و الانجليزية. يجدر بالذكر أن أماندا سمعت مرة يعقوبا يقول إن الإسلام لا يجيز الزواج من كافرة ، وإنه طالما عاد الى الله فلا بد من الطلاق. أماندا تستغرب من زوجها أنه لم يدعها للإسلام، الا مرة واحدة، ولم يذكر لها تلك النظرية الغريبة قبل ما يسميه التزاما . الطلاق أحدث صدمة عاطفية لها، بل ان متابعتها لأخباره عن طريق بقال فلسطيني في الحي يزودها بها أولا بأول يزيدها ألما وحسرة. و كل ذلك يهون مع ما سمعت من الشيخ محمود البسطاويسي المصري الأصل، إذ يقول: إن كل ضرر تحدثه لامرأة كافرة أو رجل كافر يعد جهادا ورفعا لراية الله على أرض الصليب , حتى تطليق الزوجة منهن ، وسلب أولادها منها، و احداث أكبر ضرر بقلبها وارسالها الى طبيب نفساني، يزيد من حسناتك. أماندا لا تزال مشوشة الافكار عن الاسلام فهي تسمع أن النبي العربي كان رحيما لطيفا يفي بالعهد اذا دخل بلادا ويحفظ حقوق الجوار مع اليهود والنصارى والمشركين. وتستغرب أماندا فضاضة الشيخ وحدة لسانه وبصاقه على الانجليز، لكنها ما تلبث أن تقول لنفسها ، أن الحرية في بريطانيا تكفل للجميع أن يعبر عن آرائه، ومن يدري-- تحدث نفسها أماندا-- فلعل البسطاويسي قد تربى في بلده مصرعلى أن يقول ما يريد، كيف لا وقد رأته بأم عينيها يمد يده على شرطي انجليزي في وسط مدينة برمنجهام. أماندا تحترم الثقافات الأخرى ، وتعشق الموسيقى العربية والاكل العربي، وتحس أن المسلمين يختلفون في مجملهم عن وصولية يعقوب و عنف البسطاويسي، لكنها قررت مغادرة برمنجهام الى إكستر الى حيث لا تتذكر الأيام الخوالي مع يعقوب أو ملهمه الأول البسطاويسي ومن ذلك قابلت صالحا، الشاعر الرقيق الذي طالما أنفق النقود على عبد الرحمن لكي يترجم له قصائده. عبد الرحمن يتهمه طلاب المعهد بأنه شخص مقتصد جدا ، أماندا رأت في الإنجليز أبخل من عبدالرحمن وتستغرب من انتقاد كل الطلاب العرب له وبغضهم لبخله، يدافع عن نفسه منهم أحيانا بقوله : "يا رجال لا تدقق" أو قوله الأكثر إقناعا : " يا رجال وسع صدرك أنت في بريطانيا " قابلت صالحا في المعهد , وكان لطيفا، و "غير مرتبط"، أو هكذا هكذا وصف حالته الاجتماعية لها، من ضمن ما ترجم له عبد الرحمن عن العامية [POEM="font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] يا عيون اللى تعلى علـى القـاره=طاير وقت الهـدد والسعـد لمّـه عين شيهان على وكـر صقـاره=و ان شهر يشهر على عالي القمه يا حبيب كل مـا جتنـي اخبـاره=زان يومي والغرام انصرف همـه عل قلـب حبكـم مشعـل نـاره=كان يعشق غيركم ينكفـي دمـه غيركم بالحب يازيـن وش كـاره=ومن غلاكم نترك الـدار والامـه [/POEM] ...وكانت ترجمة " الدحمي" -- هكذا كان يلقب صالح صديقه عبد الرحمن-- بهذا المعنى: حبيبتي عيناك عينا أحد الجوارح الشهباء طائرة فوق الجبال ، تكاد تلمس السماء جائعة لطائر الحبّار كي تمزق الاشلاء وعندما تعود من رحلتها ، وذلك الفضاء أخبارها تفرحني ، تبهج قلبي ساعة المساء أقسم بالله العظيم انني ما قد عشقت غيرها امرأة،،، فليس غيرها في نظري نساء. ........ يلاحظ أن صالح بدأت انجليزيته تتحسن ، وبدأ يحس بأن الترجمة ليست بالضبط كما أراده خاصة، أن أماندا لا تحب سيرة الدم ، وبدأت تظن الظنون في سلوك صالح الدموي، هل هو سادي التصرف، هل هو خيانة التعبيرله أم للمترجم، وشعره بسبب الصحراء وخشونتها، فهو في نظرها كريم و لطيف ويخجل حتى من النظر في عينيها، ويتردد في مصافحتها عند ما تمد يدها اليه/ بل انها مرة عانقته فكاد يهرب من الخجل، ولكن ليس من حل آخر فالعرب المتعلمون غير " الدحمي" لا يكادون يفهمون ما يقول صالح ناهيك عن ترجمته. وكان الدحمي يقول: إحمد ربك ياصويلح اني عندك، ولا ما احد درا عن خرابيطك، ويلوذ صالح بالصمت بعد ان واجهه الدحمي بحقيقته. أماندا كادت تصاب يوما بالرعب عندما رأت صالحا في عطلة الأسبوع، في أحد المنتزهات، يلاعب أربعة أطفال وامرأة في زي عربي/ ويعد لهم و لأمهم لحما مشويا، والسعادة تغمره بغمرها لأولئك الأطفال الذين يمرحون وأمهم التي تبدو أكثر خجلا منه لكنها تبدو سعيدة جدا. وصلت الظنون بأماندا أن صالحا متزوج وكذب عليها كما كذب سابقوه، لكن سرعان ما ارتاحت اعصابها في اليوم التالي في المعهد عندما فسر لها صالح أنه الذين كانو معه مجرد عائلة من أقاربه، واراد أن يسليهم في غربة بريطانيا لمدة ساعة من نهار. ندمت أماندا على ظنونها في حبيبها المسكين، الى درجة ظنت أن ظنونها السيئة هي أسباب تعاستها وليس الزوج السابق و العشيق الحالي. لكن صالحا شخص متسامح ، وهكذا المحبون كما قرأت أماندا عن شخصية عطيل العربي في أدبيات شكسبير. الحب العربي حسب ما رأته أماندا من صالح ، شيء راقي لا يعرفه الانجليز. مساكين هؤلاء الإنجليز-- تفكر أماندا-- يتفاخرون ويتعالون على كل الناس و الواحد منهم لا يجيد كتابة قصيدة شعر رومانسية تعبر بصدق عن مشاعره تجاه حبيبته، كما يفعل هذا العربي الرقيق. فعلا-- تتابع أماندا تفكيرها-- العرب في بريطانيا يتعرضون لحملة شرسة تتهم أخلاقهم و تصفهم بأشياء هم منها ابرياء. والى اليوم تستمر الرومانسية بين أماندا وصالح، ومما زاد حبها لصالح صراحته. فلقد كان صريحا معها بأنه لا يستطيع الزواج منها، ليس لأن الإسلام يحرم، لا بل الاسلام يجيز ذلك في نظر صالح، ولكن -- حسب تفسير صالح-- انه حساس جدا وأي فراق عن أماندا قد يقضي على حياته. أماندا تقبلت الفكرة لا عن قناعة بل لمجرد ثقتها في صالح بأنه لا يفعل الا الحكمة، والتزاماته تجاه والديه الطاعنين في السن أمر يجعل الزواج محالا. ليس هذا فحسب وانما ، التزاماته تجاه عمله الحكومي في فصل الصيف بالذات، فهي التزامات لا ترحم، خاصة عندما يضطر الى السفر فجأة الى تونس في الصيف، أو الى سوريا. صالح في نظر أماندا انسان صالح، إسم على مسمى، مخلص للجميع سواء لعمله القاسي في حر شمال أفريقيا، أو في بريطانيا في دراسته مخلص بالتأكيد في حبه لها ، و مخلص أيضا في خدمته للجالية المسلمه هناك و البعيدة جدا من المعهد الى درجة أنه سكن بعيدا عن أماندا ليكي يقترب من عمله الاجتماعي النبيل، ولكي تؤكد أماندا أنها نبيلة أيضا فلم تطالبه بأن يسكن في منزلها بل يأتي نهارا اليها ليطمئن على سير أمورها و ليس كل يوم. تعيش أماندا سعادة مع صالح متمنية أن لا يكدرها شيء .....................انتهى بدر بن ثعلي * حقوق النقل أو الاقتباس مسموح بها بشرط الأمانة الأدبية المتمثلة في ذكر اسم الكاتب و المنتدى.
وش لون أصدق.. تميتينـه.. و تحيينـه=و تضمّدين الجريـح... بباقـي اكفانـه
قلـب ٍ قتلتيـه، خلـي عنـك تابيـنـه=و دمع ٍ ذرفتيـه، ليـه يحـرق اجفانـه يا شوك روضٍ حجب ورده و نسرينـه=حرّم شـذاه و منحنـي شـوك بستانـه و تركني اعزف على طـاري رياحينـه=معزوفة من حروف الهجـر و الحانـه |
|
|
#2 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
بدر
يا سلام عليك ... جميعنا بشر .. احاسيس .. مشاعر ... واقربكم مني يوم القيامة احاسنكم اخلاقا .. اعلم من هؤلاء القوم بحكم العشرة امور كثيرة .. نحن لانتعاطى معهم كما يجب .. الامة المهزومة في ايام الانحطاط يصدر من افرادها ما لا يمكن تفسيره ... تصرفات يعقوب .. الشيخ المزيف .. وحتى صالح .. مهزومه ... ربما كان عبدالرحمن اكثرهم صحة نفسية لولا طغيان الجينات على مسلكه .. بالطبع هناك امثلة مضيئة ولابد .. لكنها اصبحت نادرة على مغتربين تتنازعهم مآرب الهوى والشهوة والصدمة الحضارية وانتكاسات الهزيمة وعصر الانحطاط داهم العصيمي |
الف مبروك للجميع صدور ديوان سداح الصوتي والذي يعد اضافة مهمة لتقدم الشعر الشعبي المعاصر
اسعدني ماحواه الرابط: http://montada.mergab.com/showthread.php?p=990528 dahemutaibi@hotmail.com
|
|
|
#3 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
الغالي
بدر بن ثعلي لا أعلم أيهما لم يحفظ العهد .. أهو يعقوب الذي طلّق اماندا وعاد ليتزوّج من بني جلدته بعد أن استغلّها ليكسب من ورائها الجنسيّة البريطانيّة .. أم صالح الذي يخون زوجته يوميّاً مع اماندا ( ولو كانت خيانته بالمشاعر فقط ) ؟؟!.. كلا العربيّين كانا سيئين .. الخائن منهما والمخلص لأماندا ![]() نسأل الله أن يكون هناك أمثلة أخرى مختلفة عن يعقوب وصالح تمثّل العروبة الحقّة والإسلام الصحيح في كل مكان . قصّة جميلة وفكر واعٍ فذّ .. خالص الودّ .. |
Email fmq861@yahoo.com twitter falihalhajri
آخر تعديل بواسطة فالح الهاجري ، 06-03-2007 الساعة 09:35 AM
|
|
|
#4 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
مدري عنك يابدر أنت وقصَصْك !
وعسى جنس أماندا مايكثر مع الخلق ![]() قل آمين وسلّم لي علاك سلامٍ أشهب ! أخوووك |
سنين العمر مقفيةٍ مطاياها
بعضها راح في عقل وبعضها غي! ماغير ابحث عن الحكمة ولا القاها والاول ماترك للي خلافه شيء✋ ..... .... ... .. .
|
|
|
#5 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
الأخ بدر
دون مناقشة التفاصيل التي اعتبرهاا حرية خالصة كما مفردات القصيده لايجوز لغير شاعرها المساس بها الا انني استمتعت جدا ً بقراءة القصة وأجدهاا واقعية . |
معي منك العطور اللي على المنديل رشيتي ,,,, إذا احرقني لهيب الشوق اخذته ثم تغشيته وإذا عطرك ملا صدري كأنك يالغلا جيتي ,,,, وكن راسك على صدري مميلته ومركيته No Money No Girls No Job No Problem mohem4@hotmail.com إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذاً لن تتعلم أبداً المنطق يقول : إن أي سبب يعيق الإنسان , ويحول دون تحقيق احلامه في النجاح , يجب أن يوضع قيد الدرس , ويتم التعامل معه بجدية . لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل، وأن الممتلئة بالقمح تخفضه، فلا يتواضع إلا كبير، ولا يتكبر إلا حقير.. .
|
|
|
#6 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
يسلام عليك يبدر
قصه روعه لاهنت |
BREAK
أحبّك .. كلمةٍ حاولت أترجمها ولاترجمت :=شعورٍ تزدحم فيه الضلوع ويعقد إلساني .!
fheed_21@hotmail.com
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |