![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب الرّكن الهادئ :.. ابــداع بــلا ردود!! |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
فصل
في بطلان قول الملحدين ان الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقين واحذر مقالات الذين تفرقوا*** شيعا وكانوا شيعة الشيطان واسأل خبيرا عنهم ينبيك عن*** أسرارهم بنصيحة وبيان قالوا الهدى لا يستفاد بسنة*** كلا ولا أثر ولا قرآن اذ كل ذاك أدلة لفظية*** لم تبد عن علم ولا أيقان فيها اشتراك ثم اجمال يرى*** وتجوز بالتزييد والنقصان وكذلك الأضمار والتحقيق والحـ***ـذف الذي لم يبد عن تبيان والنقل آحاد فموقوف على*** صدق الرواة وليس ذا برهان اذ بعضهم في البعض يقدح دائما*** والقدح فيهم فهو ذو امكان وتواتر وهو القليل ونادر*** جدا فأين القطع بالبرهان هذا ويحتاج السلامة بعد من*** ذاك المعارض صاحب السلطان وهو الذي بالعقل يفرض صدقه*** والنفي مظنون لدى الانسان فلأجل هذا قد عزلناها*** وولينا العقول ومنطق اليونان فانظر الى الاسلام كيف بقاؤه*** من بعد هذا القول ذي البطلان وانظر الى القرآن معزولا لـ***ـديهم عن نفوذ ولاية الايقان وانظر الى قول الرسول كذاك معـ***ـزولا لديهم ليس ذا سلطان والله ما عزلوه تعظيما له*** أيظن ذلك قط ذو عرفان يا ليتهم اذ يحكمون بعزله*** لم يرفعوا رايات جنكسخان يا ويلهم ولوا اشارات ابن سـ***ـينا حين ولوا منطق اليونان وانظر الى نص الكتاب مجندلا*** وسط العرين ممزق اللحمان بالطعن بالاجمال والاضمار*** والتخصيص وتأويل بالبهتان والاشتراك وبالمجاز وحذف ما*** شاؤوا بدعواهم بلا برهان وانظر اليه ليس ينفذ حكمه*** بين الخصوم وما له من شان وانظر اليه ليس يقبل قوله*** في العلم بالأوصاف للرحمن لكنما المقبول حكم العقل لا***أحامه لا يستوي الحكمان يبكي عليه أهله وجنوده*** بدمائهم ومدامع الأجفان عهدوه قدما ليس يحكم غيره*** وسواه معزول عن السلطان ان غاب نابت عنه أقوال الرسو***ل هما لهم دون الورى حكمان فأتاهم ما لم يكن في ظنهم*** في حكم جنكسخان ذي الطغيان بجنود تعطيل وكفران من المفعـ***ـول ثم اللاص والعلان فعلوا بملته وسنته كما*** فعلوا بأمته من العدوان والله ما انقادوا لجنكسخان حتى أعـ***ـرضوا عن محكم القرآن والله ما ولوه الا بعد عز***ل الوحي عن علم وعن ايقان عزلوه عن سلطانه وهو اليقـ***ـين المستفاد لنا من السطان هذا ولم يكف الذي فعلوه حتى*** تمموا الكفران بالبهتان جعلوا القرآن عضين اذ عضـ***ـهوه أنواعا معددة من النقصان منها انتفاء خروجه من ربنا*** لم يبد من رب ولا رحمن لكنه خلق من اللوح ابتداء*** أو جبرئيل أو الرسول الثاني ما قاله رب السموات العلى*** ليس الكلام بوصف ذي الغفران تبا لهم سلبوه أكمل وصفه*** عضهوه عضه الريب والكفران هل يستوي بالله نسبته الى*** بشر ونسبته الى الرحمن كم أين للمخلوق عين صفاته*** الله أكبر ليس يستويان بين الصفات وبين مخلوق كما*** بين الاله وهذه الأكوان هذا وقد عضهوه أن نصوصه*** معزولة عن امرة الايقان لكن غايتها الظنون وليته*** ظنا يكون مطابقا ببيان لكن ظواهر ما يطابق ظنها*** ما في الحقيقة عندنا بوزان الا اذا ما أولت فمجازها*** بزيادة فيها أو النقصان أو بالكناية واستعارات وتشـ***ـبيه وأنواع المجاز الثاني فالقطع ليس يفيده والظن*** منفي كذلك فانتفى الأمران فلم الملامة اذ عزلناها*** وولينا العقول وفكرة الأذهان فالله يعظم في النصوص أجوركم*** يا أمة الآثار والقرآن ماتت لدى الأقوام لا يحيونها*** أبدا ولا تحييهم لهوان هذا وقولهم خلاف الحس*** والمعقول والمنقول والبرهان مع كونه أيضا خلاف الفطرة الأو***لى وسنة ربنا الرحمن فالله قد فطر العباد على التفا***هم بالخطاب لمقصد التبيان كل يدل على الذي في نفسه*** بكلامه من أهل كل لسان فترى المخاطب قاطع بمراده*** هذا مع التقصير في الانسان اذ كل لفظ غير لفظ نبينا*** هو دونه في ذا بلا نكران حاشا كلام الله فهو الغاية القصـ***ـوى له أعلى ذرى التبيان لم يفهم الثقلان من لفظ كما*** فهموا من الأخبار والقرآن فهو الذي استولى على التبيان كاستيلائه حقا على الاحسان ما بعد تبيان الرسول لناظر*** الا العمى والعيب في العميان فانظر الى قول الرسول لسائل*** من صحبه عن رؤية الرحمن كالبدر ليل تمامه والشمس في*** نحر الظهيرة ما هما مثلان بل قصده تحقيق رؤيتنا له*** فأتى بأظهر ما يرى بعيان ونفى السحاب وذاك امر مانع*** من رؤية القمرين في ذا الآن فأتى بالمقتضى ونفى الموا***نع خشية التقصير في التبيان صلى عليه الله ما هذا الذي*** يأتي به من بعد ذا ببيان ماذا يقول القاصد التبيان يا*** أهل العمى من بعد ذا التبيان فبأي لفظ جاءكم قلتم له*** ذا اللفظ معزول عن الايقان وضربتم في وجهه بعسـ***ـاكر التأويل دفعا منكم بليان لو أنكم والله عاملتم بذا*** أهل العلوم وكتبهم بوزان فسدت تصانيف الوجود بأسرها*** وغدت علوم الناس ذات هوان هذا وليسوا في بيان علومهم*** مثل الرسول ومنزل القرآن والله لو صح الذي قد قلتم*** قطعت سبيل العلم والايمان فالعقل لا يهدي الى تفصيلها*** لكن ما جاءت به الوحيان فاذا غدا التفصيل لفظيا ومعـ***زولا عن الايقان والرجحان فهناك لا علم أفادت لا ولا*** ظنا وهذا غاية الحرمان لو صح ذاك القول لم يحصل لنا*** قطع بقول قط من انسان وغدا التخاطب فاسدا وفساده*** أصل الفساد لنوع ذا الانسان ما كان يحصل علمنا بشهادة*** ووصية كلا ولا إيمان وكذلك الاقرار يصبح فاسدا*** إذ كان محتملا لسبع معان وكذا عقود العالمين بأسرها*** باللفظ إذ يتخاطب الرجلان أيسوغ للشهدا إذا شهادتهم بها*** من غير علم منهم ببيان إذ تكلم الألفاظ غير مفيدة*** للعلم بل للظن ذي الرجحان بل لا يسوغ لشاهد أبد شها***دته على مدلول نطق لسان بل لا يراق دم بلفظ الكفر من*** متكلم بالظن والحسبان بل لا يباح الفرج بالاذن الذي*** هو شرط صحته من النسوان أيسوغ للشهداء جزمهم بأن*** رضيت بلفظ قابل لمعان هذا وجملة ما يقال بأنه*** في ذا فساد العقل والأديان هذا ومن بهتانهم أن اللغا***ت أتت بنقل الفرد والوحدان فانظر الى الألفاظ في جريانها*** في هذه الأخبار والقرآن أتظنها تحتاج نقلا مسندا*** متواترا أو نقل ذي وحدان ام قد جرت مجرى الضرورات لا*** تحتاج نقلا وهي ذان بيان الا الأقل فانه يحتاج للنقل الصحيح وذاك ذو تبيان ومن المصائب قول قائلهم بـ***ـأن الله أظهر لفظة بلسان وخلافهم فيه كثير ظاهر*** عربي وضع ذاك أم سرياني وكذا اختلافهم امشتقا يرى*** أم جامدا قولان مشهوران والأصل ماذا فيه حلف ثابت*** عند النحاة وذاك ذو ألوان هذا ولفظ الله أظهر لفظة*** نطق اللسان بها مدى الأزمان فانظر بحق الله ماذا في الذي *** قالوه من لبس ومن بهتان هل خالف العقلاء أن الله*** رب العالمين مدبر الأكوان ما فيه اجمال ولا هو موهم*** نقل المجاز ولا له وضعان والخلف في أحوال ذاك اللفظ لا*** في وضعه لم يختلف رجلان وإذا هم اختلفوا بلفظ مكة*** فيه لهم قولان معروفان أفبينهم خلف بأن مرادهم*** حرم الاله وقلبه البلدان وإذا هم اختلفوا بلفظة أحمد*** فيه لهم قولان مذكوران أفبينهم خلف بأن مرادهم*** منه رسول الله ذو البرهان ونظير هذا ليس يحصره كثرة*** يا قوم فاستحيوا من الرحمن أبمثل ذا الهذيان قد عزلت نصو***ص الوحي عن علم وعن ايقان فالحمد لله المعافي عبده*** مما بلاكم يا ذوي العرفان فلأجل ذا نبذوا الكتاب وراءهم*** ومضوا على آثار كل مهان ولأجل ذاك غدوا على السنن التي*** جاءت وأهليها ذوي أضغان يرمونهم كذبا بكل عظيمة*** حاشاهم من افك ذي بهتان فصل في تنزيه أهل الحديث والشريعة عن الألقاب القبيحة الشنيعة فرموهم بغيا بما الرامي به*** أولى ليدفع عنه فعل الجاني يرمي البريء بما جناه مباهتا*** ولذاك عند الغر يشتبهان سموهم حشوية ونوابتا*** ومجسمين وعابدي أوثان وكذاك أعداء الرسول وصحبه*** وهم الروافض أهبث الحيوان نصبوا العداوة للصحابة ثم سموا بالنواصب شيعة الرحمن وكذا المعطل شبه الرحمن بالمعدوم فاجتمعت له الوصفان وكذاك شبه قوله بكلامنا*** حتى نفاه وذان تشبيهان وكذاك شبه وصفه بصفاتنا*** حتى نفاه عنه بالبهتان وأتى الى وصف الرسول لربه*** سمّاه تشبيها فيا اخواني بالله من أولى بهذا الاسم من*** هذا الخبيث المخبث الشيطاني ان كان تشبيها ثبوت صفاته*** سبحانه فبأكمل ذي شأن لكن نفي صفاته تشبيهه*** بالجامدات وكل ذي نقصان بل بالذي هو غير شيء وهـ***ـو معدوم وان يفرض ففي الأذهان فمن المشبه بالحقيقة أنتم*** أم مثبت الأوصاف للرحمن فصل في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين والملقبين من المشركين والموحدين هذا وثم لطيفة أعجب سأبديها لكم يا معشر الاخوان فاسمع فذاك معطل ومشبه*** واعقل فذاك حقيقة الانسان لا بد أن يرث الرسول وضده*** في الناس طائفتان مختلفتان فالوارثون له على منهاجه*** والوارثون لضده فئتان أحداهما حرب له ولحزبه*** ما عندهم في في ذاك من كتمان فرموه من ألقابهم بعظائم*** هم أهلها لا خيرة الرحمن فأتى الألى ورثوهم فرموا بها*** وراثه بالبغي والعدوان هذا يحقق ارث كل منهما*** فاسمع وعه يا من له أذنان والآخرون أولوا النفاق فاضمروا*** شيئا وقالوا غيره بلسان وكذا المعطل مضمر تعطيله*** قد أظهر التنزيه للرحمن هذي مواريث العباد تقسمت*** بين الطوائف قسمة المنان هذا وثمة لطيفة أخرى***سلوان من قد سب بالبهتان تجد المعطل لا عنا لمجسم*** ومشبه لله بالانسان والله يصرف ذاك عن اهل الهدى*** كمحمد ومذموم اسمان هم يشتمون مذمما ومحمد*** عن شتمهم في معزل وصيان صان الاله محمدا عن شتمهم*** في اللفظ والمعنى هما صنوان كصيانة الاتباع عن شتم المعطل للمشبه هكذا الارثان والسب مرجعه اليهم اذ هم*** أهل لكل مذمة وهوان وكذا المعطل يلعن اسم مشبه*** واسم الموحد في حمى الرحمن هذي حسان عرائس زفت لكم*** ولدى المعطل هن غير حسان والعلم يدخل قلب كل موفق*** من غير أبواب ولا استئذان ويرده المحروم من خذلانه*** لا تشقنا اللهم بالحرمان يا فرقة نفت الاله وقوله*** وعلوه بالجحد والكفران مونوا بغيظكم فربي عالم*** بسرائر منكم وخبث جنان فالله ناصر دينه وكتابه*** ورسوله بالعلم والسلطان والحق ركن لا يقوم لهذه*** أحد ولو جمعت له الثقلان توبوا الى الرحمن من تعطيلكم*** فالرب يقبل توبة الندمان من تاب منكم فالجنان مصيره*** أو مات جهميا ففي النيران فصل في بيان اقتضاء التجهم والجبر والارجاء للخروج عن جميع ديانات الأنبياء واسمع وعه سرا عجيبا كان مكتوما من الأقوام منذ زمان فأذعته بعد اللتيا والتي*** نصحا وخوف معرة الكتمان جيم وجيم ثم جيم معهما*** مقرونة مع أحرف بوزان فيها لدى الأقوام طلسم متى*** تحلله تحلل ذروة العرفان فإذا رأيت الثور فيه تقارن الجيمات بالتثليث شر قران دلت على أن النحوس جميعها*** سهم الذي قد فاز بالخذلان جبر وارجاء وجيم تجهم**** فتأمل المجموع في الميزان فاحكم بطالعها لمن حصلت له*** بخلاصة من ربقة الايمان فاحمل على الأقدار ذنبك كله*** حمل الجذوع على قوى الجدران وافتح لنفسك باب عذر اذ ترى*** الأفعال فعل الخالق الديان فالجبر يشهدك الذنوب جميعها*** مثل ارتعاش الشيخ ذي الرجفان لا فاعل أبدا ولا هو قادر*** كالميت أدرج داخل الأكفان والأمر والنهي اللذان توجها*** فهما كأمر العبد بالطيران وكأمره الأعمى بنقط مصاحف*** أو شكلها حذرا من الألحان واذا ارتفعت دريجة أخرى*** رأيت الكل طاعات بلا عصيان ان قيل قد خالفت أمر الشرع قل*** لكن أطعت ارادة الرحمن ومطيع أمر الله مثل مطيع*** ما يقضي به وكلاهما عبدان عبد الأوامر مثل عبد مشيئة*** عند المحقق ليس يفترقان فانظر الى ما قادت الجيم الذي*** للجبر من كفر ومن بهتان وكذلك الارجاء حين تقر بالمعبود تصبح كامل الايمان فارم المصاحف في الحشوش وخرب البيت العتيق وجد في العصيان واقتل اذا ما اسطعت كل موحد*** وتمسحن بالقس والصلبان واشتم جميع المرسلين ومن أتوا*** من عنده جهرا بلا كتمان وإذا رأيت حجارة فاسجد لها*** بل خر للأصنام والأوثان وأقر أن رسوله حقا أتى*** من عنده بالوحي والقرآن فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا*** وزر عليك وليس بالكفران هذا هو الارجاء عند غلاتهم*** من كل جهمي أخي الشيطان فأضف الى الجيمين جيم تجهم*** وانف الصفات وألق بالأرسان قل ليس فوق العرش رب علم*** بسرائر منا ولا اعلان بل ليس فوق العرش ذو سمع ولا*** بصر ولا عدل ولا احسان بل ليس فوق العرش معبود سوى العدم الذي لا شيء في الاعيان بل ليس فوق العرش من متكلم*** بأوامر وزواجر وقران كلا ولا كلم اليه صاعد*** أبدا ولا عمل لذي شكران إني وحظ العرش منه مخط ما*** تحت الثرى عند الحضيض الداني بل نسبة الرحمن عند فريقهم*** للعرش نسبته الى البنيان فعليهما استولى جميعا قدرة*** وكلاهما من ذاته خلوان هذا الذي أعطته جيم تجهم*** حشوا بلا كيل ولا ميزان تالله ما استجمعن عند معطل*** جيماتها ولديه من ايمان والجهم أصلها جميعا فاغتدت*** مقسموة في الناس بالميزان والوراثون له على التحقيق هم*** أصحابها لا شيعة الايمان لكن تقسمت الطوائف قوله*** ذو السهم والسهمين والسهمان لكن نجا أهل الحديث المحض أتبـ***ـاع الرسول وتابعوا القرآن عرفوا ما الذي قد قال مع علم بما*** قال الرسول فهم أولوا العرفان وسواهم في الجهل والدعوى مـ***ـع الكبر العظيم وكثرة الهذيان مدوا يدا نحو العلى بتكلف*** وتخلف وتكبر وتوان أترى ينالوها وهذا شأنهم*** حاشا العلى من ذا الزبون الغاني فصل في جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة اذا سأل المعطل والمشبه عن قول كل منهما وسل المعطل ما تقول اذا أتى*** فئتان عند الله يختصمان احداهما حكمت على معبودها*** بعقولها وبفكرة الأذهان سمته معقولا وقالت أنه*** أولى من المنصوص بالبرهان والنص قطعا لا يفيد فنحن أولـ***ـنا وفوضنا لنا قولان قالت وقلنا فيك لست بداخل*** فينا ولست بخارج الأكوان والعرش أخليناه منك فلست فوق*** العرش لست بقابل لمكان وكذاك لست بقائل القرآن بل*** قد قاله بشر عظيم الشان ونسبته حقا اليك بنسبة التشـ***ـريف تعظيما لذي القرآن وكذاك قلنا لست تنزل في الدجى*** ان النزول صفات ذي الجثمان وكذاك قلنا لست ذا وجه ولا*** سمع ولا بصر فكيف يدان وكذاك قلنا لا ترى في هذه الدنيـ***ـا ولا يوم المعاد الثاني وكذاك قلنا ما لفعلك حكمة*** من أجلها خصصته بزمان ما ثم غير مشيئة قد رجحت*** كثلا على مثل بلا رجحان لكن منا من يقول بحكمة*** ليست بوصف قام بالرحمن هذا وقلنا ما اقتضته عقولنا*** وعقول أشياخ ذوي عرفان قالوا لنا لا تأخذوا بظواهـ***ـر الوحيين تنسلخوا من الايمان بل فكروا بعقولكم ان شئتم*** أو فاقبلوا آراء عقل فلان فلأجل هذا لم نحكم لفظ آ***ثار ولا خير ولا قرآن اذ كل تلك أدلة لفظية*** معزولة عن مقتضى البرهان فصل والآخرين أتوا بما قد قاله*** من غير تحريف ولا كتمان قالوا تلقينا عقيدتنا عـ***ـن الوحيين بالأخبار والقرآن فالحكم ما حكما به لا رأي اهـ***ـل الاختلاف وظن ذي الحسبان آراؤهم أحداث هذا الدين نا***قضة لأصل طهارة الايمان آراؤهم ريح المقاعد أين تلك*** الريح من روح ومن ريحان قالوا وأنت رقيبنا وشهيدنا*** من فوق عرشك يا عظيم الشان انا أبينا أن ندين ببدعة*** وضلالة أو افك ذي بهتان لكن بما قد قلته أو قاله*** من قد أتانا عنك بالفرقان وكذاك فارقناهم حين احتيا***ج الناس للأنصار والأعوان كيلا تصير مصيرهم في يومنا*** هذا ونطمع منك بالغفران فمن الذي منا أحق بأمنه*** فاختر لنفسك يا أخا العرفان لا بد نلقاه نحن وأنتم*** في موقف العرض العظيم الشان وهناك من يسألنا جميعا ربنا*** ولديهقطعا نحن مختصمان فنقول قلت كذا وقال نبينا*** أيضا كذا فأمامنا الوحيان فافعل بنا ما أنت أهل بعد ذا*** نحن العبيد وأنت ذو الاحسان أفتقدرون على جواب مثل ذا*** أم تعدلون على جواب ثان ما فيه قال الله قال رسوله*** بل فيه قلنا مثل قول فلان وهو الذي أدت اليه عقولنا*** لما وزنا الوحي بالميزان ان كان ذلكم الجواب مخلصا*** فامضوا عليه يا ذوي العرفان تالله ما بعد البيان لمنصف*** الا العناد ومركب الخذلان فصل في تحميل أهل الاثبات للمعطلين شهادة تؤدي عند رب العالمين يا أيها الباغي على أتباعه*** بالظلم والبهتان والعدوان قد حملوك شهادة فاشهد بها*** ان كنت مقبولا لدى الرحمن واشهد عليهم ان سئلت بأنهم*** قالوا اله العرش والأكوان فوق السموات العلى حقا على العـ***ـرش استوى سبحان ذي السلطان والأمر ينزل منه ثم يسير في الا***قطار سبحان العظيم الشان واليه يصعد ما يشاء بأمره*** من طيبات القول والشكران واليه قد صعد الرسول وقبله*** عيسى ابن مريم كاسر الصلبان وكذلك الأملاك تصعد دائما*** من ها هنا حقا على الديان وكذاك روح العبد بعد مماتها*** ترقى اليه وهو ذو ايمان وأشهد عليهم أنه سبحانه*** متكلم بالوحي والقرآن سمع الأمين كلامه منه وأد***اه الى المبعوث بالفرقان هو قول رب العالمين حقيقة*** لفظا ومعنى ليس يفترقان وأشهد عليهم أنه سبحانه*** قد كلم المولود من عمران سمع ابن عمران الرسول كلامه*** منه اليه مسمع الاذان وأشهد عليهم أنهم قالوا بأن*** الله ناداه بلا كتمان وأشهد عليهم أنهم قالوا بأن*** الله نادى قبله الأبوان وأشهد عليهم أنهم قالوا بأن*** الله يسمع صوته الثقلان والله قال بنفسه لرسوله*** اني أنا العظيم الشان والله قال بنفسه لرسوله*** اذهب الى فرعون ذي الطغيان والله قال بنفسه حم مع*** طه ومع يس قول بيان وأشهد عليهم أنهم وصفوا الالـ***ـه بكل ما قد جاء في القرآن وبكل ما قال الرسول حقيقة*** من غير تحريف ولا عدوان وأشهد عليهم أن قول نبيهم*** وكلام رب العرش ذا التبيان نص يفيد لديهم لديهم علم اليقـ***ـين افادة المعلوم بالبرهان واشهد عليهم أنهم قد قابلوا التعطيل والتمثيل بالنكران ان المعطل والممثل ما هما*** متيقنين عبادة الرحمن ذا عابد المعدوم لا سبحانه*** أبدا وهذا عابد الأوثان وأشهد عليهم أنهم قد أثبتوا الأ***سماء والأوصاف للديان وكذلك الأحكام أحكام الصفا***ت وهذه الأركان للايمان قالوا عليم وهو ذو علم يعـ***ـلم غاية الأسرار والاعلان وكذا بصير وهو ذو بصر يبصـ***ـر كل مرئي وذي الأكوان وكذا سميع وهو ذو سمع ويسمـ***ـع كل مسموع من الأكوان متكلم وله كلام وصفه*** ويكلم المخصوص بالرضوان وهو القوي بقوة هي وصفه*** ومليك يقدر يا أخا السلطان وهو المريد له الارادة هكذا *** أبدا يريد صانع الاحسان والوصف معنى قائم بالذات والاسـ***ـماء أعلام له بوزان أسماؤه دلت على أوصافه*** مشتقة منها اشتقاق معان وصفاته دلت على أسمائه*** والفعل مرتبط به الأمران والحكم نسبتها الى متعلقا***ت تقتضي آثارها ببيان ولربما يعني به الأخبار عن*** آثارها يعني به أمران والفعل اعطاء الارادة حكمها*** مع قدرة الفعال والامكان فاذا انتفت أوصافه سبحانه*** فجميع هذا بين البطلان وأشهد عليهم أنهم قالوا بهذا*** كله جهرا بلا كتمان وأشهد عليهم انهم براء من*** تأويل كل محرف شيطان واشهد عليهم انهم يتأولو***ن حقيقة التأويل في القرآن هم في الحقيقة أهل تأويل الذي*** يعني به لا قائل الهذيان واشهد عليهم أن تأويلاتهم*** صرف عن المرجوح للرجحان واشهد عليهم انهم حملوا النصو***ص على الحقيقة لا المجاز الثاني الا اذا ما اضطرهم لمجازها المضطر من حس ومن برهان فهناك عصمتها إباحته بغير تجانف للاثم والعدوان واشهد عليهم أنهم لا يكفرو***نكم بما قلتم من الكفران إذ أنتم اهل الجهالة عندهم*** لستم أولي كفر ولا ايمان لا تعرفون حقيقة الكفران بل*** لا تعرفون حقيقة الايمان الا اذا عاندتم ورددتم*** قول الرسول لأجل قول فلان فهناك أنتم أكفر الثقلين من*** إنس وجن ساكني النيران واشهد عليهم أنهم قد أثبتوا الأ***قدار ورادة من الرحمن واشهد عليهم أن حجة ربهم*** قامت عليهم وهو ذو غفران واشهد عليهم أنهم هم فاعلو***ن حقيقة الطاعات والعصيان والجبر عندهم محال هكذا*** نفي القضاء فبئست الرأيان واشهد عليهم ان ايمان الورى*** قول وفعل ثم عقد جنان ويزيد بالطاعات قطعا هكذا*** بالضد يمسي وهو ذو نقصان والله ما إيمان عاصينا كإيمان الأمين منزل القرآن كلا ولا ايمان مؤمننا كايمان الرسول معلم الايمان واشهد عليهم أنهم لم يخلدوا *** أهل الكبائر في حميم آن بل يخرجون بإذانه بشفاعة*** وبدونها لمساكن بجنان واشهد عليهم أن ربهم يرى*** يوم المعاد كما يرى القمران واشهد عليهم أن أصحاب الرسو***ل خيار خلق الله من إنسان حاشا النبيين الكرام فإنهم*** خير البرية خيرة الرحمن وخيارهم خلفاؤه من بعده*** وخيارهم حقا هما العمران والسابقون الأولون أحق*** بالتقديم ممن بعدهم ببيان كل بحسب السبق أفضل رتبة*** من لاحق والفضل للمنان فصل في عهود المثبتين مع رب العالمين يا ناصر الاسلام والسنن التي*** جاءت عن المبعوث بالقرآن يا من هو الحق المبين وقوله*** ولقاؤه ورسوله ببيان أشرح لدينك صدر كل موحد*** شرحا ينال به ذرا الايمان واجعله مؤتما بوحيك لا بما*** قد قاله ذو الافك والبهتان وانصر به حزب الهدى واكبت به*** حزب الضلال وشيعة الشيطان وأنعش به من قصد إحياءه*** واعصمه من كيد امرئ فتان واضرب بحقك عنق أهل الزيغ*** والتبديل والتكذيب والطغيان فوحق نعمتك التي أوليتني*** وجعلت قلبي واعي القرآن وكتبت في قلبي متابعة الهدى*** فقرأت فيه أسطر الايمان ونشلتني من حب أصحاب الهوى*** بحبائل من محكم الفرقان وجعلت شربي المنهل العذب الذي*** هو رأس ماء الوارد الظمآن وعصمتني من شرب سفل الماء تحت نجاسة الآراء والأذهان وحفظتني مما ابتليت به الألى*** حكموا عليك بشرعة البهتان نبذوا كتابك من وراء ظهورهم*** وتمسكوا بزخارف الهذيان وأريتني البدع المضلة كيف يلقيها مزخرفة الى الانسان شيطانه فيظل ينقشها له*** نقش المشبه صورة بدهان فيظنها المغرور حقا وهي في التحقيق مثل اللال في القيعان لأجاهدن عداك ما أبقيتني*** ولأجعلن قتالهم ديداني ولأفضحنهم على رؤوس الملا*** ولأفرين أديمهم بلساني ولأكشفن سرائر خفيت على*** ضعفاء خلقك منهم ببيان ولأتبعنهم الى حيث انتهوا*** حتى يقال أبعد عبادان ولأرجمنهم بأعلام الهدى*** رجم المريد بثاقب الشهبان ولأقعدن لهم مراصد كيدهم*** ولأحصرنهم بكل مكان ولأجعلن لحومهم بعساكر*** ليست تفر اذا التقى الزحفان بعساكر الوحيين والفطرات والمعقول والمنقول بالاحسان حين يبين لمن له عقل من الأولى بحكم العقول والبرهان ولأنصحن الله ثم رسوله*** وكتابه وشرائع الايمان ان شاء ربي ذا يكون بحوله*** ان لم يشأ فالأمر للرحمن تم الجزء الأول والحمد لله رب العالمين والى الجزء الثاني ان شاء الله أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه الجمعة 3 رمضان 1423 |
|
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أصحاب الأخدود | مخايل | ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. | 26 | 25-09-2011 10:12 AM |
| (مقناص) الملك خالد | بداح فهد السبيعي | ..: مرقاب الإبل و الفُروسيّة و المقنَاص :.. | 17 | 03-07-2010 08:07 PM |
| الملك عبدالله | لبنان الدوسري | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 13 | 01-08-2009 03:21 AM |
| الملك ووزرائة الثلاثة(طلب غريب) | مطر المرشدي | ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. | 16 | 05-09-2008 01:38 PM |
![]() |
![]() |