![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب الرّكن الهادئ :.. ابــداع بــلا ردود!! |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
فصل
في صفة عرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهن يا من يطوف بكعبة الحسن التي*** خفت بذاك الحجر والأركان ويظل يسعى دائما حول الصفا*** ومحسّر مسعاه لا العلمان ويروم قربان الوصال على منى*** والخيف يحجبه عن القربان فلذا تراه محرما أبدا ومو***ضع حله منه فليس بدان يبغي التمتع مفردا من حبه*** متجردا يبغي شفيع قران فيظل بالجمرات يرمي قلبه*** هذي مناسكه بكل زمان والناس قد قضوا مناسكهم وقد*** حثوا ركائبهم الى الأوطان وحدت بهم همم لهم وعزائم*** نحو المنازل أول الأزمان زفعت لهم في السير أعلام الوصا***ل فشمّروا يا خيبة الكسلان ورأوا على بعد خياما نشرفا***ت مشرقات النور والبرهان فتيمموا تلك الخيام فآنسوا*** فيهن أقمارا بلا نقصان من قاصرات الطرف لا تبغى سوى**** محبوبها من سائر الشبان قصرت عليه طرفها من حسنه*** والطرف في ذا الوجه للنسوان أو أنها قصرت عليه طرفه*** من حسنها فالطرف للذكران والأول المعهود من وضع الخطا***ب فلا تحدن عن ظاهر القرآن ولربما دلت اشارته على الثـ***ـاني فتلك اشارة لمعان هذا وليس القاصرات كمن غدت*** مقصورة فهما اذا صنفان يا مطلق الطرف المعذب في الألى*** جردن عن حسن وعن احسان لا تسبينّك صورة من تحتها*** الداء الدوي تبوء بالخسران قبحت خلائقها وقبح فعلها*** شيطانه في صورة الانسان تنقاد للأنذال والأرذال هم*** أكفاؤها من دون ذي الاحسان ما ثم من دين ولا عقل ولا*** خلق ولا خوف من الرحمن وجمالها زور ومصنوع فان*** تركته لم تطمح لها العينان طبعت على ترك الحفاظ فما لها*** بوفاء حق البعل قط يدان ان قصر الساعي عليها ساعة *** قالت وهل أوليت من احسان أو رام تقويما لها استعصت ولم*** تقبل سوى التعويج والنقصان أفكارها في المكر والكيد الذي*** قد حار فيه فكرة الانسان فجمالها قشر رقيق تحته*** ما شئت من عيب ومن نقصان نقد رديء فوقه من فضة*** شيء يظن به من الأثمان فالناقدون يرون ماذا تحته*** والناس أكثرهم من العميان أما جميلات الوجوه فخائنا***ت بعولهن وهن للأخدان والحافظات الغيب منهن التي*** قد أصبحت فردا من النسوان فانظر مصارع من يليك ومن خلا*** من قبل من شيب ومن شبان وارغب بعقلك أن تبيع العالي الـ***ـباقي بذا الأدنى الذي هو فان إن كان قد أعياك خود مثل ما*** تبغي ولم تظفر الى ذا الآن فاخطب من الرحمن خودا ثم قد*** م مهرها ما دمت ذا إمكان ذاك النكاح عليك أيسر أن يكن*** لك نسبة للعلم والايمان والله لم تخرج الى الدنيا للذ***ة عيشها أو للحطام الفاني لكن خرجت لكي تعد الزاد للـ***أخرى فجئت بأقبح الخسران أهملت جمع الزاد حتى فات بل*** فات الذي ألهاك عن ذا الشان والله لو أنّ القلوب سليمة*** لتقطعت أسفا من الحرمان لكنها سكرى بحب حياتها الد***نيا وسوف نفيق بعد زمان فصل فاسمع صفات عرائس الجنات ثم اخـ***ـتر لنفسك يا أخا العرفان حور حسان قد كملن خلائقا*** ومحاسنا من أجمل النسوان حتى يحار الطرف في الحسن الذي*** قد ألبست فالطرف كالحيران ويقول لما أن يشاهد حسنها*** سبحان معطي الحسن والاحسان والطرف يشري من كؤوس جمالها*** فتراه مثل الشارب النشوان كملت خلائقها وأكمل حسنها*** كالبدر ليل الست بعد ثمان والشمس تجري في محاسن وجهها** والليل تحت ذوائب الأغصان فتراه يعجب وهو موضع ذاك من*** ليل وشمس كيف يجتمعان فيقول سبحان الذي ذا صنعه***سبحان متقن صنعة الانسان لا اليل يدرك شمسها فتغيب عنـ***ـد مجيئه حتى الصباح الثاني والشمس لا تأتي بطرد الليل بل*** يتصاحبان كلاهما اخوان وكلاهما مرآة صاحبه اذا*** ما شاء يبصر وجهه يريان فيرى محاسن وجهه في وجها*** وترى محاسنها به بعيان حمر الخدود ثغورهن لآلئ*** سود العيون فواتر الأجفان والبرق يبدو حين يبسم ثغرها*** فيضيء سقف القفصر بالجدران ولقد روينا أن برقا ساطعا*** يبدو فيسأل عنه من بجنان فيقال هذا ضوء ثغر صاحبك*** في الجنة العليا كما تريان لله لاثم ذلك الثغر الذي*** في لثمه إدراك كل أمان ريانة الأعطاف من ماء الشبا***ب فغصنها بالماء ذو جريان لما جرى ماء النعيم بغصنها*** حمل الثمار كثيرة الألوان فالورد والتفاح والرمان في*** غصن تعالى غارس البستان والقد منها كالقضيب اللدن في*** حسن القوام كأوسط القضبان في مغرس كالعاج تحسب أنه*** عالي النقا أو واحد الكثبان لا الظهر يلحقها وليس ثديها*** بلواحق للبطن أو بدوان لكنهن كواعب ونواهد*** فثديهن كألطف الرمان والجيد ذو طول وحسن في بيا***ض واعتدال ليس ذا نكران يشكو الحليّ بعاده فله مدى الـ***أيام وسواس من الهجران والمعصمان فان تشأ شبههما*** بسبيكتين عليهما كفان كالزبد لينا في نعومة ملمس*** أصداف در دورت بوزان والصدر متسع على بطن لها*** حفت به خصران ذا أثمان وعليه أحسن سرة هي مجمع الـ***ـخصرين قد غارت من الأعكان حق من العاج استدار وحوله*** حبات مسك جل ذو الاتقان وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلا*** ما للصفات عليه من سلطان لا الحيض يغشاه ولا بول ولا*** شيء من الآفات في النسوان فخذان قد جفا به حرسا له*** فجنابه في عزة وصيان قاما بخدمته هو السلطان بيـ***ـنهما وحق طاعة السلطان وهو المطاع أميره لا ينثني*** عنه ولا هو عنده بجبان وجماعها فهو الشفا لصبها*** فالصبّ منه ليس بالضجران وإذا يجامعها تعود كما أتت*** بكرا بغير دم ولا نقصان فهو الشهي وعضوه لا ينثني*** جاء الحديث بذا بلا نكران ولقد رأينا أن شغلهم الذي*** قد جاء في يس دون بيان شغل العروس بعرسه من بعدما*** عبثت به الأشواق طول زمان بالله لا تسأله عن أشغاله*** تلك اليالي شأنه ذو شان واضرب لهم مثلا بصب غاب عن*** محبوبه في شاسع البلدان والشوق يزعجه اليه وما له***بلقائه سبب من الامكان وافى اليه بعد طول مغيبه*** عنه وصار الوصل ذا امكان أتلومه ان صار ذا شغل به*** لا والذي أعطى بلا حسبان يا رب غفرا قد طغت أقلامنا*** يا رب معذرة من الطغيان فصل أقدامها من فضة قد ركبت*** من فوقها ساقان ملتفان والساق مثل العاج ملموم يرى*** مخ العظام وراءه بعيان والريح مسك الجسوم نواعم*** واللون كالياقوت والمرجان وكلاهما يسبي العقول بنغمة*** زادت على الأوتار والعيدان وهي العروب بشكلها وبدرها*** ونحبب للزوج كل أوان وهي التي عند الجماع تزيد في*** حركاتها للعين والأذنان لطفا وحسن تبعل وتغنج*** وتحبب تفسير ذي العرفان تلك الحلاوة والملاحة أوجبا*** اطلاق هذا اللفظ وضع لسان فملاحة التصوير قبل غناجها*** هي أول وهي المحل الثاني فإذا هما اجتمعا لصب وامق*** بلغت به اللذات كل مكان فصل أتراب سن واحد متماثل*** سن الشباب لأجمل الشبان بكر فلم يأخذ بكارتها سوى الـ***ـمحبوب من انس ولا من جان حصن عليه حارس من أعظن الـ***ـحرّاس بأسا شأنه ذو شان فاذا أحسّ بداخل للحصن ولـ***ـى هاربا فتراه ذا امعان ويعود وهنا حين رب الحصن يخـ***ـرج منه فهو كذا مدى الأزمان وكذا رواه أبو هريرة أنها*** تنصاغ بكرا للجماع الثاني لكن دراجا أبا السمح الذي*** فيه يضعفه أولو الاتقان هذا وبعضهم يصحح عنه في التـ***ـفسير كالمولود من حبان فحديثه دون الصحيح وأنه*** فوق الضعيف وليس ذا اتقان يعطي المجامع قوة المائة التي أجـ***ـتمعت لأقوى واحد الانسان لا أن قوته تضاعف هكذا*** اذ قد يكون لأضعف الأركان ويكون أقوى منه ذا نقص من الـ***إيمان والأعمال والاحسان ولقد روينا أنه يغشى بيو***م واحد مائة من النسوان ورجاله شرط الصحيح رووا لهم*** فيه وذا في معجم الطبراني هذا ودليل أن قدر نسائهم*** متفاوت بتفاوت الايمان وبه يزول توهم الأشكال عن*** تلك النصوص بمنة الرحمن وبقوة المائة التي حصلت له*** أفضى الى مائة لا خوران وأعفهم في هذه الدنيا هو الـ***أقوى هناك لزهده الفاني فاجمع قواك لما هناك وغمض الـ***ـعينين واصبر ساعة لزمان ما ههنا والله ما يسوى قلا*** مة ظفر واحدة ترى بجنان ما ههنا الا النقار وسيّيء الـ***أخلاق مع عيب ومع نقصان هم وغم دائم لا ينتهي*** حق الطلاق أو الفراق الثاني والله قد جعل النساء عوانيا*** شرعا فأضحى البعل وهو العاني لا تؤثر الأدنى على الأعلى فان*** تفعل رجعت بذلة وهوان فصل وإذا بدت في حلة من لبسها*** وتمايلت كتمايل النشوان تهتز كالغصن الرطيب وحمله*** ورد وتفاح على رمان وتبخرت في مشيها ويحق ذا***ك لمثلها في جنة الحيوان ووصائف من خلفها وأمامها*** وعلى شمائلها وعن أيمان كالبدر ليلة تتمة قد حف في*** غسق الدجى بكواكب الميزان فلسانه وفؤاده والطرف في*** دهش وإعجاب وفي سبحان فالقبل قبل زفافها في عرسه*** والعرس من أثر العرس متصلان حتى إذا ما واجهته تقابلا*** أرايت إذ يتقابل القمران فسل المتيم هل يحل الصبر عن*** ضم وتقبيل وعن فلتان وسل المتيم ابن خلف صبره*** في أي واد أم بأي مكان وسل المتيم كيف حالته وقد*** ملئت له الأذنان والعينان من منطق رقت حواشيه ووجـ***ـه كم به للشمس من جريان وسل المتيم كيف عيشته إذا*** وهما على فرشيهما خلوان يتساقطان لآلءا منثورة*** من بين منظوم كنظم جمان وسل المتيم كيف مجلسه مع الـ***ـمحبوب في روح وفي ريحان وتدور كاسات الرحيق عليهما*** بأكف أقمار من الولدان يتنازعان الكأس هذا مرة*** والخود أخرى ثم يتكئان فيضمها وتضمه*** أرأيت معـ***ـشوقين بعد البعد يلتقيان غاب الرقيب وغاب كل منكد***وهما بثوب الوصل مشتملان أتراهما ضجرين من ذا العيش لا*** وحياة ربك ما هما ضجران ويزيد كل منهما حبا لصا***حبه جديدا سائر الأزمان ووصاله يكسوه حبا بعده*** متسلسلا لا ينتهي بزمان فالوصل محفوف بحب سابق*** وبلاحق وكلاهما صنوان فرق لطيف بين ذاك وبين ذا*** يدريه ذو شغل بهذا الشان ومزيدهم في كل وقت حاصل*** سبحان ذي الملكوت والسلطان يا غافلا عما خلقت له انتبه*** جد الرحيل فلست باليقظان سار الرفاق وخلفوك مع الألي*** قنعوا بذا الحظ الخسيس الفاني ورأيت أكثر من ترى متخلفا*** فتبعتهم ورضيت بالحرمان لكن أتيت بخطتي وعجز وجهـ***ـل بعد ذا وصحبت كل امان منتك نفسك باللحاق مع القعو***د عن المسير وراحة الأبدان ولسوف تعلم حين ينكشف الغطا*** ماذا صنعت وكنت ذا امكان فصل في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لا والناس بينهم خلاف هل بها*** خبل وفي هذا لهم قولان فنفاه طاوس وابراهيم ثم*** مجاهد هم أولو العرفان وروى العقيلي الصدوق أبو رزيـ***ـن من صاحب المبعوث بالقرآن أن لا توالد في الجنان رواه تعـ***ـليقا محمد عظيم الشان وحكاه عنه الترمذي وقال اسـ***ـحاق بن ابراهيم ذو الاتقان لا يشتهي ولدا بها ولو اشتها***ه لكان ذك محقق الامكان وروى هشام لابنه عن عامر*** عن ناجي عن سعد بن سنان ان المنعم بالجنان إذا اشتهى الـ***ـولد الذي هو نسخة الانسان فالحمل ثم الوضع ثم السن في*** فرد من الساعات في الأزمان اسناده عندي صحيح قد روا***ه الرمذي وأحمد الشيباني ورجال ذا الاسناد محتج بهم*** في مسلم وهم أولو اتقان لكن غريب ما له من شاهد***فرد بذا الاسناد ليس بثان لولا حديث أبي رزين كان ذا*** كلنص يقرب منه في التبيان ولذاك أوله ابن ابراهيم بالـ***ـشرط الذي هو منتفى الوجدان وبذاك رام الجمع بين حديثه*** وأبي رزين وهو ذو امكان هذا وفي تأويله نظر فـ***ـان اذا لتحقيق وذي اتقان ولربما جاءت لغير تحقق*** والعكس في أن ذاك وضع لسان واحتج من نصر الولادة أن في الجـ***ـنات سائر شهوة الانسان والله قد جعل البنين مع النسا*** من أعظم الشهوات في القرآن فأجيب عنه بأنه لا يشتهي*** ولدا ولا حبلا من النسوان واحتج من منع الولادة أنها*** ملزومة أمرين ممتنعان حيض وإنزال المنى وذانك الـ***أمران في الجنات مفقودان وروى صدى عن رسول الله*** أن منيّهم إذ ذاك ذو فقدان بل لا منيّ ولا منية هكذا*** يروي سليمان هو الطبراني وأجيب عنه بأنه نوع سوى الـ***ـمعهود في الدنيا من النسوان فالنفي للمعهود في الدنيا من الـ***إيلاد والاثبات نوع ثان والله خالق نوعنا من أربع*** متقابلات كلها بوزان ذكر وأنثى والذي هو ضده*** وكذاك من أنثى بلا نكران والعكس أيضا مثل حوا أمنا*** هي أربع معلومة التبيان وكذاك مولود لجنان يجوز أن*** يأتي بلا حيض ولا فيضان والأمر في ذا ممكن في نفسه*** والقطع ممتنع بلا برهان فصل في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى ونظرهم الى وجهه الكريم ويرونه سبحانه من فوقهم*** نظر العيان كما يرى القمران هذا تواتر عن رسول الله لم*** ينكره الا فاسد الايمان وأتى به القرآن تصريحا وتعـ***ـريضا هما بسياقه نوعان وهي الزيادة قد أتت في يونس*** تفسبر من قد جاء بالقرآن ورواه عنه مسلم بصحيحه*** يروي صهيب ذا بلا كتمان وهو المزيد كذاك فسر أبو***بكر هو الصديق ذو الايقان وعليه أصحاب الرسول وتابعو***هم بعدهم تبعية الاحسان ولقد أتى ذكر اللقا لربنا الـ***ـرحمن في سور من الفرقان ولقاؤه إذ ذاك رؤيته حكى الـ***إجماع فيه جماعة ببيان وعليه أصحاب الحديث جميعهم*** لغة وعرفا ليس يختلفان هذا ويكفي أنه سبحانه*** وصف الوجوه بنظرة بجنان وأعاد أيضا وصفها نظرا وذا*** لا شك بفهم ورؤية بعيان وأتت أداة اليّ لرفع الوهم من*** فكر كذاك ترقب الانسان وإضافة لمحل رؤيتهم بذكـ***ـر الوجه إذ قامت به العينان تالله ما هذا بفكر وانتظا***ر مغيب أو رؤية لجنان ما في الجنان من انتظار مؤلم*** واللفظ يأباه لذي العرفان لا تفسدوا لفظ الكتاب فليس فيـ***ـه حيلة يا فرقة الروغان ما فوق ذا التصريح شيء ما الذي*** يأتي به من بعد ذا التبيان لو قال أبين ما يقال لقلتم*** هو مجمل ما فيه من تبيان ولقد أتى في سورة التطفيف أن*** القوم قد حجبوا عن الرحمن فيدل بالمفهوم أن المؤمنيـ***ـن يرونه في جنة الحيوان وبذا استدل الشافعي وأحمد*** وسواهما من عالمي الأزمان وأتى بذا المفهوم تصريحا بآ***خرها فلا تخدع عن القرآن وأتى بذاك مكذبا للكافريـ***ـن الساخرين بشيعة الرحمن ضحكوا من الكفار يومئذ كما*** ضحكوا هم منهم على الايمان وأثابهم نظرا اليه ضد ما*** قد قاله فيهم أولو الكفران فلاك فسرها الأئمة أنه*** نظر الى الرب العظيم الشان لله ذاك الفهم يؤتيه الذي*** هو أهله من جاد بالاحسان وروى ابن ماجة مسندا عن جابر*** خبرا وشاهده ففي القرآن بينا هم في عيشهم وسرورهم*** ونعيمهم في لذة وتهان واذا بنور ساطع قد أشرقت*** منه الجنان قصيها والداني رفعوا اليه رؤوسهم فرأوه نور*** الرب لا يخفى على انسان واذا بربهم تعالى فوقهم*** قد جاء للتسليم بالاحسان قال السلام عليكم فيرونه*** جهرا تعالى الرب ذو السلطان مصداق ذا يس قد ضمنته عنـ***ـد القول من رب بهم رحمن من ردّ ذا فعلى رسول الله رد*** وسوف عند الله يلتقيان في ذا الحديث علوه ومجيئه*** وكلامه حتى يرى بعيان هذي أصول الدين في مضمونه*** لا قول جهم صاحب البهتان وكذا حديث أبي هريرة ذلك الـ***ـخبر الطويل أتى به الشيخان فيه تجلى الرب جل جلاله*** ومجيئه وكلامه ببيان وكذاك رؤيته وتكيم لمن*** يختاره من أمة الانسان فيه أصول الدين أجمعها فلا*** تخدعك عنه شيعة الشيطان وحكى رسول الله فيه تجدد الـ***ـغضب الذي للرب ذي السلطان إجماع أهل العزم من رسل الـ***إله وذاك اجماع على البرهان لا تخدعنّ عن الحديث بهذه الـ***آراء فهي كثيرة الهذيان أصحابها أهل التخرص والتنا***قض والتهاتر قائلو البهتان يكفيك أنك لو حرصت فلن ترى*** فئتين منهم قط يتفقان الا اذا ما قلدا لسواهما*** فتراهم جيلا من العميان ويقودهم أعمى يظن كمبصر*** يا محنة العميان خلف فلان هل يستوي هذا ومبصر رشده*** الله أكبر كيف يستويان أو ما سمعت منادي الايمان يخـ***ـبر عن منادي جنة الحيوان يا أهلها لكم لدى الرحمن وعـ***ـد وهو منجزه لكم بضمان قالوا أما بيضت أوجهنا كذا*** أعمالنا أثقلت في الميزان وكذاك قد أدخلتنا الجنات حيـ***ـن أجرتنا من مدخل النيران فيقول عندي موعد قد آن أن*** أعطيكموه برحمتي وحناني فيرونه من بعد كشف حجابه*** جهرا روى ذا مسلم ببيان ولقد أتانا في الصحيحين اللذيـ***ـن هما أصح الكتب بعد قرآن برواية الثقة الصدوق جريـ***ـر البجلي عمن جاء بالقرآن ان العباد يرونه سبحانه*** رؤيا العيان كما يرى القمران فان استطعتم كل وقت فاحفظوا الـ***ـبردين ما عشتم مدى الأزمان ولقد روى بضع وعشرون أمرا*** من صحب أحمد خيرة الرحمن أخبار هذا الباب عمن قد أتى*** بالوحي تفصيلا بلا كتمان وألذ شيء للقلوب فهذه الأخبار مع أمثالها هي بهجة الايمان والله لولا رؤية الرحمن في الـ***ـجنات ما طابت لذي العرفان أعلى نعيم رؤية وجهه*** وخطابه في جنة الحيوان وأشد شيء في العذاب حجابه*** سبحانه عن ساكني النيران وإذ رآه المؤمنون نسوا الذي*** هم فيه مما نالت العينان فإذا توارى عنهم عادوا الى*** لذاتهم من سائر الألوان فلهم نعيم عند رؤيته سوى*** هذا النعيم فحبذا الأمران أو ما سمعت يؤال أعرف خلقه*** بجلاله المبعوث بالقرآن شوقا اليه ولذة النظر التي*** بجلال وجه الرب ذي السلطان فالشوق لذة روحه في هذه الـ***ـدنيا ويوم قيامة الأبدان تلتذ بالنظر الذي فازت به*** دون الجوارح هذه العينان والله ما في هذه الدنيا ألذ *** من اشتياق العبد للرحمن وكذاك رؤية وجهه سبحانه*** هي أكمل اللذات للانسان لكنما الجهمي ينكر ذا وذا***والوجه أيضا خشية الحدثان تبا له المخدوع أنكر وجهه*** ولقاءه ومحبة الديان وكلامه وصفاته وعلوه*** والعرش عطله من الرحمن فتراه في واد ورسل الله في***واد وذا من أعظم الكفران |
|
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أصحاب الأخدود | مخايل | ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. | 26 | 25-09-2011 10:12 AM |
| (مقناص) الملك خالد | بداح فهد السبيعي | ..: مرقاب الإبل و الفُروسيّة و المقنَاص :.. | 17 | 03-07-2010 08:07 PM |
| الملك عبدالله | لبنان الدوسري | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 13 | 01-08-2009 03:21 AM |
| الملك ووزرائة الثلاثة(طلب غريب) | مطر المرشدي | ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. | 16 | 05-09-2008 01:38 PM |
![]() |
![]() |