![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
( هذيان للتنقيب ) !!
أحتضنتُ المساء داخل محبرتي...وخاطبتُ نفسي في صمتي عن جنون مهرتي والضياء....
حدقتُ في أصابعي المغموسة بدماء فلسفتي ..فلمحتها باهضه الجمال....لعبتُ معها لعبة الاختباء الصعلوكيه وحدثتها بمهارة البوح وبشاعة المنفى .... لم اكن إلا ( أنا ) في بوتقتها وكانت ( لي ) في معصمي في مرتعي في هجوم الظلام... ترى من أنا أمام أطراف المدينة..ومن هي المدينه !!!! مؤلم هذا السؤال في ارتطام فراغية الوجود... حتى مهرتي ما امتطيتها بقدماي بل كانت أظافر معقلي هي من تمارس فن الهرب حول تأرجحها المخزي..... لن يفهمني أحد............. ومن قال اني اُجاهر في حل لغزي كما هي بشاعة العقول السنوية في إرسال مفاهيمهم لصناديق الفرز الرمضانية !!! لاشيء يدعو للنوم حول فروع النجوم إلا ترهلاتي التي ستتعلق في زوايا سمائي ...أمشاطي... اني أبث فلسفة الموت في فسيفساء الهلاك..... لايعني لي امتداد العمر الكلامي ولكني انثر رمال افلاطونيتي حول جمهره احفاد جنوني... تعلمتُ في المهد سبر أقراط حليبي الاصطناعي وترأست حول سيلانية بياضة بسلطه ماكرة.. وحين لبستُ نقابي وطال شعري وبردتُ الشوارع بكعب حذائي نسيت ضلوع السفر الضبابي..وناديت لندن في رحاب الدندنة ..حول احمر الشفاه.. لعلني احمي نفسي في حروب سلطتي المسلطنة... هاأنا أبوح ومليء مقعدي دماءٌ شهريارية... لن أكون ( زيرية لسالم ) وابتر موطن رؤوسي النائية بخنجر قاتلي.. سأكون سندريلا عصرها وسأنسى عقل مشانقي.... لاحذاء فارسي.. وفي تمام عقاربي الالتصاقية سألبس شقراوية ليدي التافه.. وسأبحث عن معصمي ..مفصلي..ومصلب هذياني... من خلف سبأية اليمن سأنادى نفسي وسأسحبُ شعره شعره إلى أن يحل التصحر في غضوني.... الهي.......كيف سأتقـفـر أمام حبيبي حبيب تغنجي !!! سأكون سائلة مجنونه اُحدثهم عن سكب خمور العقول.. وعن العين السحرية الجاثمة حول شامتي... والويل لهم أن أمالوا استقامة مخدعي.... فلقد سئمنا من رشفه العطور الباريسية..وحفظنا موطن التملق في بشاعه أنثى نزار.. احتاج ( أنا ) إلى ( أنا )في تشعب استقراري المحشور في مكعبات ( الكيبورد ) !! لا اصفرار في حروقي يستحق الهامشية...فأنا أنثى ترعبها أشواك السخرية المديحية....وتقتلها ضحكة القمر المجنونة... وفي ختام سكرتي...سكبتي..كسرتي المنصوبة المجرورة.. امنحوني دفء التمعن الهلالي....واغرقوا في نقاط ايثاريتي.. فإني اُطالب بشراسة التنقيب !!!
آخر تعديل ( الافلاطونية ) يوم
30-09-2002 في 08:39 PM.
|
|
|
#2 |
|
(*( زائر )*)
|
هذيان . . على غير موعد !!
إلى الشمال قليلاً نحو اليسار ... باتجاه القلب .. كان مولدها !
هي أنثى الهسترة ... وراء الألم !! أنثى اللامبالاة ....... حين يتلبسها قلق !! أنثى المرح .......... خلف الوجع !! أنثى الارتعاش والبكاء .. إذا ما أصابها خوف !! أنثى السكون ......... حين تضبطها الغيرة !! في شرق مولدها .... كانت كثافة حسها قابلة للاتساع . تعلمت هناك أن الحب مهما يأتي .. يتأخر .. فقط إن ولته ظهرها . وأنه يلبس دائماً وجوه أكثر .. وأقنعة أكثر .. وأن له بيتاً .... في كل قلب .. وأنه يأتي مع الشوق ... في كتائب . تقبل ... كأن الدنيا تأتي معها .. وببطء تحكم شد قلبك إليها ! وبداخلها .. تغلي وحدها وجعاً ... وتفور حزناً ... بلا شئ !! بينهما - شمال وشرق مولدها - تظل ( عيونها واسعة ، ثاقبة بصيرة ، لا تعرف مر الانكسار في نهارها ، ولا طعم النوم في ليلها . منذ مولدها ... وهي تراقب في كبرياء ... وهي منذ بدء سيرها كالبحر في حركاتها ... لا تقبل العفن !!! ) = = = = = = = = = كان تنقيباً . . . هذى بي " هنا " !! تحياتي . |
|
|
|
#3 |
|
(*( عضو)*)
|
الأفلاطونية
********************* أهلاً بلونك المميز هنا في الثقافة والادب ************* احتضانك للمساء داخل محبرتكِ ...!! فليستمر قطر الحبر ... وليستمر العزف مواجعاً أنيقة .... !! . . لتتأرجح الأظافر ... لترسم فوق الورق مزيداً من الأرق .. ولتنبه في غفلة ظلام المكان ... صحو الشمعة هم .... تفصلهم مسافات شاسعة من الاحرف بين قلمك وتمرغهم في افعال مضت نحو الأمس ... وقلتيها ياأفلاطونيه ( لن يفهمني أحد ) ..........!! وأنا أقولها .... وهل هناك أحد ؟ . ياللعبارة ..(( إني ابث فلسفة الموت في فسيفساء الهلاك )) هنا ألتزم الصمت .... دهشةً ... والله لاأستطيع النفاذ من هنا ...! . . احقاً أنتِ هنا ياأفلاطونية تصبين في جدبنا كل هذا الغيم ؟ . . شكراً لعزفك |
|
|
|
#4 |
|
(*( زائر )*)
|
عطر النبض................ تحية لقمك الناصع على هذا البوح........ نعم كانت انثى مجنووووووووونة على طراز الأستكثار.... ثملت مسائها الأعوج دون دراية........ فتشت في معاطفها البقائية عن تذكره سفر عن مقعد فكر... عن رنين _ المحمول _............ لكنهم سلبوها طهارة الأرتشاف الغازي............. صارعت الحب بنواذجها المبهمه..... وحملت قراطيسها على قارب الفشل........ لم تُبالي بالرجوع ......ولكن الرجوع صاح بها.......... الهي............. مالعمل.............وكل غصوني تقيأت ............ تعلمت الكبرياء على حساب صعق القمر الهجري......... وصفقوا لي طويلا...... وحين لبست بزة التخرج بصقوا لموطن _ صمودي _ ... ناديت ياشوق الألف عام............ امنحيني طهاره ( الفضفضة ) ..........والجميني من صروح الغيره..... توسعت في ندائي........وماعلمتُ ويحي اني لبست هاجس التمدد المُـحرم.... وتمضي ايامي ولا امضي.............ليس وفاءً مني لهم...... ولكن حِفاظاً على تُربتي التي نقشتُ بها امنية الوطن........ لاشيء بين ازرار ثوبي الاحمر........وهندامي الاحمق....... الا حفاوه استمدها من هديل الزيت................ هم قُـساة.......لايعنيهم غير حشو الأفكار بثمر الاختصار......... . . ولكن لابأس.............. هكذا نحن عشنا.......... الف شكر على مرورك المميز........... تحياتي لفكرك الناصع.......... اختك........ |
|
|
|
#5 |
|
(*( زائر )*)
|
بريق حرف.........
