![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
العاشقة .. والسيـف !
(العاشقة والسيف) يورد الروائي علاء الأسواني في مُقدمة مجموعته الروائية/القصصية (نيران صديقـة) حادثة مُعبرة تُدلل على حجم المشكلة التي قـد تحـدث نتيجة خلـط كثير من قـراء الأدب بين العمل الأدبي -بوصفه فناً إبداعياً ينهض على الخيال- وبين واقع المبدع وحياته الشخصية، وتتلخص تلك الحادثة التي يسردها الأسواني بأسلوبه المُتميز في أن المتفرجين مع بداية انتقال السينما إلى مصر "وفي حالة الإثارة القصوى التي كانت تتملكهم من جراء متابعة الفلم، كانوا كثيراً ما يندمجون تماماً في الأحداث فيتخيلون أن ما يرونه حقيقي فعلاً. فإذا ظهر البحر الهائج بأمواجه الهائلة أحسوا بالرهبة وما إن يظهر على الشاشة قطار مسرع ينفث دخاناً كثيفاً حتى يطلق كثيرون منهم صيحات فزع حقيقية ويتدافعون خارجين من القاعة خوفاً من أن يدهسهم القطار"، فما كان من صاحب دار السينما أمام هذه المشكلة إلا أن "ينتظر المشاهدين ويصطحبهم إلى شاشة العرض ويمسكها بأصابعه ويقول: هذه الشاشة ليست سوى قطعة قماش، الصور التي سوف ترونها تنعكس على الشاشة، بعد قليل سترون قطاراً مسرعاً. تذكروا أيها السادة أن هذه مجرد صورة للقطار، وبالتالي لا يوجد أي خطر عليكم".! لا يذكر الأسواني هذه الحادثة الطريفة التي وقعت قبل عشرات السنين لإضحاكنا أو إمتاعنا، إنما يذكرها ليعبر عن مدى أسفه على أن هذه الطريقة في التلقي ما تزال هي الطاغية، وما يزال كثير من مُتلقي الأدب يخلطون بين الواقع والخيال ويحاسبون الروائي بأقوال وأفعال أبطال روايته، وهذه الطريقة السلبية في التلقي لم يُعاني منها صاحب دار السينما أو الروائي الأسواني فقط، بل يُعاني منها كثير من الأدباء والشعراء المبدعين، ويُمكننا ملامسة خوف بعض الشعراء منها ومن محاسبتهم بالمواقف التي تتضمنها قصائدهم من خلال استعراض عدد من النماذج الشعرية القديمة لشاعراتنا الشعبيات التي حفظ لنا كتاب (شاعرات من البادية) بعض أشعارهن؛ فالشاعرة حصة العنزية تُصرح في مطلع أبياتها التالية برغبتها الخفية بالحُب والألفة والتقاء الأرواح العاشقة ببعضها البعض فتقول: يا حلو رص الروح بالروح للروح متـوالفيـن كلهـم لا بلينـا ثم تُتبع هذا البيت بأبيات تنفي فيها (تهمة) العشق ووجود المحبوب/الرجل في حياتها، وتُقنعنا بأن أبياتها لم تأتِ إلا على سبيل التسلية والهزل: مـالي بتفطيـن المحبين مصلـوح بالذكـر والا عـن كذا ما درينا قلته على نـوع التماثيل ومزوح مالـي عشيـر ولا لهـذا مشينا وبجرأة أكبر في الغزل بالمحبوب تقول إحدى الشاعرات مُبدية تحديها للموت/السيف في سبيل رؤية وإرضاء محبوبها: إذا نزلنـا ليالـي الصيـف يملا النظـر شـوف عشيقي لو يذبحـوني هلي بالسيـف حلفـت لاسقيه مـن ريقي وبعد هذا الغزل الجريء تعود الشاعرة سريعاً لتتبرأ مما قالته، وتُعلن أنه مجرد (مزح) و(توصيف) خيالي لأمر لا وجود له في الحقيقة، ولا يعدو كونه كلاماً نظمته لتزجية وقت فراغها: على النقا مبسمي ما شيـف مـا فتشـوه العشاشيقـي قلته على المزح والتوصيف تفضـاة بـالٍ عن الضيقي فعبارة الشاعرة الأولى: "قلته على نوع التماثيل ومزوح"، وعبارة "قلته على المزح والتوصيف" لدى الشاعرة الثانية تُماثلان إلى حد كبير العبارة الاحترازية: (إن هذه الرواية خيالية ولا تمت للواقع بصلة) التي يحرص بعض الروائيين على وضعها كمدخل لرواياتهم، فالشاعرة هنا شبه متيقنة من وجود متلقين كثر لا يميزون بين الواقع والخيال، وتدرك حساسية موقعها في مثل مجتمعنا وتخشى في حالة عدم ذكر عبارتها الاحترازية أن تكون النتائج وخيمة وأن يسبق السيف العـذل، وهو الشيء المتوقع في حالة وقـوع المرأة في الخطأ. وإذا كانت الشاعرة التي استعرضنا أبياتها سالفاً قد عبرت عن تحديها للسيف/الموت في سبيل الحب بقولها: (لو يذبحوني هلي بالسيف/حلفت لا سقيه من ريقي) ثم تراجعت عن تلك الجرأة سريعاً، فإن شاعرة أخرى كانت أكثر جسارة وواقعية في التعبير عن الرغبة في الحب، فنجدها تطالب المحبوب بما يمكن تسميته (الحب الصامت) وتشرح له مبررات رغبتها في التكتم بكل شفافية ووضوح: ما تهارجن كـود بعيونك إهرج وهرجـك على بالي إن كـان اهيلك يعذلونك أنا ترى السيـف يحنى لي يا ليت من جـوّد ردونك من قبل قصَّـاف الآجالي فهذه الأبيات تستدعي -وإن بغير قصد- المثل المعروف (سبق السيف العذل)، فالشاعرة تُدرك بأن العذل هو المُقدم في حالة اكتشاف عشق الرجل، و"حين يسبق العذل السيف -كما يقول الدكتور معجب العدواني في (مرايا التأويل)- فإنه يوقفه، بأن يضع فعل السيف موضع إيقاف التنفيذ"، أما في حالة اكتشاف عشق المرأة فإن السيف هو الأقرب للتقديم، لذلك فالشاعرة مُحقة حين تطالب محبوبها بإخفاء كلام الحب وتعويضه بلغة العيون ..! ولا تعني الشواهد السابقة بأن جميع شاعراتنا القديمات كُن حذرات في غزلهن وتعبيرهن عن الحب، ففي مقابل الموازنة بين الجرأة والحذر نجد العديد منهن يُعبرن عن العشق بلغة صادقة وجريئة إلى أبعد الحدود، فالشاعرة عشيبة السليطي تعبّر عن تمسكها بحب رجل يدعى (عبيد) ما دام راغباً في حبها حتى لو جنى عليها ذلك الحب السهر والموت: وا خانة القلـب يا عمّي عـن لـذّة النـوم قزاني يا عيـد لـو نقّعوا دمي ما انساك كود أن تنساني وتُبدي الشاعرة صيته التميمية أيضاً عدم اكتراثها بالعذل الذي يقابلها بسبب عشقها لرجل اسمه (سرور): شفـي سـرور ولا آتمني بديله عليه ضيعـت الحيا والمناقيـد مـن لامني يلهم دقـاق النثيله وإلا يطق بهامته نايف الحيـد! ![]() إضافة إلى هذه المقطوعات يحفل كتاب (شاعرات من البادية) للشيخ عبدالله بن ردّاس رحمه الله بالعديد من النماذج الشعرية الرائعة التي يمتزج فيها الحب والخوف والجرأة والإبداع. بقلمي
أكذب عليك إن قلت لك: ما نيب مشتاق=عزالله إن الشوق كفى ووفى غلاك ثابت داخل أعماق الأعماق=هوهو .. لين آموت والا آتوفى أسلوب وإحساس وسواليف وأخلاق=ومشاعرٍ كنّي عليها آتدفى..! خالد الحصين |
|
|
#2 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
الله عليك يابداح ,
سأضل هنا الى أجل غير مسمى , شكرا من الأعماق ياعملاق , مودتي لك . |
|
|
|
#3 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
[align=right]
الله عليك وعلى موضوعك ماكتبت جميل بشكل ما تتخيله وجداً استمتعت بـ القراءه لاهنت., ياقلب [/align] |
|
|
|
#4 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
؛
الله الله الله متصفح جميل يا بو فهد ، وموضوع رائع ، مع انك حصرت العنوان لكن يبقى الجمال موجوداً ![]() اغلب من يكتب يعاني من هالمشكله ، وكأنه يجب على يكتب الشعر التنويه مثل الروائيين ، نماذج شعريه جميله وشعر حقيقي ، لله درك يا مذهل ! |
|
|
|
#6 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
(العاشقة والسيف) يورد الروائي علاء الأسواني في مُقدمة مجموعته الروائية/القصصية (نيران صديقـة) حادثة مُعبرة تُدلل على حجم المشكلة التي قـد تحـدث نتيجة خلـط كثير من قـراء الأدب بين العمل الأدبي -بوصفه فناً إبداعياً ينهض على الخيال- وبين واقع المبدع وحياته الشخصية، وتتلخص تلك الحادثة التي يسردها الأسواني بأسلوبه المُتميز في أن المتفرجين مع بداية انتقال السينما إلى مصر "وفي حالة الإثارة القصوى التي كانت تتملكهم من جراء متابعة الفلم، كانوا كثيراً ما يندمجون تماماً في الأحداث فيتخيلون أن ما يرونه حقيقي فعلاً. فإذا ظهر البحر الهائج بأمواجه الهائلة أحسوا بالرهبة وما إن يظهر على الشاشة قطار مسرع ينفث دخاناً كثيفاً حتى يطلق كثيرون منهم صيحات فزع حقيقية ويتدافعون خارجين من القاعة خوفاً من أن يدهسهم القطار"، فما كان من صاحب دار السينما أمام هذه المشكلة إلا أن "ينتظر المشاهدين ويصطحبهم إلى شاشة العرض ويمسكها بأصابعه ويقول: هذه الشاشة ليست سوى قطعة قماش، الصور التي سوف ترونها تنعكس على الشاشة، بعد قليل سترون قطاراً مسرعاً. تذكروا أيها السادة أن هذه مجرد صورة للقطار، وبالتالي لا يوجد أي خطر عليكم".! لا يذكر الأسواني هذه الحادثة الطريفة التي وقعت قبل عشرات السنين لإضحاكنا أو إمتاعنا، إنما يذكرها ليعبر عن مدى أسفه على أن هذه الطريقة في التلقي ما تزال هي الطاغية، وما يزال كثير من مُتلقي الأدب يخلطون بين الواقع والخيال ويحاسبون الروائي بأقوال وأفعال أبطال روايته، وهذه الطريقة السلبية في التلقي لم يُعاني منها صاحب دار السينما أو الروائي الأسواني فقط، بل يُعاني منها كثير من الأدباء والشعراء المبدعين، ويُمكننا ملامسة خوف بعض الشعراء منها ومن محاسبتهم بالمواقف التي تتضمنها قصائدهم من خلال استعراض عدد من النماذج الشعرية القديمة لشاعراتنا الشعبيات التي حفظ لنا كتاب (شاعرات من البادية) بعض أشعارهن؛ فالشاعرة حصة العنزية تُصرح في مطلع أبياتها التالية برغبتها الخفية بالحُب والألفة والتقاء الأرواح العاشقة ببعضها البعض فتقول: يا حلو رص الروح بالروح للروح متـوالفيـن كلهـم لا بلينـا ثم تُتبع هذا البيت بأبيات تنفي فيها (تهمة) العشق ووجود المحبوب/الرجل في حياتها، وتُقنعنا بأن أبياتها لم تأتِ إلا على سبيل التسلية والهزل: مـالي بتفطيـن المحبين مصلـوح بالذكـر والا عـن كذا ما درينا قلته على نـوع التماثيل ومزوح مالـي عشيـر ولا لهـذا مشينا وبجرأة أكبر في الغزل بالمحبوب تقول إحدى الشاعرات مُبدية تحديها للموت/السيف في سبيل رؤية وإرضاء محبوبها: إذا نزلنـا ليالـي الصيـف يملا النظـر شـوف عشيقي لو يذبحـوني هلي بالسيـف حلفـت لاسقيه مـن ريقي وبعد هذا الغزل الجريء تعود الشاعرة سريعاً لتتبرأ مما قالته، وتُعلن أنه مجرد (مزح) و(توصيف) خيالي لأمر لا وجود له في الحقيقة، ولا يعدو كونه كلاماً نظمته لتزجية وقت فراغها: على النقا مبسمي ما شيـف مـا فتشـوه العشاشيقـي قلته على المزح والتوصيف تفضـاة بـالٍ عن الضيقي فعبارة الشاعرة الأولى: "قلته على نوع التماثيل ومزوح"، وعبارة "قلته على المزح والتوصيف" لدى الشاعرة الثانية تُماثلان إلى حد كبير العبارة الاحترازية: (إن هذه الرواية خيالية ولا تمت للواقع بصلة) التي يحرص بعض الروائيين على وضعها كمدخل لرواياتهم، فالشاعرة هنا شبه متيقنة من وجود متلقين كثر لا يميزون بين الواقع والخيال، وتدرك حساسية موقعها في مثل مجتمعنا وتخشى في حالة عدم ذكر عبارتها الاحترازية أن تكون النتائج وخيمة وأن يسبق السيف العـذل، وهو الشيء المتوقع في حالة وقـوع المرأة في الخطأ. وإذا كانت الشاعرة التي استعرضنا أبياتها سالفاً قد عبرت عن تحديها للسيف/الموت في سبيل الحب بقولها: (لو يذبحوني هلي بالسيف/حلفت لا سقيه من ريقي) ثم تراجعت عن تلك الجرأة سريعاً، فإن شاعرة أخرى كانت أكثر جسارة وواقعية في التعبير عن الرغبة في الحب، فنجدها تطالب المحبوب بما يمكن تسميته (الحب الصامت) وتشرح له مبررات رغبتها في التكتم بكل شفافية ووضوح: ما تهارجن كـود بعيونك إهرج وهرجـك على بالي إن كـان اهيلك يعذلونك أنا ترى السيـف يحنى لي يا ليت من جـوّد ردونك من قبل قصَّـاف الآجالي فهذه الأبيات تستدعي -وإن بغير قصد- المثل المعروف (سبق السيف العذل)، فالشاعرة تُدرك بأن العذل هو المُقدم في حالة اكتشاف عشق الرجل، و"حين يسبق العذل السيف -كما يقول الدكتور معجب العدواني في (مرايا التأويل)- فإنه يوقفه، بأن يضع فعل السيف موضع إيقاف التنفيذ"، أما في حالة اكتشاف عشق المرأة فإن السيف هو الأقرب للتقديم، لذلك فالشاعرة مُحقة حين تطالب محبوبها بإخفاء كلام الحب وتعويضه بلغة العيون ..! ولا تعني الشواهد السابقة بأن جميع شاعراتنا القديمات كُن حذرات في غزلهن وتعبيرهن عن الحب، ففي مقابل الموازنة بين الجرأة والحذر نجد العديد منهن يُعبرن عن العشق بلغة صادقة وجريئة إلى أبعد الحدود، فالشاعرة عشيبة السليطي تعبّر عن تمسكها بحب رجل يدعى (عبيد) ما دام راغباً في حبها حتى لو جنى عليها ذلك الحب السهر والموت: وا خانة القلـب يا عمّي عـن لـذّة النـوم قزاني يا عيـد لـو نقّعوا دمي ما انساك كود أن تنساني وتُبدي الشاعرة صيته التميمية أيضاً عدم اكتراثها بالعذل الذي يقابلها بسبب عشقها لرجل اسمه (سرور): شفـي سـرور ولا آتمني بديله عليه ضيعـت الحيا والمناقيـد مـن لامني يلهم دقـاق النثيله وإلا يطق بهامته نايف الحيـد! ![]() إضافة إلى هذه المقطوعات يحفل كتاب (شاعرات من البادية) للشيخ عبدالله بن ردّاس رحمه الله بالعديد من النماذج الشعرية الرائعة التي يمتزج فيها الحب والخوف والجرأة والإبداع. بقلمي :stop: ويتدافعون خارجين من القاعة خوفاً من أن يدهسهم القطار ![]() بداح لا هنت متابعتي لك
|
![]() المرأة تبقى. مرأة ومن تقول انها لا تحتاج إلى رجل في حياتها. فهي. كاذبه. أو لم تكتشف هذي الحقيقه إلى الان. ?.
|
|
|
#7 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
الله الله
جميل ماقراته هنا سلم لي على نفسك وسلم على قلمك يامبدع كل الوود .. |
|
|
|
#8 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
الله الله
ابو فهد ياسلام عليك وعلى طرحك الجميل في إنتظار جديدك سلمت وسلم قلمك ايه المبدع تقبل تقديري واحترامي ومتابعتي اخوووك |
الغـالـي الـلـي جــرح غالـيـه بسكـاتـه=لويـدري الـبـوح كـيـف يـبـدد الكـربـه اطلـق عنـان الشـعـور وحــرر آهـاتـه=ورسى على مركب العشاق وابحر به ياضيق صدري على صبره وضيقاته=من ركزت الرمح حتى طعنة الحربـه الله يـسـقـي زمــــن حــبــه ونــزواتــه=مافيـه لحظـه مانـي بذكـره واشعربـه اتخيلـه وارسمـه ليـن اجـمـع أشتـاتـه=وأتوه والقى خطا أقدامي على دربـه الله يـنـجـي فـــوادي مــــن مـنـاجـاتـه=ياطـول صـبـري ويابـعـده ويــا قـربـه لايـرحــم الـشـاعـر الا مـــن معـانـاتـه=وغيابـه المستطـيـر وضيـقـة الغـربـة ((((.........مَرْسَى شُعُورِي......... )))) alibnnaif@hotmail.com
|
|
|
#9 |
|
مستشار
![]() |
لي عوده
|
|
|
|
#10 |
|
مشرف عام
![]() |
..
متصفح دسم .. بمعنى الكلمه .. اخوي بداح .. ما تطرق له الاسواني في ان اغلب المهتمين بالادب لا يتعمقون كما يجب في الابيات او المقالات .. ويكتفون باالشياء الظاهره وتفسيرها السطحي .. كقضية السينما .. قد يعود ذلك لان اعمارهم السينمائيه صغيره .. وقياسآ عليه ارى ان من يهتم بالشكل السطحي للمقاله او الابيات هو بإختصار لا زال يخطو خطواته الاولى ادبيآ . بالنسبه للشاعرات .. ارى ان التبرأ من الابيات امر حتمي ومطلوب ،، حتى وان كانت تعشق فعلآ .. موضوع قمّه تحياتي لك يا بداح |
|
|
|
#11 |
|
(*( مشرفة )*)
![]() |
..
بداح السبيعي كتاباتك جميلة والموضوع الذي تطرّقت إليه رائع بحقّ , وأنا أوافق الأخ خالد السيحاني فيما ذكـر ’ موفّق دوماً .. |
+
الجنَة | وطَن مؤجّلْ .............فَ اللهُمّ إجعلنَا من أهل الفردوسْ . ،
|
|
|
#12 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
الله عليك يابداح ,
سأضل هنا الى أجل غير مسمى , شكرا من الأعماق ياعملاق , مودتي لك . هلا وغلا يا عبدالرحمن
وسعيد ببقاءك .. وبسماع رأيك حول الموضوع لك كل الشكر |
|
|
|
#13 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
؛
الله الله الله متصفح جميل يا بو فهد ، وموضوع رائع ، مع انك حصرت العنوان لكن يبقى الجمال موجوداً ![]() اغلب من يكتب يعاني من هالمشكله ، وكأنه يجب على يكتب الشعر التنويه مثل الروائيين ، نماذج شعريه جميله وشعر حقيقي ، لله درك يا مذهل ! هلا وغلا يا أخ طلال
وسعيد بروعة مرورك .. ورأيك في سطوري المتواضعة وبالنسبة للعنوان هنا وضعته كما نشر في العمود الذي أكتبه .. وهو لا يتطلب أكثر من كلمتين أو ثلاث فقط مع أن ملاحظتك صحيحة 100% تحياتي لك |
|
|
|
#14 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
[align=right]
الله عليك وعلى موضوعك ماكتبت جميل بشكل ما تتخيله وجداً استمتعت بـ القراءه لاهنت., ياقلب [/align] هلا وغلا يا أخ بندر وشكراً على إطرائك لما أكتب ومن بينها هذا الموضوع وأرجو أن يكون القادم أجمل بالنسبة لك |
|
|
|
#15 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
مُمتع ،
وأسلوب راقي جدّاً .. هلا وغلا يابو هلال
وأنت مبدع جميل يسرني أن يسجل حضوره في مواضيعي شكراً لك |
|
|
|
#16 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
:stop:
ويتدافعون خارجين من القاعة خوفاً من أن يدهسهم القطار ![]() بداح لا هنت متابعتي لك ![]() هلا وغلا يا مخايل وتسعدني جداً متابعتك لما أكتب لكِ كل الشكر |
|
|
|
#17 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
الله الله
جميل ماقراته هنا سلم لي على نفسك وسلم على قلمك يامبدع كل الوود .. هلا وغلا يا أخ ناصر والله يسلمك من كل شر وسعيد بكلامك الطيب شكراً لك |
|
|
|
#18 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
الله الله
ابو فهد ياسلام عليك وعلى طرحك الجميل في إنتظار جديدك سلمت وسلم قلمك ايه المبدع تقبل تقديري واحترامي ومتابعتي اخوووك هلا وغلا يابو عبدالعزيز وأسعد بالمتابعة والثناء عندما يكونان من مبدع رائع مثلك لك مني كل الشكر والحب |
|
|
|
#19 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
لي عوده
![]() هلا وغلا يا أخ مرزوق
وسعيد بك الآن وسأكون أسعد بعودتك الجميلة بالتأكيد |
|
|
|
#20 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
..
متصفح دسم .. بمعنى الكلمه .. اخوي بداح .. ما تطرق له الاسواني في ان اغلب المهتمين بالادب لا يتعمقون كما يجب في الابيات او المقالات .. ويكتفون باالشياء الظاهره وتفسيرها السطحي .. كقضية السينما .. قد يعود ذلك لان اعمارهم السينمائيه صغيره .. وقياسآ عليه ارى ان من يهتم بالشكل السطحي للمقاله او الابيات هو بإختصار لا زال يخطو خطواته الاولى ادبيآ . بالنسبه للشاعرات .. ارى ان التبرأ من الابيات امر حتمي ومطلوب ،، حتى وان كانت تعشق فعلآ .. موضوع قمّه تحياتي لك يا بداح هلا وغلا يا أخ خالد
ومشكور على المداخلة .. ووجهة نظر تستحق الاحترام تحياتي لك |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |