![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب الرّكن الهادئ :.. ابــداع بــلا ردود!! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
من ذكريات الموسم الرياضي الماضي ، بعد مشاهدة إحدى اللقاءات الفضائية ، إهداء الى جمهور ( الزعيم ) مع كامل االاحترام لـ باقي الاندية وجماهيرها بعد ! [poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] تكلم لو تبى بلسانك و عينك و حتى يديك =ترى الغادي ما عنده علم بإنه فالزمن غادي لبست الشال الأزرق ما توشحت بعلم ناديك=بعد طعم الخساير جيت تبغى تحس بأمجادي تواسي وش تواسي يا عسى من جابك يوديك=تواسي منتخب شائت ظروفه تجعله نادي ! بلادي دوك من كف الزمن نادي تغنى فيك=جماهيره ثلاث ارباع شعبك دوك يا بلادي جمع لك من سنين المجد قرن و قال لك بأهديك=لقب ما جابه الا اللي حضوره ما هو بعادي مشاويره تعب فيها و هو يتعب عشان يجيك=على درب المنصه للذهب سرداد مردادي[/poem] :
|
|
|
#2 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
عبدالله بن علي مرحبا مرحبا مرحبا نوّرت الركن يعلم الله وإشادة شاعر مثلك ومتابعته تعني لي الشي الكثير وتسعدني و تشرفني يعلم الله ، شكراً لك على كرم مرورك ، و سم واعذرني على قصورها : [poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] رد الثنا واجب بـ ( سلم الكريمين )=ما دام عاد الارض فينا فسيحه ! يا هاجسي لو غبت موعدك هـ ( الحين )=دام الضماير هاديه مستريحه ! ما هيب لحية طيب شوي بعدين=ولا القصيد اللي لـ ( عين المليحه ) الا لـ ( عبدالله ) على العسر واللين=و راع الكرم يمناه ما هي شحيحه ! هلا هلا ترحيبةٍ تقضي الدين=العود الازرق مكتسيها بـ ( ريحه ) ! يا بو علي و المدح يسوى دواوين=ليا طروه أهل الوجيه الفليحه ! مرورك الغالي : ( ورود و رياحين )=ليا بغيت العلم هذا صحيحه ![/poem] |
|
|
|
#3 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
مطلق المجهول ، مساء الورد هلا و غلا نوّرت المتصفح يا صديقي و اسعدتني انت جميل و لا تأتي الا بالجمال يا مبدعنا واضفت لـ ابياتي المتواضعه قيمة أجمل كل الشكر لك على مرورك الرائع !.. و نوم العوافي ! ![]() ؛ |
|
آخر تعديل بواسطة طلال الجميلي ، 16-07-2010 الساعة 12:37 AM
|
|
|
#4 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
من أجمل ما قرأت من الكتابات ، مواضيع أتردد عليها من فترة لـ فترة ، شاركوني القراءة ! : : طحت .. (( واقف )) .. !! عندما يكون (( وقوعك )) هدف .. تأكد أن جميع النزالات سوف تقام على أرضك .. !! وتصبح أنت على مشارف (( نتيجة )) .. أما أن تسجل لك .. فتظفر .. او تسجل عليك .. فتخسر .. حتى لو لم يكن النزال (( خيارك )) .. فعليك أن تقبل بخوضه .. لأن (( الأنسحاب )) حل يحمل نتيجة الهزيمة .. في هكذا نزال .. لاتستغرب أن تضرب من كل أتجاة .. لأن (( الهجوم )) المتنوع .. يرهق (( الدفاع )) المحصّن .. هكذا يعتقد خصمك .. فيستفز كل طاقاته .. يضرب بلاهوادة .. لايجنح لـ (( السلم )) .. لأنه مجبول على (( الظلم )) .. خصم لاتراه .. لكنك تشعر بـ (( أثره )) .. وهذي ميزة ينفرد بها عنك .. يملك صناع (( تعب )) على مستوى عالي .. ومهاجمين يعرفون الطريق الى (( مرماك )) جيداً .. يكرون .. ولايفرون الا نادراً .. يملكون شراسة يشعلها (( غرور )) متقد بأنفسهم .. يظنون معها أن هدفهم (( سهل )) .. وأنهم في نزال من طرف واحد .. لذا كن في الموعد .. وأثبت أمامهم كـ (( جبل )) .. يصور لهم ألتصاقه بالأرض أنه (( واقع )) .. حتى يشعرهم بصلابة راسك .. وقوة باسك .. أنك (( طحت )) .. وينسون أنك كبقية الجبال .. التي طاحت على الأرض لكنها طاحت (( واقفه )) .. !! وأنت على غرارهم جبل .. طحت .. لكنك طحت .. (( واقف )) .. !! ![]() ؛ : : غريب .. !! الشعور بـ (( الغربه )) مؤلم .. وغربة المشاعر مؤلمه حد الفتكـ .. الغربه عن الوطن تجعل لديك عزاء أنك بعيد .. وقد تعود يوماً .. لكن عندما تشعر بالغربه وأنت في وطنك .. بين ناسك .. فأنك سوف تطحن على مدار الساعة .. لأن شعورهم بك معدوم .. تحضر في اعينهم عابراً .. وترحل عابراً .. كبقية الأشياء (( الهامشية )) .. ولو كان لديهم قدرة أغماض اعينهم عنك لأغمضوها .. تأتي بلا أثر .. وتذهب بلا تأثير .. !! أنت موجود بينهم .. لكنك لست معهم .. لأنك أول من ينسى .. وأخر من يسأل عنه .. وهذه أقسى مشاعر الغربه .. مشاعر حارقه تلك المشاعر .. وكيف لاتكون حارقه .. ؟؟ وهي لاتكوي (( الا قلبكـ )) .. !! وجدت عزاك عن هذه الغربه .. أن تكتب أثرها على الورق .. أن تكتبه نثراً .. أن تكتبه شعراً .. حتى تحوي صفحات أوراقك شي من (( أدبك )) .. الذي قد يقرأه يوماً بتمعن كل من عاش غربتك .. لتوقن بالسر الأخر والحقيقي للمثل القائل : يا .. غريب كن (( أديب )) .. !! : : (( عد )) من حيث أتيت .. !! مادفن في الماضي .. لن يبحث عنه في الحاضر .. ولن ينتظر في المستقبل .. لأن (( الدفن )) منفى لاعودة بعده .. دفنتك في دفاتري .. وفي أمنياتي .. وفي أحلامي .. وفي أحاديثي .. وفي طموحاتي .. فأنت بقناعتك أخترت أن يكون (( الموت )) قدرك في ماتبقى من حياتي .. فدفنتك أكراماً لك .. وهأنت تعود بـ (( حماقتك )) .. فهل تتوقع أنني أحمق .. ؟؟ او أنني أستطيع أن ابعث مامات .. ؟؟ أنا لست الاول .. ولايمكن أن اكون الثاني .. وليس هناك أحتمال ثالث .. يستطيع أن يفتح لك (( سياج )) صدري من جديد .. عد من حيث أتيت .. ولاتحاول أقتحام صدري .. فصدري ليس لك فيه الا (( قبر )) .. حفرته برغبتك .. لذلك قيدت أسمك في سجل المقبورين فيه للأبد .. !! أرايت كم أنا وفي معك .. ؟؟ حتى رفاتك لازلت أحتفظ به في أعز ما أملك .. عد من حيث أتيت .. !! وأبق حياً هناك .. لأنك متّ في (( قلبي )) هنا .. !! : : طال بي الهم الطويل .. وأرداني على دروب الشقاء .. بـ (( حلم )) هزيل .. نام في جسدً غلبه الأعياء .. تركني .. مسافراً وحيداً .. حتى نادمني الترحال .. ونادمته .. وأدمنني .. وأدمنته .. أطوي بيد الايام .. على مطية الأحلام .. أزور مطارات التعب .. وأنام في محطات الأنتظار .. هناك على رصيف لايقطنه الا (( الغرباء )) .. أقيم كتلك الاشياء .. التي أخذت لها حيزاً .. لكنها عجزت أن تطبع أثراً كبقية الأحياء .. هناك عزفت بي الآهات .. لحناً (( بائساً )) .. فشكوت .. وشكوت .. على حدود البكااااااااااء .. حتى شاخ صوت (( شكواااااااي )) .. صار لصوت أهاتي صدى .. لايسمعه الا أنا .. وهمي الصامت عمداً .. فمللت صدااااااي .. ونداااااااي .. وشكواااااااااي .. عندها استجمعت مابقي من قواي .. وقلت : ياهمي الطويل .. وياسجني الطويل .. لماذا أخترت أن يكون صوت آهاتي ترنيمة رضااااااك .. ؟؟ الا يحزنك حالي .. ؟؟ الا يحزنك مألي .. ؟؟ لماذا تتلذ بصوت أهاتي الحار .. وتعذبني بـ (( صمتك )) البارد .. ؟؟ لماذا لاترحل عني .. ؟؟ لعلي أجد بعد رحيلك العزاء .. فيما تبقى لي من اشلاء .. عندها نطق بعد تململ وقال : أني جبلت على (( الأصغاء )) .. !! : : الذكرى .. (( وسادة )) ناعمه .. تستطيع أن تستخدمها لكل شي الا (( النوم )) .. !! الذكرى .. تشبه صوت (( نقط )) الماء الساقطه من الصنبور .. تشعرك بالحياة .. لكنها تحرمك لذة الراحه .. !! الذكرى .. (( ملح )) لطعام أيامك .. أذا زاد (( رفع )) ضغطك .. !! الذكرى .. احياناً حادث (( مر )) .. قد يتعبك في الوقت (( الحالي )) .. !! الذكرى .. (( شال )) قد يدفئ وجهك لكنه يعري صدرك .. !! الذكرى .. التي تستطيع نسيانها .. ذكرى (( هزيلة )) .. !! الذكرى .. (( صندوق )) تملكه .. وتعرف مابداخله .. لكن يستحيل عليك فتحه وأستطعام محتواه من جديد .. !! الذكرى .. بأختصار (( فايت )) .. والبكي على الفايت نقص في (( الأمل )) .. !! ![]() : : (( لوعة )) تحكم .. !! شعور مؤلم .. يشعر به ذلك الأنسان .. عندما تبنيه (( الأحلام )) ويهدمه (( الواقع )) .. والأكثر تعباً منه .. عندما يرسم على (( جدران )) أيامه (( باب )) فرج .. فيصدمه واقعه .. أن الباب فقط صورة على جدار (( أصم )) .. رسمها خيال مسجون .. أشقى عمره بها .. طمعاً في منحة (( الحرية )) .. لكنها على جدار لايسمع له .. ولايسمح له .. أن يفتح للفرج من خلاله منفذ عبور .. يصبح أسير (( سجنه )) .. قيودة (( أساور )) من غصة .. ولباسه (( هموم )) جاءت على مقاسه .. يبقى تحت (( حكم )) ذلك القيد .. الذي أستبدل (( روعة )) أحلامه .. بـ (( لوعة )) واقعه .. ينفض غبار أيامه السالفة .. فيوقن أن الماضي (( ذهب )) .. لاقيمة له في الحاضر .. وأن حلم المستقبل (( فضه )) زهد حاضرة معه .. يعيش بـ لوعته .. ويدرك أن معاناة الليالي .. لاتواسيها الأيام .. لذا يعيش بمعاناة لامواساة لها .. يشعر أن الأجساد التي توزعت حوله لا (( أرواح )) فيها .. لأن الأرواح (( الحية )) لاتلدغ من آمن لها .. !! تموت حوله الكثير من الأشياء .. ويبقى (( حي )) ليطول عمر (( قيدة )) .. تحت أصرار (( لوعة )) التحكم .. !! .. : : أحرق أمامي (( ربيع )) عمري .. نزعت مما أحب الى ما أكره .. دون أن أدري .. كوتني الحاجة .. وحاصرني الخذلان .. فضاق بـ (( الحرمان )) صدري .. وئدت أحلامي .. في مذبح ايامي .. لتصبغ واقعي بدمها البرئ .. حاولت .. حاولت .. حاولت .. وباءت بالفشل .. كل محاولات ترميم حطامي .. !! [mark=0000FF]يالحماقتي .. [/mark] عندما أتصور .. أن (( الرماد )) سيعود يوماً صلباً لايفت .. وعندما أتصور أن الخذلان كان مزحة .. وأن احلامي لم تمت .. !! [mark=0000FF]يالحماقتي .. [/mark] عندما أتصور .. أن كل مافات .. من أحلام .. ومن أمنيات .. لم يزل حياً .. لم يمت .. !! [mark=0000FF] يالحماقتي .. [/mark] عندما أخالف يقين عقلي .. بـ ظن (( قلبي )) .. وعندما أتصور أن البشر .. لايتلونون .. فأسقط في مكان واحد مرتين .. الأولى سقطت لأنني أنسان .. والأخرى لأن ذلك الأنسان .. قد يرضى بالسقوط مرة أخرى .. اذا كان سقوطه .. هو الحل الوحيد لـ (( جبر )) أنكسار كائن .. كان يظن انه .. [mark=990066]أنسان .. !! [/mark] ع . ع ؛ |
|
|
|
#5 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
صديقي [ محمد الشويب ] يقول : يا طلال الجميلي والطريق الطويل ، تّعب شعوري و ما تّعب أقدامي ..! من دموع امنياتي من جروح الرحيل وين اوجّه ابـ لقى الحزن قدامي ..! كل ما لاح براق الامل قمت أخيل ..، اقرب إنسان يعتقني من احلامي ..! ، واقول : يا الشويب ترى الدنيا تحط و تشيل ، كل ما ذعذع الغربي بـ [ الأنسامي ] امنياتك كريمه و انت ما أنت بخيل ، إبتسم لـ [ الرجوم ] و رز الاعلامي ! لذة الحلم يا ( محمد ) بـ عمرٍ طويل الهقاوي بعيده و الهدف سامي ... ! كل ما قلته اسمع به و شكله جميل ، بس ما أعيش به في واقع أيامي ..! عان صوتي حزين وعان جسمي نحيل و ضاقت اوراقي من الحزن بـ ( اقلامي ) ؛ اسعدتني و شرفتني بـ تواصلك وبـ أبياتك يا بو خلف ، ![]() : |
|
|
|
#6 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
تواصل غالي من [ خالد المري ] عبر الـ ( Ask.me ) خالد يقول : [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="" border="double,3,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black""] خلفية الصفحه ماهي بـ ( شويه ) =ولاتهون الصوره الرمزيه لكنها تحمل معاني واجد=حتى لو انها ماهي بـ ( ورديه ) تأثيرها فيني سواة ابياتك=لا سافرت بـ ( البال ) روحه وجيه علق عليها ان قدرت بـ ( ركنك ) = ما جاز لك من وزن او قافيه علق عليها لانك ليا علقت=تكفيني أعبر عن اللي فيه [/poem] وقلت : [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="" border="double,3,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black""] الطاري اللي جاب خالد حيه=و الطيب أدور على طاريه يا مرحبا ترحيبة مسفوطه=و من الغلا مربوعة مثنيه اشكرك يا خالد على اللي قلته=هيضتني و الا الهجوس معيه مشغول فالدنيا و منهك منها=بس أتمنى الراحه النفسيه الايام تركض والاوادم تركض=و آحلامنا عاشت و لا هي حيه في نفوسنا تكبر و حنا نكبر=ظروفنا تقنص و هي محميه عيّت على الواقع تعيش و تحيا= ونفوسنا ، مآمورةٍ / منهيه احلام طارت و الحبيبه راحت=لو قلت : مالي فالمحبه نيه أحب نفس الحب و اللي عاشه=و أقدر الحاجه لا جت عفويه هذي علومي واستلم يا خالد=ما هيب عن من شافني مخفيه مير الصور لا عاد تسأل عنها=هذي صور دايم و هي وقتيه رسالتك و صلت و هذا ردي=مضمونها عادي و تلقائيه و ان ما إنزلت في ركني ارسل رقمك=و تروح لك برسالة نصيه[/poem] : شرفتني واسعدتني بـ تواصلك يا خالد كل الشكر لك ، |
|
|
|
#7 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
: الغالي ( محمد السليس ) بـ متابعتك و حضورك هنا ، تسعدني وتشرفني يعلم الله ! كل الشكر لك على كرم مرورك ، ؛ |
|
|
|
#8 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
؛ يا رب ماادري ، ألحق الشهر الفضيل او ما ألحقه ، وانا ( كذا والا كذا ) ، من دون رحمتك : [ آهلك ] وش ينفع المخلوق لو ما يرحمه من هو خلقه ..! يا رب انا من فضلك و رحمتك يا رب اسألك ..! ؛ |
|
آخر تعديل بواسطة طلال الجميلي ، 09-08-2010 الساعة 12:09 PM
|
|
|
#9 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
؛ يا لوعة العاشق و مرسى الشعور الأخير ، وشلون ما ابقى معك : فـ اللين والا القسى ! وانتي ( محط إهتمام ) لـ ناس غيري / كثير ، وانا ( محط إهتمامك ) : في صباح و مسا ! ؛ |
|
|
|
#10 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
؛ الشخص الوحيد الذي أعرفه ويتصرف ب : عقل هو ” الخياط “ فهو يأخذ مقاساتي من جديد , في كله مره يراني . . أما الباقون فـ : يستخدمون مقاييسهم القديمة , ويتوقعون مني أن أناسبها ! لـ ؟ ؛ |
|
|
|
#11 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
؛ انفض : ( غبار الذكريات ) و تعايش ، مع حاضرك و الماضي انسى : ظروفه ! ما زال : عندك من يحبك و ( عايش ) لد بـ ( عيونك ) بـ إتجاهه .. و شوفه ! و افتح لـ شمس الصبح ، كل الدرايش ، واسمع من طيور الغصون ، معزوفه ! ؛ |
|
|
|
#12 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
؛ اللي بنيته ، لا تجرّيت : هدمه ، لا تفقد المشتاق و الا إشتياقه ! ليا بقى قلبي على حبك ، أدمه ، طعم الهوى ما عاد يغري مذاقه ! لو صدمتي بك ، ماهي أقو صدمه ، لكن ..! لا يمكن تستمر : العلاقه ! ؛ |
|
|
|
#13 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
مصلح نميان ، لا زلت تضفي جمال تصاميمك على ما أكتب ، ولا زلت أشكرك ولا أفيك حقك ، شكراً لك ، ؛ |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 3 (0 عضو و 3 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |