![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب الرّكن الهادئ :.. ابــداع بــلا ردود!! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
فصل
في أرائكها وسررها فيها الأرائك وهي من سرر عليـ***ـهن الحجال كثيرة الألوان لا تستحق اسم الأرائك دون ها***تيك الحجال وذاك وضع لسان بشخنانة يدعونها بلسان فا***رس وهو ظهر البيت ذي الأركان فصل في أشجارها وثمارها وظلالها أشجارها نوعان منها ما له *** في هذه الدنيا مثال ذان كالسدر أصل النبق مخضود مكا***ن الشوك من ثمر ذوي ألوان هذا وظل السدر من خير الظلا***ل ونفعه الترويح للأبدان وثماره أيضا ذوات منافع*** من بعضها تفريح ذي الأحزان والطلح وهو الموز منضود كما*** نضدت يد باصابع وبنان أو أنه شجر البوادي موقرا*** حملا مكان الشوك في الأغصان وكذلك الرمان والأعناب التي منها القطوف دوان هذا ونوع ما له في هذه الد***نيا نظير كي يرى بعيان يكفي من التعجاج قول الهنا*** من كل فاكهة بها زوجان وأتوا به متشابها في اللون مخـ***ـتلف الطعوم فذاك ذو ألوان أو أنه متشابه في الاسم مخـ***ـتلف الجعوم فذاك قول ثان أو انه وسط خيار كله*** فالفحل منه ليس ذا ثنيان أو أنه لثمارنا ذي مشبه*** في اسم ولون ليس يختلفان لكن لبهجتها ولذة طعمها*** أمر سوى هذا الذي تجدان فيلذها في الأكل عند منالها*** وتلذها من قبله العينان قال ابن عباس وما بالجنة الـ***ـعليا سوى أسماء ما تريان يعني الحقائق لا تماثل هذه*** وكلاهما في الاسم متفقان يا طيب هاتيك الثمار وغرسها*** في المسك ذاب الترب للبستان وكذلك الماء الذي يسقى به*** ياطيب ذاك الورد للظوآن وإذا تناولت المار أتت نظيـ***ـرتها فحلت دونها بمكان لم تنقطع أبدا ولم ترقب نزو***ل الشمس من حمل الى ميزان وكذاك لم تمنع ولم تحنج الى*** أن ترتقي للقنو في العيدان بل ذللت القطوف فكيف ما***شئت انتزعت بأسهل الامكان ولقد أتى أثر بأن الساق من*** ذهب رواه الترمذي ببيان قال ابن عباس وهاتيك الجذو***ع زمرد من أحسن الألوان ومقطعاتهم من الكرم الذي***فيها ومن سعة من العقيان وثمارها ما فيه من عجم كأمـ***ـثال القلال فجلّ ذو الاحسان وظلالها معدودة ليست تقي*** حرا ولا شمسا وأنى ذان أو ما سمعت بظل أصل واحد*** فيه يسير الراكب العجلان مائة سنين قدرت لا تنقضي*** هذا العظيم الأصل والأفنان ولقد روى الخدري أيضا أن طو***بى قدريها مائة بلا نقصان تتفتح الأكمام فيها عن لبا***سهم بما شاءوا من الألوان فصل في سماع أهل الجنة قال ابن عباس ويرسل ربنا*** ريحا تهز ذوائب الأغصان فتثير أصواتا تلذ لمسمع الا***نسان كالنغمات بالأوزان يا لذة الأسماع لا تتعوضي*** بلذاذة الأوتار والعيدان أو ما سمعت سماعهم فيها غنا***ء الحور بالأصوات والألحان واها لذيّاك السماع فإنه*** ملئت به الأذنان بالاحسان واها لذيّاك السماع وطيبه*** من مثل أقمار على أغصان واها لذيّاك السماع فكم به*** للقلب من طرب ومن أشجان واها لذيّاك السماع ولم أقل*** ذيّاك تصغيرا له بلسان ما ظن سامعه بصوت أطيب الـ*** أصوات من حور الجنان حسان نحن النواعم والخوالد خيرا***ت كاملات الحسن والاحسان لسنا نموت ولا نخاف وما لنا*** سخط ولا ضغن من الأضغان طوبى لمن كنا له وكذاك طو***بى للذي هو حظنا لفظان في ذاك آثار روين وذكرها*** في الترمذي ومعجم الطبراني ورواه يحيى شيخ الأوزاعي تفـ***ـسيرا للفظة يحبرون أغان نزه سماعك إن أردت سماع ذيـ***ـاك الغناء عن هذه الألحان لا تؤثر الأدنى على الأعلى فتحـ***ـرم ذا وذا يا ذلة الحرمان إن اختيارك للسماع النازل الـ***أدنى على الأعلى من النقصان والله أن سماعهم في القلب والـ***إيمان مثل السم في الأبدان والله ما انفك الذي هو دأبه*** أبدا من الاشراك بالرحمن فلقلب بيت الرب جل جلاله*** حبا واخلاصا مع الاحسان فإذا تعلق بالسماع اصاره*** عبدا لكل فلانة وفلان حب الكتاب وحب ألحان الغنا*** في قلب عبد ليس يجتمعان ثقل الكتاب عليهملما رأوا*** تقييده بشرائع الايمان واللهو خف عليهم ولما رأوا*** ما فيه من طرب ومن ألحان قوت النفوس وانما القرآن قو***ت القلب أنى يستوي القوتان ولذا تراه حظ ذي النقصان كالـ***ـجهال والصبيان والنسوان وألذهم فيه أقلهم من العقل*** الصحيح فسل أخا العرفان يا لذة الفساق لست كلذة الـ***أبرار في عقل ولا قرآن فصل في انهار الجنة أنهارها في غير أخدود جرت*** سبحان ممسكها عن الفيضان من تحتهم تجري كما شاءوا مفجـ***ـرة وما للنهر من نقصان عسل مصفى ثم ماء ثم خمـ***ـر ثم أنهار من الألبان والله ما تلك المواد كهذه*** لكن هما في اللفظ مجتمعان هذا وبينهما يسير تشابه*** وهو اشتراك قام بالأذهان فصل في طعام أهل الجنة وطعامهم ما تشتهيه نفوسهم*** ولحوم طير ناعم وسمان وفواكه شتى بحسب مناهم*** يا شبعة كملت لذي الايمان لحم وخمر والنسا وفواكه*** والطيب مع روح ومع ريحان وصحافهم ذهب تطوف عليهم*** بأكف خدام من الولدان وانظر الى جعل اللذاذة للعيو***ن وشهوة للنفس في القرآن للعين منها لذة تدعو الى*** شهواتها بالنفس والأمران سبب التناول وهو يوجب لذة*** أخرى سوى ما نالت العينان فصل في شرابهم يسقون فيها من رحيق ختمه*** بالمسك أوله كمثله الثاني مع خمرة لذت لشاربها بلا*** غول ولا داء ولا نقصان والخمر في الدنيا فهذا وصفها*** تغتال عقل الشارب السكران وبها من الأدواء ما هي أهله*** ويخاف من عدم لذي الوجدان فنفى لنا الرحمن أجمعها عن الـ***ـخمر التي في جنة الحيوان وشرابهم من سلسبيل مزجه الـ***ـكافور ذاك شراب ذي الاحسان هذا شرب أولي اليمين ولكن الـ***أبرار شربهم المقرب خيرة الرحمن صفى المقرب سعيه فصفا له*** ذاك الشراب فتلك تصفيتان لكن أصحاب اليمين فأهل مز***ج بالمباح وليس بالعصيان مزج الشراب لهم كما مزجوا*** هم الأعمال ذاك المزج بالميزان هذا وذو التخليط مزجا أمره*** والحكم فيه لربه الديان فصل في مصرف طعامهم وشرابهم وهضمه هذا وتصريف المآكل منهم*** عرق يفيض لهم من الأبدان كروائح المسك الذي ما فيه خلـ***ـط غيره من سائر الألوان فتعود هانيك البطون ضوامرا*** تبغي الطعام على مدى الأزمان لا غائط فيها ولا بول ولا*** مخط ولا بصق من الانسان ولهم جشاء ريحه مسك يكو***ن به تمام الهم بالاحسان هذا وهذا صح عنه فواحد*** في مسلم ولأحمد الأثران فصل في لباس أهل الجنة وهم الملوك على الأسرة فوق ها***تيك الرؤوس مرصع التيجان ولباسهم من سندس خضر ومن*** استبرق نوعان معروفان ما ذلك من دود بنى من فوقه*** تلك البيوت وعاد ذا الطيران كلا ولا نسجت على المنوال نسـ***ـج ثيابنا بالقطن والكتان لكنها حلل تشق ثمارها*** عنها رأيت شقائق النعمان بيض وخضر ثم صفر ثم حمـ***ـر كالرباط بأحسن الألوان لا تقرب الدنس المقرب للبلى*** ما للبلى فيهن من سلطان ونصيف احداهن وهو خمارها*** ليست له الدنيا من الأثمان سبعون من حلل عليها لا تعو***ق الطرق عن مخ ورا الساقان لكن يراه من ورا ذا كله*** مثل الشراب لذي زجاج أوان فصل في فرشهم وما يتبعها والفرش من استبرق قد بطنت*** ما ظنكم بظهارة لبطان مرفوعة فوق الأسرة يتكئ*** هو والحبيب بخلوة وأمان يتحدثان عن الأرائك ما ترى***حبين في الخلوات ينتجيان هذا وكم زريبة ونمارق*** ووسائد صفت بلا حسبان فصل في حلى أهل الجنة والحلى أصفى لؤلؤ وزبرجد*** وكذاك أسورة من العقيان ما ذاك يختص الاناث وانما*** هو للاناث كذاك للذكران التاركين لباسه في هذه الد***نيا لأجل لباسه بجنان أو ما سمعت بأن حليتهم الى*** حيث انتهاء وضوئهم بوزان وكذا وضوء أبي هريرة كان قد*** فازت به العضدان والساقان وسواه أنكر ذا عليه قائلا*** ما الساق موضع حلية الانسان ما ذاك الا موضع الكعبين والز***ـدين لا الساقان والعضدان وكذاك أهل الفقه مختلفون في*** هذا وفيه عندكم قولان والراجح الأقوى انتهاء وضوئنا*** للمرفقين كذلك الكعبان هذا الذي قد حده الرحمن في الـ***ـقرآن لا تعدل عن القرآن واحفظ حدود الرب لا تتعدها*** وكذاك لا تجنح الى النقصان وانظر الى فعل الرسول تجده قد***أبدى المراد وجاء بالتبيان ومن استطاع يطيل غرته فمو***قوف على الراوي هو الفوقاني فأبو هريرة قال ذا من كيسه*** فغدا يميزه أولو العرفان ونعيم الراوي له قد شك في*** رفع الحديث كذا روى الشيباني وإطالة الغرات ليس ببمكن*** أبدا وذا في غاية التبيان
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أصحاب الأخدود | مخايل | ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. | 26 | 25-09-2011 10:12 AM |
| (مقناص) الملك خالد | بداح فهد السبيعي | ..: مرقاب الإبل و الفُروسيّة و المقنَاص :.. | 17 | 03-07-2010 08:07 PM |
| الملك عبدالله | لبنان الدوسري | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 13 | 01-08-2009 03:21 AM |
| الملك ووزرائة الثلاثة(طلب غريب) | مطر المرشدي | ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. | 16 | 05-09-2008 01:38 PM |
![]() |
![]() |