تحية لِـديمك......... نعم انا هنا............ اُحدق في النجوم لكنها لاتستقر في انفاسي........ اغمسُ ذنبي المسكين في ربوع النسيان........ وعلى مائدة ايلول اُمارس ( التوجع ) في سبيل ( لفت الانظار ) حول ( اللغه )....... لاشيء في جيوبي احمله..... حتى دراهم اكلي تبخرت ساعه رؤيتها لبطون العقول....... حملتُ في ورقي مأسي كثيره....... وقدمتُ قرابين الطاعه لبقايا زهوري....... والصقتُ علكتي في فناء غرفتي.............. لم اُبالغ في تنظيف مكتبي................ ولكن مكتبي اربكني بلاسابق اوان........... كل الابواب موصده.......... تطردني...........والعنها في عز نهاري............. هكذا كنت ........اُمارس كبرياء انوثتي على صفحه ( افلاطون ) وفي عِـقال ( ارسطو ) المتأنبت.............. حين حاولت التعمق ........نعتوني بالتحرر............. . وعشتُ وجعي على ساعات الليل الهجائية........... . . سرني عدم نفاذك من جملتي .........تواضع منك........... مرورك رفعني..................... الف شكر............ |
|
|
|
#6 |
|
(*(عضو)*)
![]() |
لا اصفرار في حروقي يستحق الهامشية...فأنا أنثى ترعبها أشواك السخرية المديحية....وتقتلها ضحكة القمر المجنونة...
0 0 0 0 0 0 0 الافلاطونيه ....... هل بات أرق الحرف يحتضن تداعيات الجمال ؟ لا أدري !!!!!! ولكن .... ما أجزم على كينونته .. هو ذلك الشعور .. الذي بدأ يتصحر شيئاً فشيئاً ..... علىالرغم من محاولات كتائب التشجير المتهالكه ! عموماً .... من خلف سبأية اليمن .....وبفعل تلك التأ وهات .. قد تورق غصون الزيتون .... فأنتي من تعهد بنثر جمال افلاطونيتك ... حول تلك الجمهره 0 0 0 0 0 0 بقي : ( ومن قال اني اُجاهر في حل لغزي كما هي بشاعة العقول السنوية في إرسال مفاهيمهم لصناديق الفرز الرمضانية !!! ) دعيك من هذا ......... فأنتي لازلتي هناك ... خلف السبأيه .... ونحن لازلنا ننتظر ذلك غدقك 0 تحياتي |
|
|
|
#7 |
|
(*( زائر )*)
|
سلطان...........
تصفيق لتشعبك.......... في يوم اللقاء حلمتُ ان تمنحني الكفوف دفء الحنان... وان يتقاسموا معي الجفاف.............. لكن صوت الجبروت ماراق لضعفهم......... واغلقوا مداخل المدن .......................... حياتنا باتت عباره عن شد الوسط بقماش ( خزعبلي )....... وحياه الحب غرقت داخل احداقنا........ مارسنا الدلال في كسب جماليه الابسطه...... ولكن الدنيا اطاحت بحمره الخدود...................... لاحياه تستحق العيش.................. ولاعيش يمنحنا حفاوه التفكير................... سبأيتي مازلت تأن من تقطيب الجبين...... ومازلت تنعي رموشي وتحمل خاصرتي على نعش الجنون........... وهكذا انا ابلع ( بنادول ) الصمت............. تحياتي...................لبزوغك الفكري....... |
|
|
|
#8 |
|
(*( عضو )*)
|
اولا
رائع رائع راااااااااائع افلاطونيه اهلا بك قلم له اسمى التعابير لا تبخلي علينا بهذه الروائع التي لا ادري ماذا نسميها اهي قصه ام قصيده ام خاطره ام مقاله ولكن الذي واثق منه انه كلام فلاسفه فقط لا غير تحياتي |
فرصه سعيده ما انته أول شخص تذكرته ذهاب = كم من عشيرٍ قال انا راجع وسافر ما رجع
|
|
|
#9 |
|
(*( زائر )*)
|
عواض سالم................. اهلا واريج قلمي يشكر تواضعك........... لم تكن فلسفه ولكن ثنائك جعل من رذاذها مزيج ....... لن ابخل لطالما ان هناك تذوق لما ابوحه............ صدقني اشكرك وفوق مناراتي بهجه لهذا الهطول........ وتقبل احترامي............ |
|
|
|
#10 |
|
(*( عضو )*)
|
أفلاطونية
قد يكون انك اختزلتي عدة قرون وتشرفتي بمصافحة أفلاطون نفسه وقديكون انك جلستي سوياً بجانب أرسطو لكي تتعلما على يدين أفلاطون وقد يكون انك تشربتي علم الفلسفة والمنطق وعلم النفس والاجتماع وان اردتي الشعر والنثر والادب عموما لكن هل لي أن اسألك : لغتك الخاصة من اين اتيتي بها ؟؟ ما يشعرني بالراحة أن أفلاطون نفسه لم يبلغ عهد الانترنت والكيبورد والا كان الحديث مختلفاً تحياتي لك ودامت لي ولك السعادة اخـــــــــــوك : نـــــــــــــــــا د م |
يوم ضاقت
قلت وينك يالفرج!! قال : جيت وشفت حولك ألف صاحب وخفت أسبب لك حرج
|
|
|
#11 |
|
(*( زائر )*)
|
تحية لمن نقش الجمال فوق جروحي..............
لم اكن من عهد افلاطون.........ولكنني تسربت من زجاجه عطره القابعه حول هاماته.................... وماكنت ارسطورية المنبت...................... بقدر ماكنت مجروحه القلم................................. كنت انا ذاتها..............وكانت الذات تمنحني زمناً يكتسح الليل كما الاعصار.................. ياسيدي............ ماكانت حروفي شيء يُذكر........... ولكن قمري هو من اختنق ساعه الفضفضه تلك............ وهل حقاً انا شربت الفلسفه..............!!!! لفظه جديده ماعبرتني من قبل.................. لااعلم فنون عل النفس ولا عبقرية الفراسه........ ولكني اسأل بساتيني مالِ زهوري لاتُورق !!!! هل تعلم شيء.......... افلاطون كان بجانبي ........ ولكن مهلا ................................ جائني ليشكرك على هذا المديح الذي وهبته لنا جميعا...... صدقني انا فقيره كل مافي راسي فكره.......غسلوها بدم النسان....... الف شكر اخي........ويااخي انا اشكر......... وبين اللفظتين انا اُمارس التقزم امام عملقة مديحك......... ووقفاتي امنحها لمنعطفات اللغه....................ولشكري لك......... |
|
|
|
#12 |
|
(*( عضو )*)
|
الافلاطونية :
وتواصلين كعادتك اجباري على الحديث لماذا ؟ من اجبرك علم استنطاق الصامتين ومن علمك الامر بالتحدث ليتحدث اللسان بكل طواعية ... اذا وصفت القمر بالجمال فلن يبتسم لي لاني لن آتي بجديد واذا افرغت في البحر ما معي من دلاء فلن ازيده واذا امرت الشمس ان تشرق من المغرب فلن تفعل ولكنها لامحالة ستفعل لان الله قد وعد بحدوث ذلك افلاطونية : هل لي ان اشتم رائحة عطر افلاطون التي لديك قارورتها او ان اعرف لماذا ازهارك لاتورق مع علمي التام انك انت زهرة مورقة وان لم تلحظي ذلك هل لي بطلب : اذا رأيتي افلاطون مرة اخرى فأقريه سلامي ومن ثم اشكريه ان جعلك تتسمين بإسمه وتمتعينا هذه عادة الكبار دائما ..... افلاطونية : دامت لي ولك السعادة اخوك نــــــــــــا د م |
|
|
|
#13 |
|
(*( زائر )*)
|
لتواضعك فلسفة...........اخرستني......
( نادم )......... ماكنت يوماً اُمارس الإستنطاق..........ولكني كنتُ اتهجأ سقمة...... وحين انا اعبث اعبثُ بالمفرده............فمعناه اني اتوسع أتوسع لأجل من يقراني.. حاولت والله جاهده ان ازف باريس الحقول........... واتغنج فخراً حول مواسم الهطول....... لكن العجز ساومني................. والفقر ( الكلامي ) عاصر امعاء فكري....... الهي...........مالعمل................!! نادم.............. اوراقي مازالت تتفجر..تنشطر........ وتُمارس عبثية التنقيب لعلها تصل لسماء مفرداتك........ لاشيء حرفي _ وانا لاشيء في اللغه........ وبين السكرتين اُحاول التسلق حول شجيراتك اليانعه..... ربما انال شرف اقلامكم........... سيد المفرده.......... افلاطون يُبلغك السلام............. والسلام ينقاد حولي ................... فاتمنى ان يصلك ناصعا كنصوع تواضعك....... نادم........... تواضعك يجعلني في صمت........ الف شكر .... لك.............ولبهجة العطر....... اختك.... |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |