![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
( التسوّل الشعري في المفهوم الفطري ) - 1
ذكر الدكتور يوسف بكّار في أحدى مؤلفاته التي أفردها لرسالته تعليقات جمّه ومفيده لمجموعة من الكتاب والنقاد والأدباء القدامى والمعاصرين حول مفهوم الشعر والنقد القويم الذي إفتقد طابعه في بداية القرن الهجري الثاني وتعلق الناس بالشعر الجاهلي في ذلك الوقت مما ساهم في بقاء النزاع الأدبي حول القصائد الجاهليه وقصائد تلك الحقبه وشعراءها وللقضيّه حديث طويل وإسهاب شديد حول تلك الفتائل وتداخلات مفاهيم الفلسفه اليونانيه والإنجليزيه وتأثر بعض الناقلين عنهم مما زاد في توسّع مفهوم ( الشعر ) وأسلوبه وطرائقه ، ومما لاشك فيه أن ( الموهبه والطبع ) خطّان متوازيان لبناء القصيد البناء الجيّد وللثقافه والمراس دور كبير في إبراز اللوحة الفنيه المختبئه خلف صدر الإنسان والتي لاتظهر معالمها إلا بعد أن تكون لها ركائز وحراك يدفعها نحو البديع من اللفظ والمعنى والبلاغة .
وأثناء قراءتي لهذا الكتاب دفعني فضولي لقراءة أحوال الشعراء في العصر الجاهلي على وجه التحديد وحصلت على هذا الكتاب ولم أستطع قراءته كاملاً إلى هذا الوقت ولكن خرجت منه باليسير الذي يهم في هذا الموضوع الشائك . ومن كتاب ( الشاعر العربي والذوق العام ) للمؤلف الدكتور ( محمد كامل حسين ) حينما قسّم الشعر العربي القديم إلى نوعين : - (1 - الشعر الذى يتكسب منه الشعراء ويتخذونه حلية لتزيين الممدوح ولا يعبر هذا الشعر عما يجول بخاطر الشاعر ولا يظهر لنا أحاسيسه وخصائصه الذاتية والنفسية وهو ما أطلق عليه شعر الاحتراف. وأفخم هذا الشعر أكذبه و هوالذى يعتمد فى خصائصه على المحسنات اللفظية والبديعية والتشبيهات وأكثر شعر القدماء من هذا النوع. والنوع الثانى من الشعر:- 1- شعر الطبع الذى يعبر عن ذات الشاعر وأحاسيسه وما يجول فى خاطره وأفخم هذا الشعرأصدقه، وأجوده خال من المحسنات البديعية واللفظية إلا ما جاء منهم عفو الخاطر بدون تكلف أو تصنع . ويمتاز هذا النوع من الشعر بإستقامة أسلوبه ووضوحه والبعد عن التعقيد. ) إنتهى كلام الدكتور - بعد أن ضرب الأمثله حول هذين النوعين - ( لاداعي لذكرها ) مايهمنا في الموضوع هو النوع الاول الذي قفز من العصر الجاهلي إلى العصر الحالي ليصبح ظاهره لايمكن أن نتعامى عنها أو نجد لها مبرراً تحت أي ذريعة .. وللحديث بقيّه ..
|
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |