الرئيسيةالمنتدياتالجوالالبطاقات المرئياتسجل الزوار الصوتياتالصورراسلناالديوانالاخبارالاعلانات  
 


مواضيعنا          تـغ ـــريـدات حــــرّه ! (اخر مشاركة : عبدربه - عددالردود : 52 - عددالزوار : 24591 )           »          العيد بهجه (اخر مشاركة : عبدربه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 431 )           »          يوم العلم (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 544 )           »          اطهر بلاد (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 4 - عددالزوار : 2564 )           »          يوم التاسيس (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 690 )           »          يالسميري وش علومك يالسميري ! (اخر مشاركة : محمد الفارس - عددالردود : 6 - عددالزوار : 4851 )           »          الصراحه مربحه (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 900 )           »          المعاناة (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 11 - عددالزوار : 3492 )           »          سموم العقارب .. والثعابين .. والحيّات (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 49 - عددالزوار : 4559 )           »          نساير لياليها (اخر مشاركة : محمد مرزوق السميري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1142 )           »         
 
العودة   منتديات المرقاب الأدبية > منتديات المرقاب الأدبية > ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :..

..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. قصائد دينيّة - مواضيع تختص بالإسلام

 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 30-08-2009, 05:28 AM   #2
فهد الماجدي
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية فهد الماجدي
فهد الماجدي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1524
 تاريخ التسجيل :  Feb 2007
 أخر زيارة : 11-05-2014 (02:20 AM)
 المشاركات : 2,761 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 22940
لوني المفضل : sienna


ثم قسَّم النبي ( الناس إلى ثلاثة أقسام بحسب قبولهم واستعدادهم لحفظ وفهم العلم الذي أرسل به النبي (:

فالقسم الأول:من جمع بين الفضيلتين؛ بين الحفظ للشريعة الإسلامية والفهم فيها، فهو يحفظ نصوصها؛ يحفظ القرآن والسنة، وهو في الوقت نفسه يفهم مراد الشارع من هذه النصوص، فيُوفَّق لموافقة الصواب، وهذا القسم هو الذي أشار إليه الحديث بقوله(فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ، قَبِلَتِ الْمَاءَ)، وقوله (قَبِلَتِ الْمَاءَ) هذا كناية عن الحفظ، (فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ) وهذا كناية عن الفهم، وعن النفع فهو منتفع في نفسه نافع غيره.

القسم الثاني من الناس: من حصل على فضيلة من الفضيلتين، وهي الحفظ فقط، رزقه الله تعالى حافظة قوية، فحفظ القرآن والسنة، لكن لم يؤتَ فهما لمعانيها، ولاستنباط الأحكام منها، وهذا القسم هو الذي أشار إليه الحديث في قوله (وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ، فَنَفَعَ اللّهُ بِهَا النّاسَ).

فهذان القسمان هُمُ السعداء، وهم أرفع درجة وأعلى قدْرا، و(ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ((1) فلهم الفضل الكبير على الناس بما حفظوا عليهم من دينهم، وبما استنبطوا من الأحكام الشرعية ما يحتاج إليه الناس في دينهم ودنياهم، فكانوا كما قال الشاعر:

متى يمت عالم منها يمت طرف

وإنْ أبى عاد في أكنافها التَّلف

الأرض تحيا إذا ما عاش عالمها

كالأرض تحيا إذا ما الغيث حلّ بها

يقول الإمام أحمد رحمه الله تعالى: الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب؛ لأن الطعام والشراب يُحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين، والعلم يُحتاج إليه بعدد الأنفاس.

القسم الثالث: من حُرم الفضيلتين؛ فلم يُعط حفظا ولم يُعط أيضا فهما، فهُم بمنزلة الأرض التي هي قيعان لا تنبت ولا تمسك الماء، وهؤلاء هم الأشقياء الذين رضعوا ثُدِيَّ الجهل، ورضوا به، فهو وصف الذين لا يوصفون بسواه، حتى ولو تتوجوا بالزَّبَرْجَدِ ولبسوا أنعم اللباس، وركبوا أهنى المراكب.

هذه هي الأقسام التي ذكرها الحديث، ثم بعد ذلك بيَّن أحكامها.

فأما القسمان الأول والثاني فالإشارة إلى حُكمهما في قوله (فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللّهِ, وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِيَ اللّهُ بِهِ, فَعَلِمَ وَعَلّمَ) أي علم في نفسه أولا، ثم أبدى علمه إلى الناس فانتفعوا به في تبيين الحلال من الحرام.

أما القسم الثالث فالإشارة إلى حكمة في قوله (وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْساً وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللّهِ الّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)، فظهر بهذا التشبيه في هذا الحديث فضل العلماء ومكانتهم وعموم نفعهم.

ومما ورد في ذلك أيضا: ما رواه أبو داوود والترمذي، وهو حديث صحيح، عن أبي الدرداء ( قال: سمعت رسول الله ( يقول «مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَبْتَغِي بِه عِلْماً سَلَكَ الله له طَرِيقاً إِلَى الْجَنّةِ, وَإِنّ المَلاَئِكَةَ لتَضَعُ أَجْنَحِتَهَا رِضًى لِطَالِبِ العِلْمِ بِمَا يَصْنَعُ, وَإِنّ العَالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ في السّمَواتِ وَمَنْ في اْلأَرْضِ حَتّى الْحِيتَانُ في المَاءِ, وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ, كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ, وإِنّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ, وإنّ الاْنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرّثُوا دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً, وإِنّمَا وَرّثُوا الْعِلْمَ, فَمَنْ أَخَذَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍ وَافِرٍ» فهذا الحديث العظيم يبين فضل العلماء بيانا كافيا من وجوه عديدة منها:

• تعظيم الملائكة لأهل العلم وحبها لهم، ولذا فإنها تضع أجنحتها لهم رضى عنهم وتوقيرا لعملهم هذا وتعظيما لهم، وقد فُسِّر قوله (تَضَعُ أَجْنَحِتَهَا) ببسطها بالدعاء لطالب العلم بدلا من الأيدي كما قاله الإمام مالك، وذهب آخرون إلى أن هذا الوضع حقيقي؛ وهو تواضع وتوقير وتبجيل.

• ومن أوجه بيان فضل العلماء من هذا الحديث: أنه أخبر أنّ كل مخلوق في السمـاوات و في الأرض يستغفر لهذا العالِم، حتى أن الحوت الذي في الماء لينطق بالاستغفار؛ فيطلب المغفرة لهذا العالِم، والحكمة في ذلك -والله تعالى أعلم- أنّ العالم هو سبب نجاة العباد بما يأمرهم به من معـــروف وينهاهم عن منكر، وفعله هذا يعود على كل مخلوق بالنفع والبركة؛ فالحيــوانات تُصيبها بركة طاعة العُبَّاد والعباد، كما تُؤَثِّر عليها معاصي العباد، وكذلك الأرض والشجـــر، ونحو ذلك، فلمّا كان فِعْل العالم بتعليم العلم والدعوة إلى الهدى، يَعُمُّ نفعه كل موجود جُوزِيَ من جنس عمله؛ فجُعِل مَن في السماوات ومن في الأرض ساعيا في نجاته من أسباب الهلكات باستغفارهم له.



• ومن أوجه بيان فضل هذا الحديث بيان هذا الحديث لفضل العلماء: أنّه قارن بين العالم و العابد، وهذه المقارَنة تبـين منزلة كل واحد منهما؛ فالعالم بالنسبة للعابد يُشَبَّه بالقمر بالنسبة إلى الكواكب، وبهذه المقارنة يتميز ويتجلى فضل العالم على العابد، فكيف بمن سوى العابد؟ فالعالم بمنزلة القمر الذي يضيء الآفاق كلَّها، ويمتد نوره في أقطار العالم، أما العابد فهو بمنزلة الكوكب -وتعرفون أن الكوكب لا يتجاوز نوره نفسه أو ما يقرب من محيطه- ولذا قال ابن عباس وغيره من السلف ولا يصح مرفوعا”فقيه واحد أشَدُّ على إبليس من ألف عابد“ ويبين هذه الحقيقة ما ذكره ابن عبد البر رحمه الله تعالى في”جامع بيان العلم وفضله“ عن ابن عباس أنه قال”إن الشياطين قالوا لإبليس: مالنا نراك تفرح بموت العالم ما لا تفرح بموت العابد؟ فقال: انطلقوا، فانطلقوا إلى عابد قائم يصلي، فقالوا: له إنا نريد أن نسألك، فانصرف فقال له إبليس: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال: لا. فقال: أترونه كفر في ساعته. ثم جاء إلى عالم في حلقة يضاحك أصحابه ويحدثهم، فقال: إنا نريد أن نسألك. فقال: سل. فقال: هل يقدر ربك أن يجعـل الدنيا في جوف بيضـة. قال:نعــم. فقال: وكيف؟ قال: يقول لذلك(كن فيكون). قال إبليس: أترون ذلك لا يعدو نفسه، وهذا يفسد عليَّ عالَما كثيرا. “انتهى. فمن هذا الأثر يظهر لنا البَوْنُ الشاسع بين العالم والعابد، ويظهر لنا ما للعالم من فضل بعد الله سبحانـه وتعالى على الناس.
ومن أوجه فضل العلماء في هذا الحديث أن جعل العلماء ورثة الأنبياء، وهذا من أعظم المناقب لأهل العلم؛ فإنّ الأنبياء خير خلق الله تعالى، فورثتهم خير الخلق بعدهم، وقد دلّ ذلك بمفهومه على أن العلماء أقرب الناس إلى الأنبياء؛ لأنّ الميراث إنّما يكون لأقرب الناس إلى المورث.
كما أفاد أيضا حثَّ الأمة على طاعتهم، واحترامهم، وتوقيرهم، وإجلالهم، فإنهم ورثة من هذه بعض حقوقهم على الأمة.
كما أفادت أيضا محبتهم من الدين، وبُغضهم مناف للدين، كما هو ثابت لمورِّثهم. يقول علي ابن أبي طالب ( ”محـبة العلماء دِينٌ يُدان به“.
فهذا جزء يسير من النصوص الشرعية الواردة في شرف العلماء، وعلو منازلهم، وبيان مكانتهم في الدين, اقتصرنا عليها مراعاة للاختصار، وإلا فهي كما قال الشاعر:
يكاد بها ذو العلم فوق السهى يسمو
عن المصطفى فاسأل به من لـه علم
فقد كلّ عن إحصائه النثر والنظم
وكم في كتاب الله من مِدْحَة لـه
وكم خبر في فضله صح مسنداً
فلست بمحص فضله إن ذكرته
و إذ قد بيناّ بعض فضائلهم فإننا ننتقل إلى النقطة التالية وهي:
تحديد المفهوم الصحيح لمن يُطلق عليه لفظ العلماء

يتبع


 

رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح كشف الشبهات و الأصول الستة فهد الماجدي ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. 28 06-05-2009 09:20 PM
ليلة اجتماع ابن تيمية و المتنبي ( الشيخ عائض وابن جدلان ) محمد حمدان المالكي ..: مرقاب الإعِلام :.. 9 29-09-2008 08:51 PM
لويبسات الزمام نايف المقاطي ..: المرقَاب الشّعبي :.. 75 02-07-2008 05:19 PM
في ليلة تكريم ابن حوقان .. الهدايا المادية تتخطى حاجز المليون .. وآلاف الجماهير محمد حمدان المالكي ..: مرقاب الإعِلام :.. 7 29-06-2008 05:35 AM
في أمسية الشيخ خالد بن حثلين .. أبا الجيش يتغنى بسلامة الأمير عبد العزيز بن فهد محمد حمدان المالكي ..: مرقاب الإعِلام :.. 2 26-05-2008 11:00 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية